جريدة الوطن (عمان) / الوطن (عمان)

التأمينات الاجتماعية تحتفل باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية ويوم العمال العالمي

  • 1/2
  • 2/2



التأمينات الاجتماعية تحتفل باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية ويوم العمال العالمي

في الاقتصاد 2 مايو,2018 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

تحت شعار “إيجاد جيل آمن وصحي”
مسقط ـ الوطن:
احتفلت الهيئة العامة التأمينات الاجتماعية أمس باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية ويوم العمال العالمي تحت شعار “إيجاد جيل آمن وصحي”.
وقالت حمدة بنت سعيد الشامسية القائم بأعمال المدير العام للهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية ويوم العمال العالمي: يأتي اهتمام الإنسان بسلامته وصحته من باب الاستمرار في الحياة متأثرا ببيئته ومؤثرا فيها، لذلك فإن إيجاد بيئة مناسبة خالية من الأضرار والمخاطر هو ضرورة حتمية نادت بها كافة الشرائع وأكدتها جميع القواعد والأنظمة من أجل تحقيق الأهداف المجتمعية التي تتشكل على أثرها القوى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فالإنسان هو صانع التنمية ومحركها، وبدورها فإن الحكومات تسعى إلى تعزيز هذا الجانب عبر الحرص على زرع الثقافة الصحية وتهيئة المؤسسات لتكون عنصر جذب للعاملين فيها من خلال بيئات آمنة تحافظ على كافة حقوق العاملين فيها وتضمن إنتاجية بجودة عالية.
وأضافت: إن الاحتفال باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية تحت شعار “إيجاد جيل آمن وصحي” لا يتمثل في آلية تنظيم الفعاليات والمبادرات بقدر ما يؤكد على التزام الجهات الرسمية بتفعيل معايير الصحة والسلامة المهنية وإدارة المخاطر المحيطة لضمان أفضل الممارسات لتوفير بيئة عمل آمنة، لذلك يأتي الاحتفاء لزيادة التركيز والاهتمام الدولي على حجم المشكلة وعلى كيفية تعزيز ثقافة الصحة والسلامة التي يمكن أن تساعد على التقليل من عدد الوفيات والإصابات المرتبطة بمكان العمل.
وأشارت الشامسية قائلة: تشارك الهيئة سنويا كافة المنظمات والهيئات المهتمة الاحتفاء بهذا اليوم سواء على الصعيد الداخلي مع موظفي الهيئة أو الصعيد الخارجي مع المؤمن عليهم لبناء وتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص وكذلك المؤسسات ذات الصلة في مجال التثقيف بالصحة والسلامة المهنية من أجل التقليل من إصابات العمل والأمراض المهنية وتعزيز مستوى المعرفة بأهمية السلامة والصحة المهنية في مكان العمل وذلك عبر إقامة العديد من اللقاءات والفعاليات ذات الصلة إلى جانب الدور الذي تقدمه عبر التأمين ضد إصابات العمل والأمراض المهنية والذي يحفظ للعاملين في القطاع الخاص حقوقهم عبر المنافع التأمينية التي تقدمها الهيئة للمؤمن عليه أو ذويه عند إصابته بإصابة عمل أو حدوث وفاة مهنية، وبدورها تسعى الهيئة خلال هذا العام نحو نشر حملة الرؤية صفر التي أطلقتها الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي والتي تتضمن أبعاد السلامة والصحة والرفاهية على جميع المستويات سواء فيما يتعلق ببيئة العمل وما يتضمنها من توفير سبل الراحة والمكان الصحي الآمن والذي بدوره يعمل على تعزيز العمل في المؤسسة لمزيد من البذل والعطاء في الإنتاجية وبالتالي تعزيز الاقتصاد المؤسسي والوطني، وذلك بهدف دعم الحملة والاسهام تدريجيا للوصول إلى الغاية الكبرى من المرونة التي تنشدها الرؤية في كل مؤسسة.
وتزامنا مع احتفالات العالم باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية ويوم العمال العالمي، وحرصا من الهيئة في المشاركة بدورها الأساسي في نشر ثقافة الصحة والسلامة المهنية بين موظفي الهيئة والعاملين في القطاع الخاص، نظمت الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية وعلى مدى يومين فعاليات وأنشطة تثقيفية بهاتين المناسبتين، خصصت الفعالية الأولى لموظفي الهيئة حول الصحة والسلامة المهنية باستضافة فريق عُمان للصحة والسلامة المهنية والبيئة الذي استعرض أهمية الإسعافات الأولية في المنزل، ومحاضرة أخرى قدمها مستشفى الرفاعة، إضافة إلى تدريب عملي حول الإسعافات الأولية بالتعاون مع فريق الهيئة للإخلاء.
فيما جاءت حلقة اليوم الثاني حول “الرؤية صفر” قدمها بيت كينز الباحث في الحوادث والسلامة في المركز القومي للبحوث حول بيئة العمل بالدنمارك، إلى جانب عدد من ممثلي ومسؤولي الصحة والسلامة في القطاع الخاص، كما تضمنت الحلقة ورقة عن إصابات العمل والأمراض المهنية قدمتها أليس أمبوسعيدي تنفيذي إصابات عمل وأمراض مهنية بالهيئة، إلى جانب الورقة الرئيسة حول حملة الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (الإيسا) التي تتعلق بالرؤية صفر الخاصة بالصحة والسلامة والرفاهية وورقة الممارسات الجيدة في العمل مع الرؤية صفر المبنية في المقام الأول على الاعتقاد بأن جميع الحوادث والأمراض والإصابات في العمل يمكن الوقاية منها، ويعد مفهوم الإيسا حول “الرؤية صفر” مرنٌ ويمكن تعديله حسب أولويات السلامة والصحة والرفاهية المحددة من أجل تحقيق الوقاية في سياق معين وبفضل هذه المرونة تصلح “الرؤية صفر” في أي مكان عمل أو مؤسسة أو صناعة وفي أي منطقة من العالم. ولدعم أرباب العمل والمديرين في مساعيهم لتحسين ظروف السلامة والصحة باستمرار في مؤسساتهم بما يتوافق مع الرؤية وضعت الإيسا أداة إدارية عملية لإيجاد ثقافة قوية للسلامة والصحة، استناداً إلى أبحاث مستفيضة تناولت معظم الإجراءات الوقائية الفعالة.
الجدير بالذكر بأن عدد المؤمن عليهم العاملين في القطاع داخل السلطنة حتى 29 أبريل من العام الحالي بلغ (228236) عاملا، فيما بلغ عدد المؤمن عليهم النشطين في نظام العاملين لحسابهم الخاص ومن في حكمهم (9692).

2018-05-02

تحت شعار “إيجاد جيل آمن وصحي”
مسقط ـ الوطن:
احتفلت الهيئة العامة التأمينات الاجتماعية أمس باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية ويوم العمال العالمي تحت شعار “إيجاد جيل آمن وصحي”.
وقالت حمدة بنت سعيد الشامسية القائم بأعمال المدير العام للهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية ويوم العمال العالمي: يأتي اهتمام الإنسان بسلامته وصحته من باب الاستمرار في الحياة متأثرا ببيئته ومؤثرا فيها، لذلك فإن إيجاد بيئة مناسبة خالية من الأضرار والمخاطر هو ضرورة حتمية نادت بها كافة الشرائع وأكدتها جميع القواعد والأنظمة من أجل تحقيق الأهداف المجتمعية التي تتشكل على أثرها القوى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فالإنسان هو صانع التنمية ومحركها، وبدورها فإن الحكومات تسعى إلى تعزيز هذا الجانب عبر الحرص على زرع الثقافة الصحية وتهيئة المؤسسات لتكون عنصر جذب للعاملين فيها من خلال بيئات آمنة تحافظ على كافة حقوق العاملين فيها وتضمن إنتاجية بجودة عالية.
وأضافت: إن الاحتفال باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية تحت شعار “إيجاد جيل آمن وصحي” لا يتمثل في آلية تنظيم الفعاليات والمبادرات بقدر ما يؤكد على التزام الجهات الرسمية بتفعيل معايير الصحة والسلامة المهنية وإدارة المخاطر المحيطة لضمان أفضل الممارسات لتوفير بيئة عمل آمنة، لذلك يأتي الاحتفاء لزيادة التركيز والاهتمام الدولي على حجم المشكلة وعلى كيفية تعزيز ثقافة الصحة والسلامة التي يمكن أن تساعد على التقليل من عدد الوفيات والإصابات المرتبطة بمكان العمل.
وأشارت الشامسية قائلة: تشارك الهيئة سنويا كافة المنظمات والهيئات المهتمة الاحتفاء بهذا اليوم سواء على الصعيد الداخلي مع موظفي الهيئة أو الصعيد الخارجي مع المؤمن عليهم لبناء وتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص وكذلك المؤسسات ذات الصلة في مجال التثقيف بالصحة والسلامة المهنية من أجل التقليل من إصابات العمل والأمراض المهنية وتعزيز مستوى المعرفة بأهمية السلامة والصحة المهنية في مكان العمل وذلك عبر إقامة العديد من اللقاءات والفعاليات ذات الصلة إلى جانب الدور الذي تقدمه عبر التأمين ضد إصابات العمل والأمراض المهنية والذي يحفظ للعاملين في القطاع الخاص حقوقهم عبر المنافع التأمينية التي تقدمها الهيئة للمؤمن عليه أو ذويه عند إصابته بإصابة عمل أو حدوث وفاة مهنية، وبدورها تسعى الهيئة خلال هذا العام نحو نشر حملة الرؤية صفر التي أطلقتها الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي والتي تتضمن أبعاد السلامة والصحة والرفاهية على جميع المستويات سواء فيما يتعلق ببيئة العمل وما يتضمنها من توفير سبل الراحة والمكان الصحي الآمن والذي بدوره يعمل على تعزيز العمل في المؤسسة لمزيد من البذل والعطاء في الإنتاجية وبالتالي تعزيز الاقتصاد المؤسسي والوطني، وذلك بهدف دعم الحملة والاسهام تدريجيا للوصول إلى الغاية الكبرى من المرونة التي تنشدها الرؤية في كل مؤسسة.
وتزامنا مع احتفالات العالم باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية ويوم العمال العالمي، وحرصا من الهيئة في المشاركة بدورها الأساسي في نشر ثقافة الصحة والسلامة المهنية بين موظفي الهيئة والعاملين في القطاع الخاص، نظمت الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية وعلى مدى يومين فعاليات وأنشطة تثقيفية بهاتين المناسبتين، خصصت الفعالية الأولى لموظفي الهيئة حول الصحة والسلامة المهنية باستضافة فريق عُمان للصحة والسلامة المهنية والبيئة الذي استعرض أهمية الإسعافات الأولية في المنزل، ومحاضرة أخرى قدمها مستشفى الرفاعة، إضافة إلى تدريب عملي حول الإسعافات الأولية بالتعاون مع فريق الهيئة للإخلاء.
فيما جاءت حلقة اليوم الثاني حول “الرؤية صفر” قدمها بيت كينز الباحث في الحوادث والسلامة في المركز القومي للبحوث حول بيئة العمل بالدنمارك، إلى جانب عدد من ممثلي ومسؤولي الصحة والسلامة في القطاع الخاص، كما تضمنت الحلقة ورقة عن إصابات العمل والأمراض المهنية قدمتها أليس أمبوسعيدي تنفيذي إصابات عمل وأمراض مهنية بالهيئة، إلى جانب الورقة الرئيسة حول حملة الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (الإيسا) التي تتعلق بالرؤية صفر الخاصة بالصحة والسلامة والرفاهية وورقة الممارسات الجيدة في العمل مع الرؤية صفر المبنية في المقام الأول على الاعتقاد بأن جميع الحوادث والأمراض والإصابات في العمل يمكن الوقاية منها، ويعد مفهوم الإيسا حول “الرؤية صفر” مرنٌ ويمكن تعديله حسب أولويات السلامة والصحة والرفاهية المحددة من أجل تحقيق الوقاية في سياق معين وبفضل هذه المرونة تصلح “الرؤية صفر” في أي مكان عمل أو مؤسسة أو صناعة وفي أي منطقة من العالم. ولدعم أرباب العمل والمديرين في مساعيهم لتحسين ظروف السلامة والصحة باستمرار في مؤسساتهم بما يتوافق مع الرؤية وضعت الإيسا أداة إدارية عملية لإيجاد ثقافة قوية للسلامة والصحة، استناداً إلى أبحاث مستفيضة تناولت معظم الإجراءات الوقائية الفعالة.
الجدير بالذكر بأن عدد المؤمن عليهم العاملين في القطاع داخل السلطنة حتى 29 أبريل من العام الحالي بلغ (228236) عاملا، فيما بلغ عدد المؤمن عليهم النشطين في نظام العاملين لحسابهم الخاص ومن في حكمهم (9692).



ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا الوطن (عمان) لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا