فن / ارجيك - فن

أشياء عليك معرفتها قبل مشاهدتك Beauty and the Beast بنسخته الواقعية

  • 1/8
  • 2/8
  • 3/8
  • 4/8
  • 5/8
  • 6/8
  • 7/8
  • 8/8

لقد مر ما يقارب 26 عاماً على واحد من أجمل أفلام ديزني المحبوبة لدى الكثيرين، Beauty and the Beast” أو “الحسناء والوحش”، التي تم النسخة الأولى الأصلية له عام 1991 وحصل على جائزتي أوسكار، وبلغ إجمالي الفيلم حول العالم أكثر من 378 مليون بميزانية 25 مليون ، وقد تم عرضه مرة أخرى في 2012 ولكن بخاصية ثلاثي الأبعاد.

الفيلم بدون أدنى شك يعد واحد من أفضل وأروع أفلام الأنيمشن الكلاسيكية التي انتجتها ديزني، ويعتبر من أكثر الأفلام التي لا يمكن نسيانها، فهو أكثر من مجرد أنيمشن يحكي قصة خرافية بين أمير وأميرة، فالفيلم له تأثيره الخاص، لقصته الرائعة والتي يغلب عليها الطابع الرومانسي ما يجعله رسوم متحركة للكبار والصغار.

أغنية الفيلم واحدة من أفضل الأغاني الرومانسية التي تم تنفيذها بشكل مثالي والتي من الممكن ان تلامس مشاعر الكثيرين ممن يعشقون تلك الكلاسيكيات.

وها هو الأن يعود مرة أخرى لكن هذه المرة العالم السحري والخلاب مختلف عن سابقه، فقد عاد بشكل واقعي حي، مع القليل من مساعدة تقنيات CGI، ليجعلنا نعيش قصة الحب الساحرة والجميلة مرة أخرى بين الحسناء “بيل” والوحش.

الحسناء والوحش بنسخته الحية كان واحد من أكثر الأفلام المنتظرة لسنة 2017 حسب موقع “Fandango”، وقد تم عرضه في العديد من صالات العرض السينمائية في المملكة المتحدة في 23 شباط/فبراير، وبدأ عرضه في 17 مارس في الولايات المتحدة وبقية دول العالم.

وفيما يلي نظرة على عدد قليل من الأشياء التي ربما لم تكن تعلم عنها حول النسخة الجديدة من الفيلم.

إيما واتسون وفيلم لا لا لاند، ورايان غوسلينغ وفيلم الحسناء والوحش

ايما واتسون وفيلم La La Land

إيما واتسون التي تلعب دور “بيل” في الفيلم، رفضت دور “ميا” الذي لعبته النجمة إيما ستون في “La La Land” وفازت بالأوسكار بسببه، من أجل التركيز على دورها في “Beauty and the Beast”، وعلى الجانب الأخر رفض النجم رايان غوسلينغ لعب دور الوحش في “Beauty and the Beast” من أجل التركيز على دور “سباستيان” الذي قام بأدائه في “La La Land”، ليذهب الدور إلى الممثل البريطاني دان ستيفنز.

الوحش قبل وبعد

دان ستيفنز في دور الوحش فيلم Beauty and the Beast

على عكس نسخة الأنيمشن من الفيلم، التي أظهرت لنا الأمير الوسيم مرة واحدة في نهاية الفيلم أي بعد كسر التعويذة، لكن في النسخة الواقعية هذه، لمح مخرج الفيلم “بيل كوندون” أنه سنشاهد الأمير المغرور قبل تأثير السحر الذي أنزلته به الساحرة كعِقاب له، وحوله على الوحش الحزين الغاضب في قلعته الكئيبة.

غاستون ولوفو

غاستون ولوفو فيلم Beauty and the Beast

نجم “Hobbit” الممثل “لوك إفانز” قام بارتداء طقم أسنان مزيفة من أجل لعب دور الصياد المتملق المغرور “غاستون”، في حين توجه الممثل “جوش غاد” للعب دور اليد اليمنى “لغاستون” غريب الأطوار “لوفو”.

يعتبر هذا الفيلم عمل جديد للممثل “جوش” مع أستوديوهات ديزني، بعد الأداء الصوتي الذي قام بها للشخصية المحبوبة “أولاف” في الأنيمشن “Frozen”.

الشيء الذي سيجده البعض من منتظري الفيلم مُزعِجاً، هو شخصية “لوفو” الذي يعتبر الشخصية المثلية جنسياً الأولى في تاريخ ديزني، الأمر الذي أثار سخط ولغط كبيرين، ومن المتوقع أن يتم منع الفيلم من العرض في عدة دول حول العالم، ومنها روسيا التي واجهت حكومتها ضغوطات عديدة لمنع الفيلم في صالاتها، حيث أن روسيا وقعت عقداً عام 2013 يخص بحظر الأفلام في صالات السينما التي تظهر شخصيات مثلية ، لأنها تترك تأثيراً شاذاً وغير أخلاقياً على الأطفال.

طاقم التمثيل الصوتي

ايوان ماكريجور وايان ماكلين فيلم Beauty and the Beast

بمساعدة تقنيات ال CGI سنشاهد الشخصيات المسحورة يجسدها ممثلين كِبار، بدءاً من النجمة الإنجليزية الحاصلة على الأوسكار إيما تومبسون بدور السيدة “Potts”، ونجم سلسلة أفلام اكس-مان السير إيان ماكيلين للقيام بالأداء الصوتي لشخصية “Cogsworth”، والممثل الاسكتلندي إيوان مكريغور بدور “Lumière”.

وصرح إيوان بأن الجزء الأصعب في أداء هذه الشخصية، كانت إتقان لكنة “Lumière” الفرنسية، والمغنية والممثلة الأمريكية أودرا مكدونالد بالأداء الصوتي لشخصية “Madame Garderobe” أو الدولاب، ونأمل كثيراً في مشاهدة هؤلاء الممثلين بشخصياتهم الحقيقية لإعطاء النكهة والمتعة الجميلة في الفيلم، أي بعد كسر التعويذة.

إعادة الكلاسيكية

فستان ايما ستون فيلم Beauty and the Beast

الفيلم بنسخته الحية عمل جاهداً لإعادة بعض اللحظات المميزة الكلاسيكية والجميلة من نسختها الاصلية، وخصوصاً مشهد القاعة المذهلة بين الحسناء والوحش، وقد أخذ طاقم عمل هذه النسخة ما يقارب 12,000 ساعة من أجل صناعة الثوب الأصفر التي أرتده “بيل”.

وقالت “إيما واتسون”:

“أردنا أن يكون الثوب مثل الشعور كأنها تطفو، أو مثل أن تطير” وأوضحت واتسون، “وكأنه كان هناك شخص ثالث داخل الثوب في مشهد الرقص”.

واتسون والوحش ومشهد الرقص

رقصة ايما ستون ودان ستيفنز فيلم Beauty and the Beast

على الرغم من الأشهر عديدة من الممارسة والتصوير للمشهد الكلاسيكي، اعترفت “واتسون” أنها كانت متوترة في مشهد رقص الفالس الكلاسيكي مع “ستيفنز”، لأن “ستيفنز” كان مرتدياً ركائز (أو أرجل طويلة) مما جعله أطول من “واتسون”، وهو بدور الوحش في مشهد الرقص.

وأوضحت “واتسون”:

“كيف يمكنك أن تقوم برقص الفالس الكلاسيكي لمدة ثلاثة دقائق بالدقة المطلوبة وبالشكل الروتيني مع الوحش؟، أنا أعني، أنه يبدو أطول مني بثلاثة رؤوس، لقد كان تحدياً كبيراً”.

عودة ألان مينكن

فيلم Beauty and the Beast

المؤلف الموسيقي الحائز على الأوسكار ثمانية مرات، وإحداها عن الأنيمشن Beauty and the Beast سنة 1992 عن أفضل موسيقى أصلية، عاد لتسجيل الموسيقى التصويرية للنسخة الحية أيضاً، والتي تتضمن تسجيلات جديدة من الأغاني الأصلية بالإضافة إلى أغنيات جديدة كتبها مينكن وتيم رايس.

الإعلان الدعائي

تريلر فيلم Beauty and the Beast

وفقاً لأستوديوهات ديزني المنتجة للفيلم، الإعلان الرسمي الأول الذي طرحه الأستوديو بتاريخ 2016/5/23 حصد مشاهدات وصلت إلى أكثر من 91.8 مليون مشاهدة في الـ 24 الساعة الأولى بمواقع التواصل الاجتماعي من يوتيوب وفيسبوك وتويتر، لتكون واحدة من أكثر الدعايات مشاهدة على الإطلاق، وتتغلب على كل من Star Wars:  The Force Awakens الذي حصد بدوره 88 مليون مشاهدة، ويليه الإعلان الدعائي لفيلم مارفل Captain America: Civil War بمشاهدات تخططت 61 مليون مشاهدة.

مقال "أشياء عليك معرفتها قبل مشاهدتك Beauty and the Beast بنسخته الواقعية" لا يعّبر بالضرورة عن رأي فريق تحرير خبر 24. يمنع منعاً باتاً نقل أي جزء من المحتوى بأي شكل كان الا بعد الحصول على موافقة خطية من الإدارة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من ارجيك - فن من خلال الرابط التالي ارجيك - فن ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا