المصدر أونلاين / المصدر اونلاين

مواجهات عنيفة إثر هجوم شنه «داعش» على حي محرر غربي مدينة «الموصل»

قال مصدر أمني عراقي، اليوم الأربعاء، ان مواجهات مسلحة عنيفة اندلعت بين القوات المسلحة وتنظيم داعش في منطقة الجوسق في الجانب الغربي لمدينة الموصل (شمال).

وأوضح الرائد عباس أحمد البياتي، من قوات الرد السريع (التابعة لوزارة ) بتصريح خص به الأناضول، ان "مجاميع كبيرة من مسلحي تنظيم داعش شنوا فجر اليوم الأربعاء، هجمات على حي الجوسق جنوبي الموصل والتي تمكنت القوات من تحرير أجزاء واسعة منه خلال اليومين الماضيين".

وبيّن، ان "قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع مدعومة بقوات من الفرقة المدرعة التاسعة تمكنت من صد الهجوم الذي استمر لأكثر من ٤ ساعات وقتل أغلب المهاجمين والاستيلاء على معداتهم وآلياتهم".

وأضاف البياتي، ان "مسلحي التنظيم كانوا يرتدون الزي المشابه للزي العسكري الرسمي للقوات العراقية، كذلك حلقوا شعرهم ولحاهم ليبدون مشابهين لأفراد القوات الرسمية، ما جعل مهمة الطيران الحربي للقوة الجوية العراقية والتحالف الدولي صعبة جداً في معالجة الأهداف".

وتابع، ان "فرق الجهد الهندسي التابعة لوزارة الدفاع عثرت صباح اليوم على ٩ أحزمة ناسفة ومعمل لتصنيع العبوات الناسفة في أحد المنازل الخالية بحي الجوسق"

وأشار الى ان "التنظيم أقدم على إزالة الفواصل الحجرية بين منازل الحي وعمل الكثير من الانفاق والمخابئ ما يجعل مهمة التطهير بحاجة للكثير من الوقت".

وأكد البياتي، ان "هناك قتلى وجرحى في صفوف القوات العراقية خلال صدها واحباطها الهجوم على حي الجوسق"، ولم يفصح عن حصيلة دقيقة، كونه لا يملك الصلاحية للتحدث عن هكذا قضايا امام وسائل الاعلام. 


وتمكنت القوات العراقية من تحرير مناطق مهمة في الجانب الغربي للموصل، أبرزها المدينة ومعسكر الغزلاني، إضافة إلى أحياء وقرى.

والجانب الغربي من الموصل، أصغر من جانبها الشرقي من حيث المساحة، حيث يبلغ 40% من مساحة المدينة، لكن كثافته السكانية أعلى، ويتسم بأزقته وشوارعه الضيقة؛ ما يجبر القوات العراقية على خوض حرب شوارع مع "داعش"، ربما تحمل أخطارا على حياة المدنيين.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من المصدر اونلاين من خلال الرابط التالي المصدر اونلاين ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا