الارشيف / جريدة الوطن (عمان) / الوطن (عمان)

(الوطني الفلسطيني) يؤكد رفضه (صفقة ترامب) ويعتبرها إنهاء لعملية السلام

  • 1/2
  • 2/2



(الوطني الفلسطيني) يؤكد رفضه (صفقة ترامب) ويعتبرها إنهاء لعملية السلام

في السياسة 2 مايو,2018 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

في تواصل جلساته لليوم الثاني
الاجتماعات تدرس الإعلان عن تحديد موعد لإجراء الانتخابات الفلسطينية الشاملة
القدس المحتلة ـ الوطن :
اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن صفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هي إنهاء لعملية السلام مع كيان الاحتلال، مؤكدا أنها مرفوضة فلسطينيا. وقال عباس في اجتماعات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله “لن نقبل بصفقة القرن الأميركية ولن نقبل أن تكون أميركا وحدها وسيطا في عملية السلام”. وأضاف أن “صفقة القرن هي صفعة لإنهاء السلام كونها أخرجت قضيتي القدس واللاجئين من المفاوضات وسمحت بشرعنة الاستيطان الإسرائيلي”.
وتواصلت في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أمس جلسات اليوم الثاني من أعمال الدورة الـ23 للمجلس الوطني الفلسطيني، التي افتتحت مساء أمس الاول بخطاب لرئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس، ولرئيس المجلس الوطني سليم الزعنون. وبدأ عباس خطابه بتأكيد أنه “لا سلام بدون القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، ولا دولة في غزة ولا دولة دونها”. وشدد على ضرورة التزام الإدارة الأميركية بحل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة حتى يتم التجاوب فلسطينيا مع ما تطرحه من أفكار لعملية السلام. وأشار إلى أنه تم الانضمام فلسطينيا إلى 105 منظمات دولية وسيتم طلب عضوية المزيد من المنظمات والتوجه في القريب العاجل إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة إسرائيل. وأكد على استمرار المساعي الفلسطينية للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة. واعتبر عباس أنه لو لم يعقد المجلس الوطني الفلسطيني “لكان الحلم الوطني الفلسطيني في خطر لأن المنظمة إذا أصيبت بأي أذى وكان ممكن أن تصاب بأي أذى فإن الحلم الفلسطيني سيصاب بالأذى الشديد”. وقال “كنا حريصين كل الحرص على أن تعقد هذه الجلسة للمجلس الوطني بأسرع وقت ممكن وكنا نتمنى وكنا نرجو أن كل من يحرص على مستقبل فلسطين وعلى مستقبل الشعب الفلسطيني أن يكون هنا لكنهم اختاروا أن يكونوا في الخارج مع الأسف الشديد”. وأضاف أن “هناك من لا يرغب بعقد المجلس الوطني وأن ينتهي الحلم الفلسطيني وبالتالي أن تنتهي منظمة التحرير وينتهي الحلم الفلسطيني لكن فشلت كل المحاولات لعقد مجلس مواز في غزة وخارج الوطن”.
من جهته، دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إلى تفعيل قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير قبل أشهر بشأن إعادة النظر في مستقبل ووظيفة السلطة الفلسطينية وإعادة النظر بمسألة الاعتراف بإسرائيل حتى تعترف بدولة فلسطين. وقال الزعنون إن “المطلوب من صاحب الولاية أن يتخذ قرارات حاسمة بشأن هاتين المسألتين في اتجاهين متوازيين، تكريس المكانة القانونية لدولة فلسطين وتحويل وظائف السلطة الفلسطينية إلى وظائف الدولة”. واقترح الزعنون على المجلس الوطني الفلسطيني أن تكون إحدى مخرجاته الإعلان عن تحديد موعد لإجراء الانتخابات الشاملة لدولة فلسطين برلماناً ورئيساً. وانطلقت في مدينة رام الله اجتماعات المجلس الوطني الذي يمثل برلمان منظمة التحرير الفلسطينية بحضور وفود من 90 دولة بحسب ما أعلن القائمون. وهذه أول اجتماعات للمجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 2009 عندما عقد دورة طارئة لملء شواغر في أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. وتعقد اجتماعات المجلس الوطني من دون مشاركة حماس والجهاد الإسلاميتين وكليهما ليستا أعضاء في المنظمة، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعد ثاني أكبر فصائل المنظمة. ومن المقرر أن تنتخب اجتماعات المجلس الوطني التي ستستمر على مدار عدة أيام لجنة تنفيذية جديدة وهي أعلى هيئة قيادية في منظمة التحرير ويترأسها عباس منذ عام 2004.
من جانبه، رفض اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) هذا الاجتماع وقال “هل يعقل أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد وهي لا تضم حماس والجهاد الاسلامي؟” وقالت ثلاثة من فصائل منظمة التحرير إنها ستقاطع اجتماعات المجلس المؤلف من 700 عضو ومن بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وطالبت الجبهة بتأجيل الاجتماعات لإتاحة مزيد من الوقت لجهود المصالحة بين فتح وحماس وتخطي الانقسامات بما يضمن مشاركة أوسع فيها. وقال مهدي عبد الهادي وهو محلل من القدس إن عباس مصمم على ما يبدو على الدفع بأجندته الخاصة واستبدال الخصوم بموالين له في اللجنة التنفيدية في منظمة التحرير والتي يختار المجلس الوطني أعضاءها. وأضاف “يحتاج إلى إعادة بث الشرعية والاعتراف بسلطته”.

2018-05-02

في تواصل جلساته لليوم الثاني
الاجتماعات تدرس الإعلان عن تحديد موعد لإجراء الانتخابات الفلسطينية الشاملة
القدس المحتلة ـ الوطن :
اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن صفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هي إنهاء لعملية السلام مع كيان الاحتلال، مؤكدا أنها مرفوضة فلسطينيا. وقال عباس في اجتماعات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله “لن نقبل بصفقة القرن الأميركية ولن نقبل أن تكون أميركا وحدها وسيطا في عملية السلام”. وأضاف أن “صفقة القرن هي صفعة لإنهاء السلام كونها أخرجت قضيتي القدس واللاجئين من المفاوضات وسمحت بشرعنة الاستيطان الإسرائيلي”.
وتواصلت في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أمس جلسات اليوم الثاني من أعمال الدورة الـ23 للمجلس الوطني الفلسطيني، التي افتتحت مساء أمس الاول بخطاب لرئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس، ولرئيس المجلس الوطني سليم الزعنون. وبدأ عباس خطابه بتأكيد أنه “لا سلام بدون القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، ولا دولة في غزة ولا دولة دونها”. وشدد على ضرورة التزام الإدارة الأميركية بحل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة حتى يتم التجاوب فلسطينيا مع ما تطرحه من أفكار لعملية السلام. وأشار إلى أنه تم الانضمام فلسطينيا إلى 105 منظمات دولية وسيتم طلب عضوية المزيد من المنظمات والتوجه في القريب العاجل إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة إسرائيل. وأكد على استمرار المساعي الفلسطينية للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة. واعتبر عباس أنه لو لم يعقد المجلس الوطني الفلسطيني “لكان الحلم الوطني الفلسطيني في خطر لأن المنظمة إذا أصيبت بأي أذى وكان ممكن أن تصاب بأي أذى فإن الحلم الفلسطيني سيصاب بالأذى الشديد”. وقال “كنا حريصين كل الحرص على أن تعقد هذه الجلسة للمجلس الوطني بأسرع وقت ممكن وكنا نتمنى وكنا نرجو أن كل من يحرص على مستقبل فلسطين وعلى مستقبل الشعب الفلسطيني أن يكون هنا لكنهم اختاروا أن يكونوا في الخارج مع الأسف الشديد”. وأضاف أن “هناك من لا يرغب بعقد المجلس الوطني وأن ينتهي الحلم الفلسطيني وبالتالي أن تنتهي منظمة التحرير وينتهي الحلم الفلسطيني لكن فشلت كل المحاولات لعقد مجلس مواز في غزة وخارج الوطن”.
من جهته، دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إلى تفعيل قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير قبل أشهر بشأن إعادة النظر في مستقبل ووظيفة السلطة الفلسطينية وإعادة النظر بمسألة الاعتراف بإسرائيل حتى تعترف بدولة فلسطين. وقال الزعنون إن “المطلوب من صاحب الولاية أن يتخذ قرارات حاسمة بشأن هاتين المسألتين في اتجاهين متوازيين، تكريس المكانة القانونية لدولة فلسطين وتحويل وظائف السلطة الفلسطينية إلى وظائف الدولة”. واقترح الزعنون على المجلس الوطني الفلسطيني أن تكون إحدى مخرجاته الإعلان عن تحديد موعد لإجراء الانتخابات الشاملة لدولة فلسطين برلماناً ورئيساً. وانطلقت في مدينة رام الله اجتماعات المجلس الوطني الذي يمثل برلمان منظمة التحرير الفلسطينية بحضور وفود من 90 دولة بحسب ما أعلن القائمون. وهذه أول اجتماعات للمجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 2009 عندما عقد دورة طارئة لملء شواغر في أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. وتعقد اجتماعات المجلس الوطني من دون مشاركة حماس والجهاد الإسلاميتين وكليهما ليستا أعضاء في المنظمة، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعد ثاني أكبر فصائل المنظمة. ومن المقرر أن تنتخب اجتماعات المجلس الوطني التي ستستمر على مدار عدة أيام لجنة تنفيذية جديدة وهي أعلى هيئة قيادية في منظمة التحرير ويترأسها عباس منذ عام 2004.
من جانبه، رفض اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) هذا الاجتماع وقال “هل يعقل أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد وهي لا تضم حماس والجهاد الاسلامي؟” وقالت ثلاثة من فصائل منظمة التحرير إنها ستقاطع اجتماعات المجلس المؤلف من 700 عضو ومن بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وطالبت الجبهة بتأجيل الاجتماعات لإتاحة مزيد من الوقت لجهود المصالحة بين فتح وحماس وتخطي الانقسامات بما يضمن مشاركة أوسع فيها. وقال مهدي عبد الهادي وهو محلل من القدس إن عباس مصمم على ما يبدو على الدفع بأجندته الخاصة واستبدال الخصوم بموالين له في اللجنة التنفيدية في منظمة التحرير والتي يختار المجلس الوطني أعضاءها. وأضاف “يحتاج إلى إعادة بث الشرعية والاعتراف بسلطته”.



ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا الوطن (عمان) لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى