الارشيف / أخبار مصر / دوت مصر dotmsr

"بحث أوضاع المساجين".. قصة لجنة استغلها مرسي وصحح مسارها

أعلنت رئاسة الجمهورية، اليوم الثلاثاء، تشكيل لجنة لفحص حالات الشباب المحبوسين على ذمة قضايا.

وتتكون اللجنة من الدكتور أسامة الغزالي حرب الخبير السياسي،  الإعلامية نشوى الحوفي، ومحمد عبد العزيز عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، النائب  طارق الخولي، وكريم السقا عضو لجنة الشباب بالحملة الرئاسية للرئيس عبد الفتاح .

ولم تكن هذه اللجنة هي اللجنة الأولى التي شكلت بعد ثورة 25 يناير لبحث أوضاع المساجين، ففي عام 2012 شكل الرئيس المعزول محمد مرسي لجنة أسماها "لجنة أوضاع السجناء"، وكانت تبحث أوضاع المسجونين الذين صدرت في حقهم أحكاما نهائية ليعفو عنهم رئيس الجمهورية، في حين أن اللجنة الجديدة تبحث في أوضاع المسجونين على ذمة قضايا ولم تصدر بحقهم أحكام.

شبهات حول لجنة مرسي

بعد عزل مرسي، واجهت اللجنة العديد من الاتهامات باعتبارها أعطت توصيات للإفراج عن إرهابيين، وأنه كان يستغلها لتحقيق هذا الغرض، وأن من ضمن المفرج عنهم في قرارات العفو المتعددة التي أصدرها كان هناك محاكمين في قضايا إرهاب، حتى قام الوزراء في أبريل 2014 على مشروع قرار رئيس الجمهورية، الخاص بإلغاء بعض القرارات الصادرة من محمد مرسي، بالعفو عن العقوبة أو تخفيفها، خلال المدة من يونيو 2012 حتى 3 يوليو 2013.

في هذا التوقيت خرج الناشط الحقوقي محمد زارع، رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي، وعضو اللجنة، ليدافع عنها ويقول أن جميع قرارات العفو الرئاسي التي صدرت للسجناء والمعتقلين لفترة ما بعد ثورة 25 يناير 2011 وحتى 30 يونيو 2012، خصت متهمين في قضايا جنائية، ومسجونين في أحداث الثورة، مثل "محمد محمود" و" الوزراء"، ولم يصدر العفو بحق أي من المتورطين في قضايا الإرهاب.

وأشار أن اللجنة لم تصدر أي توصية بالعفو عن المتهمين في قضايا إرهاب، وأن القضايا التي فحصتها اللجنة كانت حوالي 12 ألف قضية وقتها، ولم يكن فيها أي قضايا نظرت أمام دوائر الإرهاب، مشيرا إلى أن اللجنة كانت تفحص أوضاع السجناء، الذين صدرت في حقهم أحكاما في قضايا جنائية، وبعض حالات المعتقلين سياسيا، بلا أحكام.

مهام لجنة الغزالي حرب

ستعمل لجنة بحث أوضاع المسجونين التي شكلتها رئاسة الجمهورية اليوم على تجميع الموقف العام وبيانات الشباب المحبوسين على ذمة القضايا وعرضها على رئاسة الجمهورية، بالتنسيق مع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب.

وجاء تشكيلها في إطار تنفيذ قرارات الرئيس عبدالفتاح الصادرة في ختام المؤتمر الوطني الأول للشباب. 

ومن جانبه أكد النائب طارق الخولي، عضو اللجنة، لـ"دوت " أن اللجنة ستضع على رأس أولوياتها نظر قوائم الشباب المحبوسين على ذمة قضايا لم يصدر فيها أحكام، مشدداً أن كل من شارك في قضايا عنف أو إرهاب لن يكون من ضمن القوائم التي ستعدها اللجنة.

وأوضح أن الشباب المحبوس على ذمة قضايا التظاهر السلمي سيكون على رأس أولويات اللجنة، مشيراً إلى أن الاجتماع الأول للجنة سيحدد أليات لتلقي طلبات أسر المحبوسين، والنظر فيها.

أعلنت رئاسة الجمهورية، اليوم الثلاثاء، تشكيل لجنة لفحص حالات الشباب المحبوسين على ذمة قضايا.

وتتكون اللجنة من الدكتور أسامة الغزالي حرب الخبير السياسي،  الإعلامية نشوى الحوفي، ومحمد عبد العزيز عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، النائب  طارق الخولي، وكريم السقا عضو لجنة الشباب بالحملة الرئاسية للرئيس عبد الفتاح .

ولم تكن هذه اللجنة هي اللجنة الأولى التي شكلت بعد ثورة 25 يناير لبحث أوضاع المساجين، ففي عام 2012 شكل الرئيس المعزول محمد مرسي لجنة أسماها "لجنة أوضاع السجناء"، وكانت تبحث أوضاع المسجونين الذين صدرت في حقهم أحكاما نهائية ليعفو عنهم رئيس الجمهورية، في حين أن اللجنة الجديدة تبحث في أوضاع المسجونين على ذمة قضايا ولم تصدر بحقهم أحكام.

شبهات حول لجنة مرسي

بعد عزل مرسي، واجهت اللجنة العديد من الاتهامات باعتبارها أعطت توصيات للإفراج عن إرهابيين، وأنه كان يستغلها لتحقيق هذا الغرض، وأن من ضمن المفرج عنهم في قرارات العفو المتعددة التي أصدرها كان هناك محاكمين في قضايا إرهاب، حتى قام الوزراء في أبريل 2014 على مشروع قرار رئيس الجمهورية، الخاص بإلغاء بعض القرارات الصادرة من محمد مرسي، بالعفو عن العقوبة أو تخفيفها، خلال المدة من يونيو 2012 حتى 3 يوليو 2013.

في هذا التوقيت خرج الناشط الحقوقي محمد زارع، رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي، وعضو اللجنة، ليدافع عنها ويقول أن جميع قرارات العفو الرئاسي التي صدرت للسجناء والمعتقلين لفترة ما بعد ثورة 25 يناير 2011 وحتى 30 يونيو 2012، خصت متهمين في قضايا جنائية، ومسجونين في أحداث الثورة، مثل "محمد محمود" و" الوزراء"، ولم يصدر العفو بحق أي من المتورطين في قضايا الإرهاب.

وأشار أن اللجنة لم تصدر أي توصية بالعفو عن المتهمين في قضايا إرهاب، وأن القضايا التي فحصتها اللجنة كانت حوالي 12 ألف قضية وقتها، ولم يكن فيها أي قضايا نظرت أمام دوائر الإرهاب، مشيرا إلى أن اللجنة كانت تفحص أوضاع السجناء، الذين صدرت في حقهم أحكاما في قضايا جنائية، وبعض حالات المعتقلين سياسيا، بلا أحكام.

مهام لجنة الغزالي حرب

ستعمل لجنة بحث أوضاع المسجونين التي شكلتها رئاسة الجمهورية اليوم على تجميع الموقف العام وبيانات الشباب المحبوسين على ذمة القضايا وعرضها على رئاسة الجمهورية، بالتنسيق مع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب.

وجاء تشكيلها في إطار تنفيذ قرارات الرئيس عبدالفتاح الصادرة في ختام المؤتمر الوطني الأول للشباب. 

ومن جانبه أكد النائب طارق الخولي، عضو اللجنة، لـ"دوت " أن اللجنة ستضع على رأس أولوياتها نظر قوائم الشباب المحبوسين على ذمة قضايا لم يصدر فيها أحكام، مشدداً أن كل من شارك في قضايا عنف أو إرهاب لن يكون من ضمن القوائم التي ستعدها اللجنة.

وأوضح أن الشباب المحبوس على ذمة قضايا التظاهر السلمي سيكون على رأس أولويات اللجنة، مشيراً إلى أن الاجتماع الأول للجنة سيحدد أليات لتلقي طلبات أسر المحبوسين، والنظر فيها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من دوت مصر dotmsr من خلال الرابط التالي دوت مصر dotmsr ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا