الارشيف / اتفرج / اتفرج Itfarrag

ربع نساء مدمنات..الترامادول والحشيش فى المقدمة

نافست المرأة الرجل في العديد من المجالات، أضحت الطبيبة الماهرة، وحملت لقب المستشارة و الوزيرة، ورئيسة الوزراء، انزوت عنها تلك النظرة التي تفرق بين الرجل و المرأة من حيث المهارة و القدرة على العمل، لكن الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الإجتماعى، مؤخرا، أعلنت أن المرأة الصرية أصبحت منافسة قوية للرجل في مجال جديد، بعيدا عن العمل و المسئولية، فكشفت عن أن 27% من إناث يتعاطون المخدرات.

المجتمع المصري الذي بدأ مؤخرا تقبل فكرة تدخين المرأة، أصبح يواجه اليوم تحديا جديدا، من خلال انتشار الإدمان في الأوساط النسائية بمختلف الطبقات، كما تتحدث الدكتورة" رانيا بشير" دكتورة علاج الأدمان  في تصريحات لـ "اتفرج"، أن لإدمان المرأة وضع خاص،  يجعلها تفقد الإرادة على الشفاء لأسباب نفسية، ويوجد حالات قد ترفضه تماما نتيجة إساءة المجتمع لها ونظرته المتدنية لها، والتي لا يستطيع البعض أن يغيرها عنها حتي بعد شفائها فتستمر بالإدمان رافضة تلقى العلاج.

وقال محمود وصفى عضو بصندوق مكافحة الإدمان إن سن السيدات المقبلين علي تناول المخدرات يبدأ من سن 12 عام حتى السيدات البالغين 60 عام.

 وأوضح عضو صندوق مكافحة المخدرات، أن هناك ثلاث أنواع من المخدرات منتشرة بين السيدات مثل أقراص الترامدول والبرامدول، وعشب الحشيش، وأنواع من الكحول، لاعتقادهن الخاطئ بأنها تزيد من النشاط الذهنى والبدني معًا وتقوي حاسة التركيز.

 

مضيفًا أن يأتي  تصنيف نوع المخدر حسب طبقات السيدة التى تتناوله، فبعض السيدات ذو الطبقة الفقيرة يتناولوا أقراص الترامدول والبرامدول إعتقادًا منهم بأنها تمدهم بالطاقة البدنية التي تساعدهم علي قضاء أعمال المنزل وألتزاماتهم الاخري لمواكبة الحياة، أما طبقة السيدات الاثرياء تعتمد علي الحكول وأصنافة المختلفة أعتقادًا منها بانها بشربه تتخلص من كل التاثيرات النفسية السلبية بالنسبة لها، وانها بذلك تنسي كل مايدور بعقلها ونفسيتها، وهناك طبقة متوسطة من السيدات التي بدأت أدمانها بمشاركة زوجها بتناول عشب الحشيش‘ فاقبلت علي إدمانه

 

كما يعد الحشيش هو النوع الآكثر أنتشارًا بين المراهقات حيث اعتقادهن الخاطئ بانه كالسجائر فيعمل علي زيادة النشاط الذهني في أوقات أمتحاناتهم وغيرها. 

وتابع عضو صندوق مكافحة المخدرات، أن المهدئات والمنومات ، تنتشر هذه الفترة بين النساء الذين يعانون من تغيرات فسيولوجية،  تؤدي إلى اضطراب في النوم والمزاج وتوصف تلك الأدوية لهم بواسطة الطبيب لكنهن يسيئن استخدام تلك الأدوية، ويتعاطوها لدرجة إدمانها.

وأشار"محمود وصفي "إلي أن الدراسات والأبحاث المختلفة أوضحت أن هناك عدة أسباب اجتماعية  وراء لجوء المرأة إلي الأدمان، أولها تعرضها للتفكك الأسري، وغياب الدفء والمشاعر من شريك حياتها وتعرضها للاضطرابات نفسية مختلفة ، وضعف سلطات الأسرة وخاصة الأم على الأبناء، والقسوة المفرطة أو التدليل الزائد عن الحد بالنسبة للمراهقين.

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من اتفرج Itfarrag من خلال الرابط التالي اتفرج Itfarrag ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا