المواطن / المواطن

بعد حياة مليئة بالمال والشهرة.. فنانون ماتوا مُفلسين

كان فنانو الزمن الجميل، يهتمون فقط بفنهم، وإسعاد جمهورهم، ولم يهتمو بتأمين حياتهم ومستقبلهم كما يفعل الكثير من الفنانون والنجوم الآن، الذين يشاركون في مشاريع أخرى جانب الفن.

لذلك منهم من ماتوا فقراء ومنهم من لم يجد مصاريف العلاج.

فاطمة رشدي..

واحدة من أفضل الفنانات المصريات التى أحبها الجمهور، بعد اعتزالها الفن تدهورت حالتها المادية والصحية، وعاشت فى حجرة بأحد "اللوكندات" الشعبية فى القاهرة، ولكن تدخل الفنان فريد شوقى لإعانتها، وبالفعل أوصل الأمر إلى الدولة التي عملت بدورها على توفير شقة، ولكن توفيت سارة برنارد الشرق – كما كانت تلقب وقت شهرتها - بمجرد استلامها الشقة.

أمين الهنيدي..

بعد مشوار العطاء الفني الطويل مات بالمستشفى، ولم يستطيع أهله تسديد مصاريف علاجه التى لم تتعدى 2000 جنيه، مما أدى إلى تعثر أهله عن إجراءات استخراج جثته من المستشفى فور الوفاة.

السندريلا "سعاد حسني"..

التى ملأت الدنيا بالفرح والسعادة ولم تفارقها ابتسامتها أمام الشاشات، ماتت وهي لا تملك سوى 3950 جنيها إسترلينيا للعلاج و58 جنيها لنفقات المعيشة، بعد أن منعت الدولة عنها الإعانة المخصصة لها ولعلاجها والتى كانت ترسل لها فى إنجلترا.

عبد الفتاح القصري..

 أصيب بالعمى المفاجئ أثناء تقديمه لأحد العروض المسرحية التي شارك فيها إسماعيل يس، واعتقد الجمهور وقتها أنها إضافة له وخروج عن النص فملأ المسرح بالضحك في الوقت الذي كان يتألم فيه.

واستغلت زوجته التي كانت أصغر منه بعدة سنوات إصابته بالعمى، وجعلته يوقع لها على بيع أملاكه بالكامل، وعاش "القصرى" بقية حياته في حجرة تحت السلم حتى وفاته عام 1964.

زينات صدقي..

 

تخل عنها الأصدقاء، وانزوت عنها الأضواء، واضطرت لبيع أثاث منزلها لتأمين احتياجاتها المعيشية، وظلت تعاني المرض والفقر وسوء الحظ الذي رافقها ولم تستطع تحقيق أمنيتها بالحج بعد أن طلبت من الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" الحج على نفقة الدولة أثناء تكريمها في عام 1976، ولكنها توفت بعد إصابتها بماء على الرئة دون أن تحقق أبسط أمانيها.

إسماعيل يس..

 انطفأت ضحكته وحاصرته الأحزان بعد أن حاصرته الديون بعد توقفه عن العمل قبل وفاته بحوالي أربع سنوات، فلم يعد مطلوبا من قبل صناع السينما، مما اضطره إلى الرجوع للمونولوج، ولكن لم ينجح هذه المرة حتى بعد سفره للبنان وتقديمه لأعمال لا تليق بمكانته الفنية، مما دفعه لبيع أملاكه ورجع إلى وتوفي عام 1972.

عبد السلام النابلسي..

هاجمه مرض خطير أخفاه عن الجميع وأبعده عن الشهرة والنجومية، ولكن جاء إعلان بنك "إنترا" بإفلاسه ضربة قاضية له، بعد أن عاش معزولا دون ونيس ولا حتى مال لقضاء أبسط احتياجاته، حتى توفى عام 1986.

إستيفان روستي..

 

ابن البارون النمساوي، مات وهو لا يملك ثمن دفنه، فجمع له الناس مصاريف الجنازة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من المواطن من خلال الرابط التالي المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا