فن / Mobtada - فن

الثقافة المصرية تتجاهل الذكرى الأولى لرحيل إدوار الخراط

انشغلت الأوساط الثقافية المصرية بالدورة الرابعة لملتقى القاهرة الدولى للشعر العربى، وأزماتها والفائز بها، وتجاهلت الذكرى الأولى لرحيل ظهير جيل الستينات إدوار الخراط، التى تمر اليوم.

ولم تدرج وزارة الثقافة المصرية ولا هيئاتها وقطاعاتها فى أجندتها، أى فعاليات ثقافية لإحياء ذكرى رحيل صاحب "رامة والتنين"، ومترجم "الحرب والسلام".

يمثل إدوار الخراط تيارًا يرفض الواقعية الاجتماعية، كما جسدها نجيب محفوظ فى الخمسينات مثلًا، ولا يرى من حقيقة إلا حقيقة الذات ويرجح الرؤية ، وهو أول من نظر للحساسية الجديدة فى بعد 1967.

اعتبرت أول مجموعة قصصية له "حيطان عالية" 1959 منعطفًا حاسمًا فى القصة العربية إذ ابتعد عن الواقعية السائدة آنذاك وركز اهتمامه على وصف خفايا الأرواح المعرضة للخيبة واليأس، ثم أكدت مجموعته الثانية "ساعات الكبرياء" هذه النزعة إلى رسم شخوص تتخبط فى عالم كله ظلم واضطهاد وفساد.

أما روايته الأولى "رامة والتنين" 1980 فشكلت حدثًا أدبيًا من الطراز الأول، تبدو على شكل حوار بين رجل وامرأة تختلط فيها عناصر أسطورية ورمزية فرعونية ويونانية وإسلامية. ثم أعاد الخراط الكرة بـ"الزمان الآخر" 1985، وبعدد من القصص والروايات، متحررة من الاعتبارات الإديولوجية التى كانت سائدة من قبله.

"أنشودة للكثافة"، "أبنية متطايرة"، "طريق النسر"، "ثلاث زنبقات ووردة"، "ساعات الكبرياء"، "الرؤى والأقنعة"، "الحساسية الجديدة"، "إسكندريتى"، "حريق الأخيلة"، "احتناقات العشق والصباح"، "محطة السكة الحديد"، وغيرهم، قدمهم إدوار الخراط ليكونوا طريق الهداية إلى عوالمه فى أى وقت وباختلاف الزمان والمكان، وكان يبقى أن نتذكره فى مثل هذا اليوم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من Mobtada - فن من خلال الرابط التالي Mobtada - فن ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا