إعلام دوت اورج / إعلام.أورج

الوليد بن طلال يثير الجدل بدعوته للسماح للمرأة بقيادة السيارة

أثارت تغريدة الوليد بن طلال، التي كتبها الثلاثاء الماضي ، ووجه فيها نداء ملحا من أجل السماح للنساء بقيادة السيارات في السعودية، الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر قيادة المرأة للسيارة.

وكتب الوليد بن طلال في حسابه على تويتر “كفى نقاش: حان وقت قيادة المرأة للسيارة”، وبرر دعمه لحق المرأة في القيادة في بيان طويل جاء فيه أن “قيادة المرأة للسيارة مسألة حقوقية، فمثلما لم يكن صحيحا منعها من التعليم أو الاستقلال بهويتها الخاصة لرفض مجتمعي تقليدي، فإن هذا المنع تَعدٍ آخر على حقوقها بعدما حصلت على حقها في التعليم والكسب والوظيفة”.

ولفت بهذا الصدد إلى أن مسالة قيادة المرأة السيارة هي “أيضا اقتصادية وتنموية واجتماعية” مشيرا إلى أن “أكثر من مليون سيدة سعودية تحتاج وسيلة مواصلات آمنة ليذهبن لعملهن صباح كل يوم”، كما أن ربات المنزل بحاجة إلى “قضاء شتى الاحتياجات في خدمة أسرتها”.

حان وقت قيادة المرأة للسيارةstatus

Stop the debate:

Time for women to drivestatus

— الوليد بن طلال (@Alwaleed_Talal)

وفي نفس السياق، رد الدكتور محمد السعيدي، أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى، على دعوة الأمير الوليد بن طلال، المطالِبة بقيادة المرأة للسيارة، موضحا أن خطاب الأمير الوليد هو مثل كثير من الخطابات التي تتحدث عن قيادة المرأة للسيارة وأنه “يتضمن انطباعات فقط ولا يوجد فيه أي بحث علمي، ونحن في عصر البحوث العلمية فحينما يقول إننا نستغني عن مليون سائق، ما هو المستند العلمي الذي استند إليه في تقرير مثل هذه الحقيقة”.

وأوضح في مداخلة هاتفية لبرنامج “أخباركم” السعودي، نحن نعلم جميعاً أن دولاً مثل دول الخليج العربي تشابهنا كثيراً في أفكارنا وتقاليدنا وعاداتنا ومع ذلك توجد عندهم قيادة المرأة للسيارة، وبالرغم من ذلك مازال السائق الأجنبي موجوداً، بل وكل أسرة توجد فيها ثلاث نساء يقدن السيارة ومع ذلك يوجد فيها سائق أجنبي، فقضية تقليص عدد السائقين الأجانب ليست صحيحة علمياً”.

وتابع السعيدي: “كنا نتمنى من رجل اقتصادي مثل الأمير الوليد بن طلال، أن يقدم لنا دراسات اقتصادية في هذا ولا يبني كلامه على “مجرد انطباعات”، نحن في الحقيقة عندنا مشكلة كبرى وهي أننا في المملكة عدد المواليد عندنا سنويا يتجاوز 800 ألف سنوياً، وعدد السيارات التي تشترى سنوياً 800 ألف ، إذن نحن في حال أن المرأة لم تقد فهذه النسبة الكبيرة تفوق عشرات المرات ما نصرفه على السائقين فالسيارة الواحدة ربما تعادل أجر ثلاثة سائقين في السنة الواحدة”.

وأكمل: “نريد من الدولة في مشروعها تقليص عدد السيارات المستوردة ونريد حتى تقليص عدد الرجال في قيادة السيارات وليس أن نضيف للرجال النساء أيضا في القيادة.”

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من إعلام.أورج من خلال الرابط التالي إعلام.أورج ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا