المصري اليوم لايت / المصري لايت

قصة طلب الصين استيراد قناديل البحر المصرية: الواحد بجنيه وصدرنا 600 طن

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

قنديل البحر

قلق انتاب مرتادي شواطئ السواحل الشمالية منذ مطلع الأسبوع الجاري، إثر الانتشار المكثيف لأسراب قنديل البحر على نحو غير معتاد، وهو ما دفع وزارة البيئة إلى إصدار بيان، أمس الأول، لكشف ملابسات هذه الظاهرة التي وصفتها بأنها «غير مسبوقة».

في نهاية بيان الوزارة نوهت إلى أن لقنديل البحر فوائد عدة، منها اعتباره غذاءً صحيًا ولذيذًا لدى دول شرق آسيا، ومن الأطباق الشهية التي تلقى رواجًا كبيرًا في أسواقها، وتقدم إلى الزبائن بعد نزع الأذرع.

وتابع البيان: «تستخدم في إنتاج بعض القلويات التي يستفاد منها في صناعة المنظفات، وكذلك يستخرج منها بعض الأمصال التي تستخدم في الطب، كما يستخدمون الجزء العلوي منه، الذي يتراوح قطره بين 2 و10 سم، في صناعة بعض مستحضرات التجميل والمنظفات الصناعية المختلفة، ولها قيمة دوائية كبيرة في علاج أمراض النقرس وضغط الدم وترطيب الجلد».

من هذه النقطة بالإمكان إبعاد شبح قلق المواطنين تجاه قنديل البحر، وتحمل لسعاتها في سبيل العوائد التي بالإمكان أن تشكل مصدر دخل أساسي، وهو ما يتضح من واقع ما نشرته الصحف ووكالات الأنباء منذ 16 عامًا.

في إبريل 2001 نشرت وكالة الأنباء الكويتية، «كونا»، خبرًا يشير إلى أن الصين طلبت من استيراد قنديل البحر الذي ينتشر بكثرة على سواحل البحرين الأحمر والمتوسط، وذلك بحجم 5 آلاف طن بغرض تحويلها إلى مواد غذائية.

صورة ذات صلة

الأمر نفسه أكدته وكالة «رويترز» في مايو من العام نفسه، إذ ذكرت أن إحدي الهيئات الاقتصادية الصينية طلبت من شمال سيناء استيراد كميات هائلة من «هذا الكائن البحري الخطير‏»،‏ مع الإشارة إلى وجود مفاوضات حول الكمية المطلوبة.

هذه المجهودات تكللت بالنجاح عام 2003، عندما صدّرت 25 طنًا من قنديل البحر للصين، واشترت الشركة المستوردة حينها القنديل الواحد بما يقارب جنيه واحد فقط حسب المذكور بصحيفة «الشرق الأوسط».

بالعودة إلى بيان وزارة البيئة أشارت إلى أن الصين استوردت 600 طن، وهو الأمر الذي غيّر نشاط بعض الصيادين آنذاك إلى جمع هذه الكائنات، والتخلص من شبح تهديدها لحركة السياحة.

في يوليو 2005 أعلن أحمد عبدالحميد، محافظ شمال سيناء آنذاك، أنه تم تصدير قناديل البحر المجففة الصالحة للأكل والاستخدامات الصناعية الأخرى إلى الصين بواقع 3 آلاف للطن الواحد.

حينها أشار المحافظ، حسب المنشور بـ«الشرق الأوسط»، إلى أن هناك 5 مصانع تعمل في هذا المجال باستثمارات مصرية صينية مشتركة، مضيفًا: «يوجد خبراء صينيون يشرفون على العمل بتلك المصانع، ويتم تسلم قناديل البحر من الصيادين بواقع من 55 إلى 60 قرشًا».

نتيجة بحث الصور عن قناديل البحر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من المصري لايت من خلال الرابط التالي المصري لايت ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا