الارشيف / اليمن العربي / اليمن العربي

المتحدث باسم مؤتمر حضرموت الجامع يكشف لـ"اليمن العربي" أهدف وتفاصيل المؤتمر (حوار خاص)

كشف عضو اللجنة الرئيسية والمتحدث بإسم مؤتمر حضرموت الجامع، المحامي ناصر عبدالله المرفدي،  عن أهم أهداف وتفاصيل المؤتمر، الذي يجري الإعداد لانعقاده في حضرموت. 

وفي حوار خاص مع "اليمن العربي"، تحدث المرفدي عن تفاصيل هامة متعلقة بالمؤتمر وأشار إلى وجود في الداخل وأخرى في السعودية ودول أخرى، وقال إن حدثاً بحجم وأهمية هذا الفعل التاريخي الهام المتمثل في المؤتمر الحضرمي الجامع يحظى باهتمام كبير من قبل كل أبناء حضرموت سواء في الداخل أو الخارج". 

وفيما يلي "اليمن العربي" ينشر نص الحوار: 

* في البداية نود أن تعطينا نظرة مختصرة عن المؤتمر؟

- ظل جمع شمل أبناء حضرموت هدفاً بارزاً وأساسياً لدى كل مكونات المجتمع الحضرمي من شخصيات إجتماعية ومؤسسات ومنظمات مجتمع مدني والمشائخ والقبائل، منذُ زمن بعيد؛ أي منذُ تأسيس حلف قبائل حضرموت من قبل المقدم الشهيد "سعد بن حبريش" - رحمة الله - في 4 / 7 / 2013م، وذلك لإستعادة مكانة حضرموت والمطالبة بحقوقها المشروعة”. 

متى كانت بداية إنطلاقة مؤتمر حضرموت الجامع؟ وما هي الأسباب التي أقيم من أجلها؟

نظراً للأوضاع التي تعيشها المحافظة، دعى رئيس حلف أبناء حضرموت الحالي المقدم "عمر علي بن حبريش" وكيل أول المحافظة، إلى عقد مؤتمر حضرموت الجامع بتاريخ 20 / 12 / 2013م، خلال أحياء الذكرى الثانية لإستشهاد المقدم "سعد بن حبريش" مؤسس حلف قبائل حضرموت، ولذلك تم تشكيل لجان تواصل في الوادي والساحل من أجل التواصل مع مكونات المجتمع المدني وأحزاب ومشايخ وقبائل حضرموت كافة في الساحل والوادي والصحراء لتقديم رؤاهم ومقترحاتهم. 

حيثُ بذلت هذة اللجان خلال ستة أشهر من العمل بجهود حثيثة في التواصل مع كافة المكونات وجمعت العديد من الرؤى، وقامت بتسليمها إلى رئاسة الحلف بعد تشكيل اللجان المتخصصة؛ أي لجنة صياغة الرؤى، لإستخلاصها في رؤية موحدة ترسم خارطة طريق جديدة لمستقبل حضرموت تلبي طموح وآمال أبناءها. 

* ماذا عن أهداف المؤتمر؟

أهداف مؤتمر حضرموت الجامع تتلخص في الآتي: 

1. لم الشمل وتوحيد الكلمة لكل أطياف ومكونات حضرموت. 

2. إعداد رؤية شاملة ترسم خارطة لحاضر ومستقبل حضرموت. 

3. ضمان مستقبل حضرموت الذي تسود فية العدالة الإجتماعية والرخاء الإقتصادي. 

4. دعم قوات النخبة الحضرمية بإعتبارها صمام أمان لحضرموت. 

5. العمل على نبذ التعصب والتطرف وإشاعة روح التسامح وقبول الآخر في أوساط المجتمع الحضرمي خاصة والآخرين عامة. 

6. تعزيز نهج الوسطية والأعتدال لمدرسة حضرموت بما يكفل ترسيخ مبدأ التأخي والسلام والتعايش الذي أوصى به ديننا الحنيف. 

* كيف كانت ردت فعل المجتمع والشارع الحضرمي تجاه المؤتمر؟ وهل كان لأهداف المؤتمر دور مساعد في تقبل الحضارم لفكرة انعقاده؟

- بالتأكيد أن حدثاً بحجم وأهمية هذا الفعل التاريخي الهام المتمثل في المؤتمر الحضرمي الجامع يحظى اهتمام كبير من قبل كل أبناء حضرموت سواء في الداخل أو الخارج؛ أي بالمهجر، وقد راينا الحوارات والنقاشات الدائره ليس على مستوى النخب السياسية أو المثقفة فقط إنما على مختلف المستويات المجتمعية. 

حيثُ حظي المؤتمر الجامع بالاهتمام في التجمعات والملتقيات وعلى مستوى مواقع التواصل الإجتماعي وباقي وسائل الإعلام بصورة أذهلت الجميع، تعكس مدى أهمية هذا الحدث ونظرة الحضارم اليه كبوصلة تحدد مستقبلهم ومواقفهم من مختلف الأحداث في الداخل الحضرمي والمنطقه بشكل عام.  كما انعكست ردة فعل المواطنين والجهات من خلال زيارات التأييد والمباركة من قبل مختلف الفئات الاجتماعية، وذلك بتقديم الرؤى والمقترحات بأسماء الجهات والمناطق واأشخاص والتيارات والقوى السياسية.  وبالتأكيد أن الأهداف المعلنة لمؤتمر حضرموت الجامع لها دور في كل هذا التأييد واﻻلتفاف الكبير الذي تحظى به اللجنة التحضيرية، في ظل وجود ملاحظات أبدتها بعض الشخصيات، وهي أيضاً تعبر عن اهتمامهم بهذا الحدث التاريخي وحرصهم على نجاحه واظهاره بالشكل الذي يليق بحضرموت وأهميتها.

وزار مقر اللجان العاملة مؤخراً شخصيات اعتبارية ومكونات قبلية من ساحل ووادي وصحراء حضرموت، ومنها قبائل "سيبان و نوح" و"الحموم ثعين" و "يافع حضرموت" و "العوامر" و "المناهيل"، وتم استقبالهم من قبل رؤساء اللجان التخصصية وأعضاء اللجنة الرئيسية، حيثُ تم الإستماع إلى رؤاهم وملاحظاتهم المختلفة، وجميعهم عبروا عن ارتياحهم لما يجري من أعمال للتحضير لعقد مؤتمر حضرموت الجامع، كما باركوا انعقاد المؤتمر وتأييدهم له. 

* ما هي أبرز الأنشطة الحالية لمؤتمر حضرموت في الداخل والنشاط السياسي في الخارج؟

- لقد تم تعليق عمل اللجان إلى حين استكمال استلام الرؤى المتاخره، سواء من الداخل أو الخارج، حيثُ حدد يوم الأول من شهر يناير 2017م كموعد نهائي لإستلام الرؤى، وبعد ذلك سيتم استدعاء اللجان لاستعراض هذه الرؤى وتنظيمها ومراجعتها كمراجعة نهائية قبل تسليمها.

* البعض يقول أنهُ تم تغيير إسم المؤتمر من "المؤتمر الحضرمي الجامع" إلى "مؤتمر حضرموت الجامع"، هل تغيير الإسم له معنى سياسي أو لهدف آخر غير ذلك؟

الشىء المؤكد هو أن إسم المؤتمر هو "مؤتمر حضرموت الجامع"، وﻻ أذكر أنهُ تم تغيير الإسم إطلاقاً، وفي رأيي الشخصي أن المسمى ﻻ يغير في المعنى، لأن الأهم هو الأهداف والنتائج المرجوه منه.

* رصدنا في مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة خلال الفترة الحالية تعليقات للعديد من أبناء حضرموت يجهلون أو بالأصح لا علم لهم بالمؤتمر ويجهلون أهدافه والأسباب التي دعت لقيامه، لماذا؟

- لم أفهم ما تقصده، ولكن إن كنت تعني بحسب ما فهمت أن الناس ﻻ يعلمون شيئاً عن مؤتمر حضرموت الجامع، فإني أُؤكد لك أن كل هذا التفاعل الإيجابي منقطع النظير وزيارات التأييد وما نقرأه ونتابعه في وسائل الإعلام ومواقع التواصل اﻻجتماعي، يؤكد أن الحضارم يفهمون تماماً أهداف المؤتمر ويعلقون عليه آماﻻً كبيره نآمل أن تتحقق بإذن الله تعالى.

* متى ستكون آخر جلسات مؤتمر حضرموت النهائية للخروج برأي حضرمي موحد يشمل جميع أبناء وأطياف حضرموت المختلفة؟ 

- لم يتم تحديد نهائي لانعقاد آخر جلسات المؤتمر حتى الآن، وكل ما يجري حالياً هو عملية التحضير من قبل اللجان المتخصصة، وهو عمل فني بحت وعند انتهاء هذة اللجان من استكمال كافة الأعمال المناطة بها سوف يتم تحديد إنعقاد المؤتمر بإذن الله.

*هل تتوقعون أن الرؤية النهائية للمؤتمر سوف تفرض نفسها على الحكومة الشرعية من أجل أن تستعيد حضرموت مستحقاتها لخدمة أبنائها؟ أم أن هناك هدفاً غير ذلك من الرؤية النهائية؟

مثلما أكد جميع القائمين على هذا العمل أن مؤتمر حضرموت الجامع ليس موجهاً ضد أحد، وﻻ يمثل تهديداً لأي أحد، إنما يبحث في مصالح حضرموت وأبنائها، وسيعمل على رص صفوفهم لمواجهة اﻻستحقاقات القادمة، وﻻ نظن أن أحداً سيمانع أو يعترض على أن ينظم الناس أنفسهم ويجلسون يبحثون في ما يعنيهم، ولا يوجد أي أهداف أخرى غير ذلك. 

* ما حيثيات الاجتماعات والمؤتمرات الحضرمية التي تقام في ماليزيا وبعض العواصم العربية وما الهدف من هذه المؤتمرات؟

هناك حراك حضرمي على مستوى المهجر، وهي خطوات وأعمال مباركة تصب جميعها في مصلحة حضرموت وأبنائها، كما أن هناك لجاناً تعمل في المهجر ومنها مدينتا الرياض وجدة السعوديتان، وهما لجنتان تربطهما روابط وثيقه باللجنة التحضيرية الرئيسية في المكلا إلى جانب جهود أخرى جميعها تصب في مصلحة نجاح انعقاد مؤتمر حضرموت الجامع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من اليمن العربي من خلال الرابط التالي اليمن العربي ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا