جريدة الوطن (عمان) / الوطن (عمان)

العراق: (الحشد) و() يتعقبان فلول داعش جنوب غرب كركوك

  • 1/2
  • 2/2



العراق: (الحشد) و(الشرطة) يتعقبان فلول داعش جنوب غرب كركوك

في السياسة 2 مايو,2018 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

مقتل وإصابة 8 من رجال غرب الموصل
بغداد ـ وكالات: أعلن الحشد الشعبي أنه نفذ مع الاتحادية العراقية امس الثلاثاء عملية نوعية لتعقب فلول تنظيم داعش جنوب غرب كركوك 250 كلم شمال بغداد. ووفقا للموقع الإلكتروني لمديرية الإعلام بالحشد فإن “قوات اللواء الحادي عشر في الحشد الشعبي وقطعات الاتحادية انطلقت صباح اليوم بعملية نوعية من أربعة محاور استهدفت أوكار داعش في العضيبية والشريفية ضمن قرى الحويجة (جنوب غرب كركوك)”. وأضافت المديرية أن القوات “عثرت على عدد من الأنفاق والمضافات تحوي أعتدة وأسلحة لعناصر داعش”. ولفتت إلى أن “القوات تحركت بناءً على معلومات استخبارية دقيقة تفيد بتواجد عدداً من الدواعش في القرى المحاذية لقضاء الحويجة”. وأعلن الحشد لاحقا انتهاء العملية. تجدر الإشارة إلى أنه رغم إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في 21 من ديسمبر الماضي إنهاء وجود داعش عسكريا في العراق، فإن عناصر من التنظيم لا تزال تشن هجمات من حين لآخر في العراق. تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية العراقية في مايو القادم. من جهة اخرى أفاد مصدر أمني عراقي بمحافظة نينوى اليوم الثلاثاء بمقتل ثلاثة رجال شرطة وإصابة خمسة آخرين بانفجار عبوة ناسفة في أحد أحياء غربي الموصل/400 كم شمال بغداد/. وقال النقيب عماد البياتي إن” انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة المحلية في منطقة 17 تموز بالساحل الأيمن من مدينة الموصل ما أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الدورية وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة”. وتشهد مدينة الموصل عمليات وانفجارات تنفذها خلايا تنظيم (داعش) النائمة على الرغم من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي القضاء على تنظيم داعش عسكريا في العراق. من جهته حذر الشيخ همام حمودي, رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي النائب الأول لرئيس البرلمان، من لجوء البعض لاستخدام المال للتأثير على الناخبين في الانتخابات العراقية القادمة، كما حذر من أن تواجد قوات أجنبية في العراق قد يفسَّر بأن العراق جزء من المحاور والصراعات التي يمكن أن تحدث. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، قال حمودي إن ما يميز الانتخابات القادمة هو أنه “ليس فيها صراع أو تضاد وإنما تنافس على ما سيظهر نفسه على أنه من سيعمر العراق ويخدمه … وهذا تطور ونضج في العملية السياسية… كما أن القوائم لم تعد قوائم مناطقية وإنما أصبحت شاملة لكل المحافظات، وهذا أيضا يؤكد على تطور العملية السياسية وسلامة الوضع السياسي والاجتماعي”. ولكنه حذر من أن “الشيء الجديد في هذه الانتخابات هو لجوء البعض إلى دور المال في شراء الأصوات أو التأثير عليها”، وأوضح :”سابقا كان البعد السياسي أو الطائفي هو المؤثر في الانتخابات، ولكن الآن ليس هناك فرق كبير بين الكيانات، وأصبح التنافس يحتاج شيئا آخر، فجاء بُعد المال”. ويخوض حمودي الانتخابات القادمة مرشحا عن “تحالف الفتح” الذي أسسه هادي العامري، أحد أبرز قيادات الحشد الشعبي، في وقت سابق من العام الجاري لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة الشهر القادم.
وردا على الأصوات المشككة في نزاهة الانتخابات القادمة، أكد أن “التشكيك في الانتخابات القادمة ليس في مصلحة أحد”، وأن الحرص على نزاهة الانتخابات شيء مهم جدا. وعن كيفية ضمان تصويت جميع العراقيين وخاصة النازحين، قال :”نتابع الأمر مع مفوضية الناخبين، والأمم المتحدة موجودة مع المفوضية، وهناك حرص على مشاركة الجميع”. وحول رؤيته للحكومة الجديدة، قال :”الحكومات السابقة كان تركز على ترضية الأحزاب المشاركة فيها، وعندما نأتي لإعلان الحكومة لا تجد برنامجا حكوميا … ولكننا أعلنا أن الحكومة القادمة ينبغي أن يكون برنامجها الحكومي مفصلا فيما يخدم المواطن كالسكن وفرص العمل والصحة والتعليم وغيرها … ونحن نعمل حاليا على إعداد برنامج حكومي لن يدخل في القضايا السياسية، وإنما يركز على المشاكل التي تخص المواطن. إذن الجديد هو البرنامج الحكومي، الجديد أنه برنامج مفصل، الجديد هو تشكيل مجموعة برلمانية تتبنى هذا البرنامج وتتابع الحكومة في تنفيذه”. وحول تقييمه لولاية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قال إن “العبادي نجح في تهدئة المشاكل، واستقبل الكثير من المواقف والتصريحات المتشنجة بحالة من الاستيعاب، فقد حدد العدو، وهو داعش، ووضع بقية المشاكل دونه، وهذه نقطة مهمة في إدارة فترة الحرب. كما أنه حرص على حفظ التوازنات بصورة لا تجعل العراق خاضعا لهذا أو ذاك”. إلا أنه رأى أن العبادي “يُعاتَب على إضاعة فرص حقيقية وكبيرة من المرجعية والشعب من أجل اتخاذ إجراءات حقيقية وشجاعة، ولهذا هناك كثيرون الآن لا يتفاعلون مع دورة جديدة للعبادي: البعض يرون أن العبادي لن يشكل حكومة قوية وأن حكومته القادمة ستكون ضعيفة تسيّرها الأحداث وأنه لن يكون صاحب المبادرة. كما أنه سبق أن قدم تصريحات كبيرة في مواجهة الفاسدين دون أن يجد الشعب لها أثر على الأرض”. واستدرك بالقول :”لا شك أن العبادي لا تزال لديه فرص، فهو على رأس كتلة النصر وهي كتلة كبيرة لها حضورها في الشارع، ولكن كما تعرفون فإن تشكيل الحكومة في العراق خلال الأربع دورات السابقة لم يكن مرتبطا بنتائج الانتخابات وإنما التسويات التي تأتي بعد الانتخابات”.
وبشأن إمكانية تشكيل ائتلاف بين تحالف النصر والفتح والشروط من أجل تحقيق ذلك، قال :”نعم، هذا مطروح من أول يوم، وقد كنا واحدا ثم انفصلنا على أمل أن تكون لنا تحالفات. وشروطنا هي: البرنامج الحكومي، وعدم العودة إلى الوراء في مسألتي تواجد القوات الأجنبية والمناكفات السياسية والطائفية … المحاصصة هي سبب الوضع الذي وصلنا إليه من تفكك للدولة وفساد… ومن يؤمن بما نؤمن به ومستعد لتنفيذه فهذا يشكل شيئا جامعا بيننا”. وحول ما إذا كانت احتجاجات الحشد الشعبي الأخيرة لها علاقة بالانتخابات، أكد أن “المشكلة مالية إدارية وليست سياسية”. وعن استغلال اسم “الحشد الشعبي” في الانتخابات، قال إن “أي شكوى حول استغلال عنوان حكومي في الانتخابات يمكن أن تقدم للمفوضية، وهيئة الحشد الآن عنوان حكومي … أما إذا كان الإنسان قاتل على الجبهة وأدى إنجازات عظيمة وأصبح الآن سياسيا ويتحدث عن تاريخه فهذا ليس استغلالا للحشد وإنما من باب عرض /السي في/ (السيرة الذاتية) وما يمتاز به هذا المرشح عن غيره من المرشحين”. وأرجع انتقال قادة من الحشد إلى السياسة إلى أن “الوضع أصبح أفضل، وتم تجاوز الكثير من التحديات الأمنية. وهذه المرحلة مرحلة إعمار، وهؤلاء الذين كانوا على استعداد للتضحية بدمائهم يُفترض أن يكون لهم دور … فبنجاحهم السابق يمكن أن ينجحوا في مسألة الإعمار”. وحول مستقبل الحشد الشعبي، قال :”المنطقة غير مستقرة وإسرائيل تفتح لنا معركة كل يوم والسياسة الأمريكية غير واضحة ومتقلبة، وهناك مشاكل لا تزال مستمرة، وبالتالي فإن وجود الحشد هو رسالة لكل من يريد أن يتدخل في الشأن العراقي، وهو أن هناك أناسا عقائديين مستعدون للدفاع عن هذا البلد”. واستطرد :”لا يستطيع جيش اعتيادي مواجهة حرب عصابات أو مسلحين عقائديين مستعدين للموت كمسلحي داعش”، وأكد أن “الحشد حالة وطنية يجب أن تُحفظ وأن تستمر”.
وعن العلاقات مع إيران، قال :”العراقيون شعب يقدّر من يقف معه في الأزمات، والجمهورية الإسلامية وقفت مع المشروع الديمقراطي في العراق من أول يوم … والكثير من دول المنطقة رفضت في مرحلة ما فتح صفحة جديدة … أما إيران فوقفت معنا في مواجهة داعش، وهي بلد نعتز بصداقته. أما أكثر من ذلك، فالعراق ملك للعراقيين، وكرامة العراقيين واعتزازهم بنفسهم لا تجعلهم يسمحون بتدخل أي طرف”.

2018-05-02

مقتل وإصابة 8 من رجال غرب الموصل
بغداد ـ وكالات: أعلن الحشد الشعبي أنه نفذ مع الاتحادية العراقية امس الثلاثاء عملية نوعية لتعقب فلول تنظيم داعش جنوب غرب كركوك 250 كلم شمال بغداد. ووفقا للموقع الإلكتروني لمديرية الإعلام بالحشد فإن “قوات اللواء الحادي عشر في الحشد الشعبي وقطعات الاتحادية انطلقت صباح اليوم بعملية نوعية من أربعة محاور استهدفت أوكار داعش في العضيبية والشريفية ضمن قرى الحويجة (جنوب غرب كركوك)”. وأضافت المديرية أن القوات “عثرت على عدد من الأنفاق والمضافات تحوي أعتدة وأسلحة لعناصر داعش”. ولفتت إلى أن “القوات تحركت بناءً على معلومات استخبارية دقيقة تفيد بتواجد عدداً من الدواعش في القرى المحاذية لقضاء الحويجة”. وأعلن الحشد لاحقا انتهاء العملية. تجدر الإشارة إلى أنه رغم إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في 21 من ديسمبر الماضي إنهاء وجود داعش عسكريا في العراق، فإن عناصر من التنظيم لا تزال تشن هجمات من حين لآخر في العراق. تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية العراقية في مايو القادم. من جهة اخرى أفاد مصدر أمني عراقي بمحافظة نينوى اليوم الثلاثاء بمقتل ثلاثة رجال شرطة وإصابة خمسة آخرين بانفجار عبوة ناسفة في أحد أحياء غربي الموصل/400 كم شمال بغداد/. وقال النقيب عماد البياتي إن” انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة المحلية في منطقة 17 تموز بالساحل الأيمن من مدينة الموصل ما أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الدورية وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة”. وتشهد مدينة الموصل عمليات وانفجارات تنفذها خلايا تنظيم (داعش) النائمة على الرغم من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي القضاء على تنظيم داعش عسكريا في العراق. من جهته حذر الشيخ همام حمودي, رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي النائب الأول لرئيس البرلمان، من لجوء البعض لاستخدام المال للتأثير على الناخبين في الانتخابات العراقية القادمة، كما حذر من أن تواجد قوات أجنبية في العراق قد يفسَّر بأن العراق جزء من المحاور والصراعات التي يمكن أن تحدث. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، قال حمودي إن ما يميز الانتخابات القادمة هو أنه “ليس فيها صراع أو تضاد وإنما تنافس على ما سيظهر نفسه على أنه من سيعمر العراق ويخدمه … وهذا تطور ونضج في العملية السياسية… كما أن القوائم لم تعد قوائم مناطقية وإنما أصبحت شاملة لكل المحافظات، وهذا أيضا يؤكد على تطور العملية السياسية وسلامة الوضع السياسي والاجتماعي”. ولكنه حذر من أن “الشيء الجديد في هذه الانتخابات هو لجوء البعض إلى دور المال في شراء الأصوات أو التأثير عليها”، وأوضح :”سابقا كان البعد السياسي أو الطائفي هو المؤثر في الانتخابات، ولكن الآن ليس هناك فرق كبير بين الكيانات، وأصبح التنافس يحتاج شيئا آخر، فجاء بُعد المال”. ويخوض حمودي الانتخابات القادمة مرشحا عن “تحالف الفتح” الذي أسسه هادي العامري، أحد أبرز قيادات الحشد الشعبي، في وقت سابق من العام الجاري لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة الشهر القادم.
وردا على الأصوات المشككة في نزاهة الانتخابات القادمة، أكد أن “التشكيك في الانتخابات القادمة ليس في مصلحة أحد”، وأن الحرص على نزاهة الانتخابات شيء مهم جدا. وعن كيفية ضمان تصويت جميع العراقيين وخاصة النازحين، قال :”نتابع الأمر مع مفوضية الناخبين، والأمم المتحدة موجودة مع المفوضية، وهناك حرص على مشاركة الجميع”. وحول رؤيته للحكومة الجديدة، قال :”الحكومات السابقة كان تركز على ترضية الأحزاب المشاركة فيها، وعندما نأتي لإعلان الحكومة لا تجد برنامجا حكوميا … ولكننا أعلنا أن الحكومة القادمة ينبغي أن يكون برنامجها الحكومي مفصلا فيما يخدم المواطن كالسكن وفرص العمل والصحة والتعليم وغيرها … ونحن نعمل حاليا على إعداد برنامج حكومي لن يدخل في القضايا السياسية، وإنما يركز على المشاكل التي تخص المواطن. إذن الجديد هو البرنامج الحكومي، الجديد أنه برنامج مفصل، الجديد هو تشكيل مجموعة برلمانية تتبنى هذا البرنامج وتتابع الحكومة في تنفيذه”. وحول تقييمه لولاية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قال إن “العبادي نجح في تهدئة المشاكل، واستقبل الكثير من المواقف والتصريحات المتشنجة بحالة من الاستيعاب، فقد حدد العدو، وهو داعش، ووضع بقية المشاكل دونه، وهذه نقطة مهمة في إدارة فترة الحرب. كما أنه حرص على حفظ التوازنات بصورة لا تجعل العراق خاضعا لهذا أو ذاك”. إلا أنه رأى أن العبادي “يُعاتَب على إضاعة فرص حقيقية وكبيرة من المرجعية والشعب من أجل اتخاذ إجراءات حقيقية وشجاعة، ولهذا هناك كثيرون الآن لا يتفاعلون مع دورة جديدة للعبادي: البعض يرون أن العبادي لن يشكل حكومة قوية وأن حكومته القادمة ستكون ضعيفة تسيّرها الأحداث وأنه لن يكون صاحب المبادرة. كما أنه سبق أن قدم تصريحات كبيرة في مواجهة الفاسدين دون أن يجد الشعب لها أثر على الأرض”. واستدرك بالقول :”لا شك أن العبادي لا تزال لديه فرص، فهو على رأس كتلة النصر وهي كتلة كبيرة لها حضورها في الشارع، ولكن كما تعرفون فإن تشكيل الحكومة في العراق خلال الأربع دورات السابقة لم يكن مرتبطا بنتائج الانتخابات وإنما التسويات التي تأتي بعد الانتخابات”.
وبشأن إمكانية تشكيل ائتلاف بين تحالف النصر والفتح والشروط من أجل تحقيق ذلك، قال :”نعم، هذا مطروح من أول يوم، وقد كنا واحدا ثم انفصلنا على أمل أن تكون لنا تحالفات. وشروطنا هي: البرنامج الحكومي، وعدم العودة إلى الوراء في مسألتي تواجد القوات الأجنبية والمناكفات السياسية والطائفية … المحاصصة هي سبب الوضع الذي وصلنا إليه من تفكك للدولة وفساد… ومن يؤمن بما نؤمن به ومستعد لتنفيذه فهذا يشكل شيئا جامعا بيننا”. وحول ما إذا كانت احتجاجات الحشد الشعبي الأخيرة لها علاقة بالانتخابات، أكد أن “المشكلة مالية إدارية وليست سياسية”. وعن استغلال اسم “الحشد الشعبي” في الانتخابات، قال إن “أي شكوى حول استغلال عنوان حكومي في الانتخابات يمكن أن تقدم للمفوضية، وهيئة الحشد الآن عنوان حكومي … أما إذا كان الإنسان قاتل على الجبهة وأدى إنجازات عظيمة وأصبح الآن سياسيا ويتحدث عن تاريخه فهذا ليس استغلالا للحشد وإنما من باب عرض /السي في/ (السيرة الذاتية) وما يمتاز به هذا المرشح عن غيره من المرشحين”. وأرجع انتقال قادة من الحشد إلى السياسة إلى أن “الوضع أصبح أفضل، وتم تجاوز الكثير من التحديات الأمنية. وهذه المرحلة مرحلة إعمار، وهؤلاء الذين كانوا على استعداد للتضحية بدمائهم يُفترض أن يكون لهم دور … فبنجاحهم السابق يمكن أن ينجحوا في مسألة الإعمار”. وحول مستقبل الحشد الشعبي، قال :”المنطقة غير مستقرة وإسرائيل تفتح لنا معركة كل يوم والسياسة الأمريكية غير واضحة ومتقلبة، وهناك مشاكل لا تزال مستمرة، وبالتالي فإن وجود الحشد هو رسالة لكل من يريد أن يتدخل في الشأن العراقي، وهو أن هناك أناسا عقائديين مستعدون للدفاع عن هذا البلد”. واستطرد :”لا يستطيع جيش اعتيادي مواجهة حرب عصابات أو مسلحين عقائديين مستعدين للموت كمسلحي داعش”، وأكد أن “الحشد حالة وطنية يجب أن تُحفظ وأن تستمر”.
وعن العلاقات مع إيران، قال :”العراقيون شعب يقدّر من يقف معه في الأزمات، والجمهورية الإسلامية وقفت مع المشروع الديمقراطي في العراق من أول يوم … والكثير من دول المنطقة رفضت في مرحلة ما فتح صفحة جديدة … أما إيران فوقفت معنا في مواجهة داعش، وهي بلد نعتز بصداقته. أما أكثر من ذلك، فالعراق ملك للعراقيين، وكرامة العراقيين واعتزازهم بنفسهم لا تجعلهم يسمحون بتدخل أي طرف”.



ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا الوطن (عمان) لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا