الارشيف / أخبار مصر / دوت مصر dotmsr

وفقا للقانون.. هذا مصير وائل جسار وأمواله

فتحت قضية منع سفر المطرب اللبناني، وائل جسار، إلي بيروت، لحيازته ٥٠ ألف الباب تساؤلات عن المبالغ المسموح لها بالسفر خارج البلاد مع الركاب بالمطارات، وما إذا كانت مهنة الراكب تتيح له حمل مبالغ مالية أكبر من باقي الركاب، وهل طريقة الإخفاء يعاقب عليها الراكب، وكيف يسترد أمواله من النيابة إذا تم ضبطه بالمطار.

وقالت مصادر أمنية بمطار القاهرة، إنه يتم منع ركاب من السفر يوميًا بسبب حملهم مبالغ مالية غير المسموح بها، مضيفًا أنه يسمح لأي راكب دون النظر لجنسيته بحمل ٥ آلاف و١٠ آلاف امريكي فقط ، وذلك طبقا لقرار البنك المركزي.

وأضافت المصادر أنه أثناء إنهاء إجراءات الركاب على الطائرات يتم ضبط مبالغ مالية مع الركاب.

وعن طريقة الإخفاء إذا كانت مقصودة، مثل وضع المبالغ داخل اللحوم المجمدة أو علي جسد الركاب أو داخل علب أدوية وبين المأكولات، وهي الطرق الأشهر للتهريب تؤكد المصادر أنه يتم إحالة الراكب إلى النيابة بعد إلغاء سفره، وفي أغلب الحالات لا يسترد مبالغه المالية بسبب انعقاد نية التهريب والإضرار بمصالح البلاد.

أما في واقعة وائل جسار، إذا كان الراكب يحمل مبالغ بطريقة عادية، وتم ضبطها أثناء سفره هنا يتم إلغاء سفره وإحالته للنيابة، وفي تلك الحالة يتم الإفراج عن الراكب وإعادة المبالغ المالية له ولكن بعد عدة أيام، بسبب عدم انعقاد النية وجهل الراكب بقوانين انتقال المبالغ المالية.

وقالت المصادر إن القانون لم يفرق بين راكب وآخر بسبب المهنة والجميع لابد أن يمنح نفس المبالغ المنصوص عليها، مضيفة "لا تفرقة بين الركاب في التفتيش، ومن يتم ضبطه أمامه حلين، إما التنازل عن المبالغ المالية والسفر بالمبلغ المنصوص عليه في القانون، أو إلغاء السفر والإحالة إلى النيابة ومن هناك يسترد أمواله او يعاقب وفقا لقرار النيابة.

وأشارت المصادر إلى أن المبالغ المالية الكبيرة لها لوائحها داخل البنوك، والتي يتم بموجبها انتقالها إلى الخارج، ولا يحق انتقالها من المطار، حتي لو كان هناك إثباتات لتلك الأموال مثل عقود البيع المسجلة والمشهرة، ولن تسمح السلطات بمغادرة الأموال حتي لو كان الراكب يحمل تلك العقود.

فتحت قضية منع سفر المطرب اللبناني، وائل جسار، إلي بيروت، لحيازته ٥٠ ألف الباب تساؤلات عن المبالغ المسموح لها بالسفر خارج البلاد مع الركاب بالمطارات، وما إذا كانت مهنة الراكب تتيح له حمل مبالغ مالية أكبر من باقي الركاب، وهل طريقة الإخفاء يعاقب عليها الراكب، وكيف يسترد أمواله من النيابة إذا تم ضبطه بالمطار.

وقالت مصادر أمنية بمطار القاهرة، إنه يتم منع ركاب من السفر يوميًا بسبب حملهم مبالغ مالية غير المسموح بها، مضيفًا أنه يسمح لأي راكب دون النظر لجنسيته بحمل ٥ آلاف و١٠ آلاف امريكي فقط ، وذلك طبقا لقرار البنك المركزي.

وأضافت المصادر أنه أثناء إنهاء إجراءات الركاب على الطائرات يتم ضبط مبالغ مالية مع الركاب.

وعن طريقة الإخفاء إذا كانت مقصودة، مثل وضع المبالغ داخل اللحوم المجمدة أو علي جسد الركاب أو داخل علب أدوية وبين المأكولات، وهي الطرق الأشهر للتهريب تؤكد المصادر أنه يتم إحالة الراكب إلى النيابة بعد إلغاء سفره، وفي أغلب الحالات لا يسترد مبالغه المالية بسبب انعقاد نية التهريب والإضرار بمصالح البلاد.

أما في واقعة وائل جسار، إذا كان الراكب يحمل مبالغ بطريقة عادية، وتم ضبطها أثناء سفره هنا يتم إلغاء سفره وإحالته للنيابة، وفي تلك الحالة يتم الإفراج عن الراكب وإعادة المبالغ المالية له ولكن بعد عدة أيام، بسبب عدم انعقاد النية وجهل الراكب بقوانين انتقال المبالغ المالية.

وقالت المصادر إن القانون لم يفرق بين راكب وآخر بسبب المهنة والجميع لابد أن يمنح نفس المبالغ المنصوص عليها، مضيفة "لا تفرقة بين الركاب في التفتيش، ومن يتم ضبطه أمامه حلين، إما التنازل عن المبالغ المالية والسفر بالمبلغ المنصوص عليه في القانون، أو إلغاء السفر والإحالة إلى النيابة ومن هناك يسترد أمواله او يعاقب وفقا لقرار النيابة.

وأشارت المصادر إلى أن المبالغ المالية الكبيرة لها لوائحها داخل البنوك، والتي يتم بموجبها انتقالها إلى الخارج، ولا يحق انتقالها من المطار، حتي لو كان هناك إثباتات لتلك الأموال مثل عقود البيع المسجلة والمشهرة، ولن تسمح السلطات بمغادرة الأموال حتي لو كان الراكب يحمل تلك العقود.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من دوت مصر dotmsr من خلال الرابط التالي دوت مصر dotmsr ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا