الارشيف / المواطن / المواطن

هيلين فورهوفة.. الأجنبية التي ملكت قلوب الصعايدة

اعتبرت سد احتياج المحتاجين مسؤولية شخصية تسلمتها من يد الله مباشرة، وبدأت تشعر بتلك المسؤولية في عامها الـ17، وانتقلت إلى مركز "طما" بسوهاج بصعيد ؛ لتؤدي رسالتها، وظلت بها حتى رحلت يوم الأربعاء، 7 مايو2014، عن عمر يناهز 102 عامًا إنها "هيلين فورهوفة" الأجنبية التي ملكت قلوب الصعايدة.

شيع الآلاف من أهالي منطقة طما بسوهاج، يوم الخميس، 8 مايو2014 ، جثمان "هيلين فورهوفة "، أو مس هيلين، أو الست هيلين، أشهر المكرسات بصعيد ، والتي ولدت عام 1912م في لاهاي بهولندا، وفي السابعة عشر من عمرها فاتحت والدها خادم الإنجيل " يوهانز فورهوفه"، في الذهاب إلى لخدمة الفقراء والمحتاجين، وهذا ما قابله بالاستحسان في مقابل شرط واحد أن تبقى بهولندا لحين إتمام سن الـ25.

وبعد إتمام سن الـ25، وصلت إلى للمرة الأولى في 1937، ومكثت لمدة عامان بالقاهرة حتى اتقنت اللغة العربية، ثم انتقلت إلى منطقة طما بمحافظة سوهاج لتبدأ إرساليتها عام 1941، ونجحت في تغيير أحوال كثير من الأسر وتبديل حزنهم إلى فرح، فزارت المنازل وعملت على سد احتياج الفقراء، وعملت اجتماع "طابيثا" للسيدات، وفي عام 1951 أسست مدرسة بيت ايل، وافتتحتها عام 1954، كما أنشأت دار النور لعقد الاجتماعات عام 1958، الذي تحول إلى مدرسة النور بعد عام من إنشاؤه.

تعرضت عام 1970 للترحيل من ، ثم عادت مجددا لتستكمل رسالتها، وكانت آخر رحلة لها إلى عام 1997 وقررت بعدها البقاء في حتى رحلت يوم الأربعاء 7 مايو 2014، ودفنت في اليوم التالي بالمدفن الذي اشترته لنفسها عام 1980، بمدافن كنيسة الشهيد أبوفام بطما.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من المواطن من خلال الرابط التالي المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا