الارشيف / إعلام دوت اورج / إعلام.أورج

ميثاق شرف إعلامي بين والسودان

إيمان دياب

قالت الدكتورة أماني الطويل، رئيس الوحدة بمركز الأهرام للدراسات السياسية، إن العلاقات المصرية السودانية قد شهدت في الفترة الماضية قدرا من التراشق والخلافات سواء كان على المستوى الرسمي أو الشعبي، مشيرة إلى أن كان هناك نوعا من انواع الاستهداف للبضائع المصرية في السودان.

أكدت “الطويل” خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاوند سري والإعلامي حسام الدين حسين، ببرنامج “صباح أون”، الذي يبث عبر فضائية “ON Live”، اليوم الجمعة، أن ما وصل إليها من السودان بشأن الأزمة بين البلدين، يدل على أنها أزمة مفتعلة وغير حقيقة، منوهة بأنها لا تصل إلى عمق المجتمع السوداني.

أشارت إلى أن اجتماع لجنة المشاورات السياسية السودانية المصرية كان مرتبطا بثلاث أمور هامة بين البلدين، حيث كانت البداية في مناقشة الشق الاجتماعي بين البلدين وخاصة وأن هناك اتفاقية تعاون استراتيجية بين البلدين، لافتة إلى أن هذا يؤدي إلى تطور العلاقات بين البلدين ولا تتدهور.

منوهة بأن الشق الثاني من هذه المشاورات يكمن في استحقاق سد النهضة في الفترة المقبلة، وذلك لأن إثيوبيا أوشكت على الانتهاء من بناء السد من ناحية وأنها عقدت تحالف مع السودان من ناحية أخرى يفيد بأن يكون هناك تعاون استراتيجي بينهم، منوهة بأنه تم استقبال الأمير تميم أمير دولة قطر في الفترة الماضية.

لافتة إلى أن الشق الثالث من المشاورات كان مرتبطا بميثاق الشرف الإعلامي، التي ترى انه ليس له فاعلية في الوقت الحالي وذلك لأن الإعلام توسع في كافة المجالات سواء كان الإعلام الرسمي أو الخاص أو الإعلام المرتبط بوسائل التواصل الاجتماعي، موضحا بان توقيع مثل هذا الميثاق لاينعكس بشكل إيجابي على العلاقات بين البلدين.

كما لفتت إلى أن تطور العلاقات بين البلدين يأتي من خلال التعامل مع الملفات بشفافية وان تكون هناك نية حقيقة بالتعاون الاستراتيجي من جانب السودان لمصر، منوهة بأن السودان دائمة التحالف مع غيرها وأن لديها تحالفات غير ثابتة في المنطقة، مؤكدة بأن هذه التحالفات تسبب الإزعاج على كلا من المستوى الرسمي وغير الرسمي للسودان

وتابعت قائلة: “أن هناك بعض التحالفات الإقليمية التي ينظر إليها على أنها ضد مباشرة وأنها محاولة لتفريق من الجنوب وخصوصا أن أمننا المائي مرتبط بالجنوب”.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من إعلام.أورج من خلال الرابط التالي إعلام.أورج ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا