اتفرج / اتفرج Itfarrag

باحث إسلامي: اغتصاب حيوان حرام كحرمة الزنا

بعد انتشار قصة قيام ثلاثة شباب باغتصاب كلبة، ما أدى حدوث نزيف حاد لها في الرحم، دفع ذلك البعض إلى الهجوم والمطالبة بمحاكمة هؤلاء المغتصبين، ورأى البعض الآخر أن تلك الواقعة غير مثيرة للاهتمام وتستدعي السخرية، ولكن رأي الدين غير هذا وذاك.
 

يقول الدكتور علي رأفت، الداعية والباحث الإسلامي، أن إتيان الرجل بهيمة، ومنها الكلب المذكورة قصته، أو تمكين المرأة نفسها من حيوان، حرام كحرمة الزنا، ويندرج ذلك تحت قوله تعالى كما جاء في سورة الأنعام: «وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ».
 

وأشار د.علي إلى أن من يميل إلى ارتكاب مثل هذه الفواحش ما هو إلا ذو طبع خبيث وفطرة منتكسة، والحامل عليه نهاية السفه وغلبة الشبق، ولهذا لم يؤمر الناس بستر فروج البهائم لأنه لا يميل إليها أحد من العقلاء، وإنما يشتهي ذلك من سفه نفسه، وهذا الفعل يستوجب عقوبة صاحبه.
 

وأكد د.علي إلى اختلاف العلماء في عقوبة مرتكب مثل تلك الفاحشة، قائلًا: «العلماء مختلفون في نوع هذه العقوبة، مع إجماعهم على تحريمه كما نقل ذلك الشوكاني في نيل الأوطار، وقال هناك: وقد ذهب إلى أنه يوجب الحد كالزنا الشافعي في قول له والهادوية وأبو يوسف، وذهب أبو حنيفة ومالك والشافعي في قول له والمرتضى إلى أنه يوجب التعزير فقط».
 

 وأضاف أنه جاء في شرح غاية المنتهى من كتب الحنابلة: ومن مكنت منها قرداً حتى وطئها عزرت تعزيراً بليغاً كواطئ البهيمة، وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ملعون من وقع على بهيمة»، رواه أحمد.
 

وأشار إلى أن آراء علماء الدين جاءت في هذا الأمر متعددة، حيث قال ابن قدامة: اختلفت الرواية عن أحمد في الذي يأتي البهيمة، فروي عنه أنه يعزّر ولا حدّ عليه، وروي ذلك عن ابن عباس وعطاء والشعبي والنخعي والحكم ومالك والثوري وأصحاب الرأي وإسحاق وهو قول للشافعي، أما الرواية الثانية فجاءت حكمه حكم اللائط سواء، بينما قال الحسن : حدّه حدّ الزاني.
 

وأوضح الباحث الإٍسلامي نقطة عدم علم الفاعل بعقوبة وتحريم ذلك الفعل، قائلًا: «وأمّا عن كون الفاعل لا يعرف تحريم هذا الفعل، فهذا غير مقبول في حقّ من نشأ في بلاد المسلمين، لأنّ هذا الأمر لا يخفى تحريمه على مسلم بل هو أمر مستنكر بالفطرة، فلا يتصور في بلاد الإسلام خفاء حكمه»، وكما قال الإمام مالك رضي الله تعالى عنه: «لأن الإسلام فشا فلا أحد يجهل شيئا من حدوده».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من اتفرج Itfarrag من خلال الرابط التالي اتفرج Itfarrag ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا