الارشيف / إقتصاد / emaratalyoum - business

الدرهم يصل إلى أعلى مستوياته أمام «الإسترليني»

أدى تراجع الدولار، الأسبوع الماضي، إلى استفادة العملة الأوروبية الموحدة الـ(يورو)، على الرغم من الضغوط التي تعرضت لها في الفترة الماضية، في وقت وصل فيه الدرهم إلى أعلى مستوياته أمام الجنيه الإسترليني.

وجاءت المؤشرات الإيجابية لـ«يورو» أمام الدولار بدعم من التوقعات باستمرار البنك المركزي الأوروبي بسياسته التيسيرية، وتمديدها إلى ما بعد مارس 2017. وراوح اليورو حول أربعة دراهم، إذ بلغ 3.98 دراهم لكل يورو، قبل أن يتسبب ضعف الدولار في منح الـ«يورو» بعض الأمل ليرتفع إلى مستويات 4.03 دراهم لكل يورو.

وقال محللان إن المستجدات حول الانتخابات الرئاسية الأميركية تسيطر على تحركات الأسواق المالية حالياً، مع تزايد حالة عدم اليقين في الأسواق.

وأضافا أن الجنيه الاسترليني مقابل الدرهم بلغ في يوم التصويت على انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي 5.51611 دراهم، لكنه وصل الأسبوع الماضي إلى 4.48 دراهم بعد قرار لمحكمة إيرلندية يتعلق بالإنفصال البريطاني.

وكانت محكمة إيرلندا الشمالية العليا رفضت الأسبوع الماضي، محاولة لمنع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن البرلمان الإيرلندي وقوانين إيرلندا لا يستطيعان منع قرار من قبل الحكومة البريطانية.

وتراجع الإسترليني إلى 89.94 بنساً مقابل الـ«يورو» بعد إعلان الحكم، وجرى تداوله عند 89.62 بنساً قبل ذلك. كما انخفض «الإسترليني» بمقدار نصف سنت ليصل إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أيام، مقابل الدولار عند 1.2123 ، متراجعاً 0.3% عن الإغلاق السابق.

تقلبات متوقعة

وتوقع مدير تطوير الأعمال في «إي سي إم كابيتال»، وائل حماد، أن تشهد الفترة المقبلة تقلبات كبيرة في العملات المحلية، نتيجة لتطورات عالمية، ومنها سباق الرئاسة في الولايات المتحدة.

وأضاف أن هذا الأمر جعل المحللين يعتقدون أن أي بيانات اقتصادية قد تفقد تأثيرها إلى ما بعد وضوح الصورة السياسة، ومن سيكون الرئيس الأميركي الجديد.

وقال حماد إن «(الإسترليني) فقد نحو خمس قيمته مقابل الدرهم، منذ التصويت لمصلحة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي»، مشيراً إلى أن المستجدات حول الانتخابات الرئاسية الأميركية تسيطر على تحركات الأسواق المالية حالياً، مع تزايد حالة عدم اليقين في الأسواق.

وأكد أن إعادة فتح التحقيق بملف البريد الإلكتروني الخاص بمرشحة الرئاسة الأميركية، هيلاري كلينتون، يعتبر الأكثر جدلاً في تاريخ الولايات المتحدة، ووضع الدولار تحت ضغوط كبيرة، لتشهد معها الأسواق تجاهل بيانات النمو الأميركية، التي جاءت قوية خلال الأسبوع الماضي، وأظهرت نمو الاقتصاد الأميركي بنسبة 2.9% خلال الربع الثالث من العام الجاري، متجاوزة التوقعات التي كانت تتوقع نموه بنسبة 2.5%، لتعزز بدورها توقعات رفع «الاحتياطي الفيدرالي» معدل الفائدة الأميركية في اجتماعه ديسمبر المقبل.

ورأى أن الفترة الحالية، ومع ترقب الأسواق لما يمكن أن نشهده في سباق الرئاسة الأميركية، جعل كل هذه العوامل الاقتصادية دون تأثير مباشر في الأسواق، وباتت حالة عدم اليقين هي المسيطر في الفترة الحالية.

ارتفاع الـ«يورو»

وذكر حماد أن العملة الأوروبية الموحدة استفادت من تراجع الدولار، على الرغم من الضغوط التي تعرض لها الـ«يورو» في الفترة الماضية، نتيجة التوقعات باستمرار «المركزي الأوروبي» بسياسته التيسيرية وتمديدها إلى ما بعد مارس 2017، وهو أمر دفع الـ«يورو» للتراجع إلى مستويات 1.085 مقابل الدولار (3.98 دراهم لكل يورو)، قبل أن يتسبب ضعف الدولار في منح الـ«يورو» بعض الأمل ليرتفع إلى مستويات 1.0985 (4.03 دراهم لكل يورو).

حركة العملات

من جانبه، قال مدير الخزينة في الفردان للصرافة، عمر عساف، إن الجنيه الإسترليني مقابل الدرهم بلغ في يوم التصويت على انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي 5.51611 دراهم، لكنه وصل الأسبوع الماضي إلى 4.48 دراهم بعد قرار المحكمة الإيرلندية، ليبلغ أدنى مستوى له 4.2056 دراهم في السابع من أكتوبر الماضي.

وذكر أن اليورو أغلق خلال الأسبوع الماضي عند 3.9969 دراهم، لكنه افتتح بداية الأسبوع على 4.0344 دراهم، كما أغلق الجنيه الإسترليني عند 4.4932 دراهم، وفتح عند 4.4726 دراهم. أما الروبية الهندية فقد أغلقت عند 18.2182 مقابل الدرهم، وفتحت في بداية الأسبوع عند 18.163 أمام الدرهم.

وأغلق الـ«بيسو» الفلبيني الأسبوع الماضي عند 13.1391 بيسو للدرهم، وفتح تعاملات بداية الأسبوع عند 13.2180 أمام الدرهم، فيما أغلق الدولار الكندي عند 2.7533 درهم، وفتح في بداية الأسبوع عند 2.7403 درهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من emaratalyoum - business من خلال الرابط التالي emaratalyoum - business ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا