إقتصاد / اقتصاد وبورصة

وزيرة التعاون الدولى: وفرنا مليار و200 ألف للتعليم المهنى للشباب

  • 1/2
  • 2/2


كتب حسن

ترأست الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولى، صباح اليوم الخميس،  الاجتماع الدولى رفيع المستوى تحت عنوان "إدماج الشباب فى الجهود التنموية"، وذلك فى إطار رئاستها للوفد المصرى المشارك فى فعاليات فى المؤتمر الدولى الثانى للشراكة العالمية من أجل التعاون التنموى الذى ينعقد بالعاصمة الكينية نيروبى، وكشفت الوزيرة خلال المؤتمر، أن وفرت نحو مليار للتعليم المهنى ومشروعات الشباب بإجمالى 1.2 مليار .

 

وشارك فى حضور الاجتماع عدد من الوزراء والسفراء وممثلى الدول والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدنى والقطاع الخاص بالإضافة الى مجموعة كبيرة من الشباب، حسبما كشف بيان صادر عن وزارة التعاون الدولى اليوم الخميس.

 

ووافقت مجموعة المشاركة الدولية الإنمائية، بإجماع، على الطلب المقدم من الوزيرة، لصياغة آلية جديدة لإدماج الشباب فى العملية التنموية، والذى جاء فى إطار مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى، لدعم الشباب وإعلانه 2016 عاما للشباب، ورعاية الرئيس للمؤتمر الوطنى الأول للشباب والذى عقد فى مدينة شرم الشيخ أكتوبر الماضى.

 

واستهلت الوزيرة كلمتها بتأكيد أهمية الاجتماع، والذى يأتى فى وقت مهم يمثل فيه الشباب عنصر أساسى لتحقيق التنمية الفعالة والشاملة، حيث أشارت إلى اهتمام وحرصها على تدعيم مشاركة الشباب واهتمام القيادة السياسية بزيادة فرص تمكين الشباب اقتصاديا واجتماعيا من خلال المبادرات المتعددة التى تقدمها إلى الشباب وتستهدف تعزيز مشاركة الشباب ودورهم فى عملية التنمية.

 

وأشارت الوزيرة، إلى اقتصار المبادرات الدولية التى تهدف إلى تمكين الشباب فى المنتديات وخطط العمل غير الرسمية، وتطرقت الوزيرة إلى أن إطار المتابعة الخاصة بالشراكة العالمية من أجل التعاون الإنمائى يشمل 10 مؤشرات لتوجيه وقياس فعالية التمويلات التنموية الرسمية فى مختلف البلدان، ولكنه لا يتناول المساهمات الموجهة لتمكين الشباب.

 

وتحدثت الوزيرة، عن الدور الريادى التى تقوم به وزارة التعاون الدولى فى تقييم مدى مساهمة التمويلات التنموية لتمكين الشباب فى من خلال تحديد المشاريع التى تستهدف فى المقام الأول تعزيز المشاركة العامة والاقتصادية والاجتماعية للشباب، خاصة وأن مثلها مثل غيرها من الاقتصادات الناشئة تتميز بكون الشباب هم النسبة الأكبر من السكان وهم الثروة الحقيقية التى يمكن الاعتماد عليها لتحقيق مستهدفات التنمية.

 

وطرحت الوزيرة، مجموعة من النقاط والمؤشرات التى كانت قد اقترحتها سابقا خلال الاجتماعات التمهيدية، والتى تضمنت، أهمية توافر الإحصاءات الوطنية مصنفة حسب الفئات العمرية لتقييم نصيب الشباب من الإنفاق العام، وتتبع مساهمات التمويلات التنموية لتمكين الشباب وقياس نسبة تمثيل الشباب فى فرص العمل والتوظيف بالإضافة إلى نسبتهم فى المناصب الرسمية.

 

وأكدت وزيرة التعاون الدولى الهولندية دعمها لما ذكرته الدكتورة سحر نصر، وأعلنت أن هناك تأييداً كبيرا من اللجان العليا التوجيهية بالشراكة العالمية لهذا التوجه، وقامت بطرح مبادرة لدعوة أعضاء من الشباب فى اللجنة التوجيهية العليا بالشراكة، وأبدت حماسها الكامل لمبادرة تمكين ودعم الشباب

 

وفى نهاية كلمتها أعلنت الوزيرة، عن دعم لجهود إدماج وتفعيل دور الشباب والتأكيد على دعوة المجتمع الدولى إلى تبنى الإعلان الصادر عن الاجتماع بضرورة دمج وتمكين الشباب ليس فقط فى تصميم البرامج والمشروعات التنموية وإنما أيضا فى متابعة التنفيذ والرقابة والتقييم، مشيرة إلى ضرورة تكاتف الجهود على المستوى العالمى لتقديم المزيد من الموارد المالية والبشرية لهذه الجهود التى من شأنها القضاء على مشكلات البطالة والإرهاب والهجرة غير الشرعية التى تعانى منها دول أفريقيا والشرق الأوسط.

 


ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من اقتصاد وبورصة من خلال الرابط التالي اقتصاد وبورصة ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا