الارشيف / المواطن / المواطن

المخابرات الإسرائيلية تحارب الكترونيا.. الإرهاب يستغل تطبيقات حديثة لمعرفة المعلومات الشخصية للمصريين.. «بيجاسوس» البرنامج الأشهر في التجسس.. وشركات البرمجة تحذر من عبث إسرائيل بأمن البلاد القومي

لا تكف أجهزة الأمن الإسرائيلية عن التجسس على كل من تخشى منه أو على الأقل تراه تهديدًا لأمنها القومي، فنتيجة للتطور العلمي والتكنولوجي الذي شهده العالم منذ سنوات، أصبحت الحروب لم تعنِ فقط استخدام أسلحة وذخيرة حية وقتال على أرض صحراوية، بل أصبحت الحروب الكترونية، خاصة بتطور وسائل الاتصالات وخاصة الانترنت، الذي بات داخل كل منزل مصري، وعبر برامج تجسسية حديثة، تقوم المخابرات الإسرائيلية ببثها للمواطنين المصريين عبر الانترنت؛ للتجسس عليهم ومعرفة كل شئ عنهم، بل واستغلاله في أوقات كثيرة لتجنيد الشباب.

كانت آخر وسائل التجسس التي استخدمتها أجهزة الأمن الإسرائيلية للإيقاع بالشباب المصري والتجسس عليهم، هي إرسالهم «لينك» عبر الرسائل الخاصة بموقع «»، وما إن يقوم المستخدم بفتح اللينك إلا ويتم نقل بياناته كاملة إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية، التي بدورها تستخدمها ضده وضد أمن البلد ومصلحته العليا، كما أنه يمكن للمخابرات فيما بعد مساومة من قامت بالتجسس عليهم عن طريق بياناتهم وصورهم الخاصة.

«خبراء أمن المعلومات يحذرون من فتحها»
وقام خبراء أمن المعلومات بتحذير المواطنين من فتح هذه اللينكات واستخدامها؛ وذلك حفاظًا على أمنهم الشخصي وأمن البلاد، حيث تقوم المخابرات الإسرائيلية والجماعات الإرهابية بإرسالها إلى أحد الأشخاص ليقوم الشخص الآخر بفتح الرسالة وعلى الفور يتم نقل هذه البيانات إلى الطرف الذي يتجسس على الآخر.

«ليست المرة الأولى»
وليست هذه المرة الأولى التي تستخدم بها المخابرات الإسرائيلية والجماعات الإرهابية «الفيس بوك» للتجسس على المواطنين، بل سبق وقامت باستخدام وسائل مشابهة مع المواطنين للتجسس عليهم، حيث قامت كبرى شركات المراسلات بالتحذير من دور المخابرات الإسرائيلية في قرصنة الإيميلات.

« تحذر مستخدميها من القرصنة»
كشف التحذير الذي أطلقته "أبل" بعد اكتشاف برنامج تجسس يسمح باختراق أجهزة آيفون وآيباد، عن مدى التقدم الذي حققته الشركات الإسرائيلية المتخصصة في اعتراض الاتصالات، ولمواجهة ذلك قامت الشركات بتحديث نظام تشغيل أجهزة الآيفون التي وزعتها في الأسواق منذ عام 2011 لحمايتها من برنامج "بيجاسوس" الذي صممته مجموعة «أن.أس.أو» ومقرها هرتسيليا المعروفة بـ«وادي السيليكون» الإسرائيلي، شمال تل أبيب.

وليست مجموعة «إن. إس. أو» الوحيدة في هذا المجال في الدولة العبرية التي تطلق على نفسها لقب "أمة الشركات الناشئة" والتي تعتبر عملية جمع المعلومات ضرورة حيوية في ظل المخاطر الأمنية.

وتقول منظمة «برايفيسي انترناشونال» البريطانية غير الحكومية إن هناك 27 إسرائيلية على الأقل ناشطة في هذا المجال، وهذا الرقم يضع إسرائيل البالغ عدد سكانها 8 ملايين نسمة، في طليعة التصنيف العالمي للشركات في هذا المجال، أي 3.3 لكل مليون شخص، مقابل 0.4 في الولايات المتحدة و1.6 في بريطانيا، بين مستخدمي هذه البرمجيات حكومات في أمريكا اللاتينية وآسيا الوسطى وإفريقيا.

ووصفت "أوت لوك" أو كما تعرف بـ"هوت ميل" لأمن الهواتف النقالة برنامج بيجاسوس بأنه الهجوم الأكثر تطورًا، الذي اكتشفته بسبب قدرته على التسلل خلسة إلى أجهزة الهاتف التي يخترقها وصولًا إلى المكالمات والكاميرات والبريد الإلكتروني ونظام تحديد الموقع الجغرافي وكلمات المرور والتطبيقات مثل فيسبوك و"سكايب وواتساب وفايبر" وغيرها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من المواطن من خلال الرابط التالي المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا