الارشيف / إعلام دوت اورج / إعلام.أورج

حقيقة ترحيل المصريين من قطر

  • 1/2
  • 2/2

ترددت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة أقاويل حول قيام النظام القطري بإنهاء خدمة المصريين بشكل تعسفي وأن ذلك التصرف جاء ردا على الحملة الأخيرة الموجهة ضد الدوحة، وهي الأقاويل التي لا يمكن نفيها وفي نفس الوقت لا تحمل الكثير من الدقة.

الأمر المؤكد حسب صفحة المصريين في قطر أنه تم على نحو مفاجئ الاستغناء عن المئات من العاملين في وزارتي التعليم والصحة، العدد المنشور في جريدة الشرق القطرية بخصوص المستغنى عنهم في وزارة التعليم وصل إلى 650 وذلك في النسخة المطبوعة من الجريدة التي تصدر يوميا في الدوحة.

لكن المفارقة أن النسخة الإلكترونية من الجريدة شهدت ارتفاع عدد المستغنى عنهم إلى 1500 موظف دفعة واحدة، وأن الوظائف شملت نوابا أكاديميين ومعلمين وإداريين وسكرتارية ومعلمي الحاسب الآلي ومندوبين بمدارس البنين والبنات، وحسب الجريدة تبين من كشوف الموظفين الذين انتهت خدماتهم وأرسلت للمدارس صباح أمس أن من بينهم من تخطى ال15 عاما خبرة في مجال التعليم، كما تم إنهاء عدد كبير من الموظفين الأكاديميين والإداريين الذين حصلوا على تقارير امتياز وجيد جدا من إدارات المدارس .

فيما لم تنشر الصحف هناك بعد خبر الاستغناء عن 1000 من العاملين بوزارة الصحة من مختلف التخصصات، وهي الاستغناءات التي تمت فجأة وبدون سابق انذار بحيث يكون يوم الأربعاء 31 من مايو الجاري هو آخر يوم للموظف على أن يحصل على مكأفاة نهاية الخدمة بشكل فوري ودون معوقات ولا يشمل ذلك إجباره على مغادرة الدوحة وإنما يغادرها فور انتهاء إقامته، وبما أن معظم المستغنى عنهم ترتبط الإقامة بجهة العمل سيكون هؤلاء مطالبين بالسفر خلال أيام، لكن اللافت للانتباه أن المستغنى عنهم من عدة جنسيات لكن الأغلبية مصريون.

ما سبق جعل تفسيران لا ثالث لهما يسيطران على تحليل ما جرى خلال الساعات الأخيرة؛ الأول، أن المصريين هم المقصودون بحملة “التفنيش” المفاجأة لكن تم الاستغناء عن عمالة من جنسيات أخرى حتى لا تتهم الدوحة بالانتقام من المصريين ردا على الحملة الأخيرة ضدها، وتكون الحجة المعلنة هي استمرار سياسة “التقطير” أي تعيين “قطريين” بدلا من العمالة الوافدة إلى جانب مقيمين أي غير قطريين موجودين في البلد منذ سنوات طويلة ولم يتم استقدامهم خصيصا للعمل، هذا هو التفسير الأول، التفسير الثاني أن حملة “التقطير” مستمرة منذ فترة وبالفعل شهدت الشهور الأخيرة الاستغناء عن الكثير من العمالة الوافدة وأنه من الطبيعي أن تكون نسبة المصريين هي الأكبر كونهم الأكثر عددا في أي مصلحة حكومية، أما طريقة الاستغناء “المفاجئة” فهدفها الحد من القيل والقال وعدم إعطاء مهلة للمستغنى عنهم للتقدم بشكاوي أو البحث عن أعمال أخرى داخل قطر.

أصحاب كلا التفسيرين اختلفوا في تناول الملف، لكنهم أجمعوا على استبعاد ما تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات للبعض احتوى مضمونها على اكتشاف النظام القطري قيام بعض المصريين بالعمل ضد مصالح الدوحة ومنهم من يعمل في تلفزيون قطر، فهذا السيناريو مستبعد تماما على حد قول الكثير ممن تحدث معهم إعلام دوت أورج .

رغم ذلك، هناك معلومة أخرى لا يمكن إغفالها تتعلق بمنع المصريين من الحصول على تأشيرات دخول للزيارة المؤقتة قبل عدة أشهر ودون سبب معلن، حتى الزيارات العائلية محدودة المدة أصبحت حلما بعيد المنال في الآونة الأخيرة، كما استغنت شبكة الجزيرة القطرية عن العديد من العاملين بها بشكل مفاجئ قبل بداية شهر رمضان الجاري وبدون سبب معلن فيما تردد في الكواليس أن المستغنى عنهم لا ينتمون لنفس الإطار الفكري الذي يحكم السياسة التحريرية للشبكة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من إعلام.أورج من خلال الرابط التالي إعلام.أورج ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا