الارشيف / الإمارات / البيان - albayan

شرطة دبي تساعد موظفاً على تخطي أزمته النفسية

ساعدت شرطة دبي موظفاً لديها في تخطي أزمته النفسية، بعد أن أقدم على الاستقالة أكثر من مرة، كما هدد بالانتحار في مداخلته نهاية الأسبوع الماضي، عبر برنامج إذاعي مباشر، والذي أشار الى أنه صدم عندما نقل من وظيفته كونه عسكرياً إلى وظيفة إداري كموظف مدني.

وقال العميد أحمد رفيع مدير الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي لـ«البيان»: إن الموظف عين في شرطة دبي عام 2009 وتقدم على أساس العمل شرطياً عسكرياً وبالفعل بدأ الفحوصات الطبية التي أظهرت بعد مرور فترة أنه يعاني من قصور في وظائف القلب وإنهاك عند التعرض لضغط العمل الميداني، وهو الأمر الذي قد يؤثر على حياته بالسلب، وأنه بناء على التقرير تم نقله من وظيفة عسكرية إلى وظيفة مدنية وهو الأمر الذي لم يعجبه إلا أنه استمر في العمل.

وأضاف العميد رفيع أنه على مدار السنوات الماضية ومنذ أن التحق الموظف بالعمل بشهادة الإعدادية لم يحاول تحسين وضعه التعليمي أو الوظيفي، بل على العكس حاول تقديم استقالته أكثر من مرة، وفي كل مرة كانت ترفض الاستقالة، ويحاول فريق من الموارد البشرية تذليل العقبات والصعاب أمامه خاصة أنه مسؤول عن أسرة، وإثنائه عن الاستقالة، إلا أن الأمر تفاقم خلال الأيام الماضية ما دفع الموظف إلى الاتصال بالإذاعة وكان في حالة نفسية سيئة جداً وهدد بالانتحار على الهواء في الإذاعة.

تواصل

وأشار العميد رفيع إلى أنه انطلاقاً من حرص شرطة دبي على تقديم كل سبل المساعدة لموظفيها وتقديراً لبعض الظروف السيئة، التي قد يمرون بها أحياناً في حياتهم الخاصة أو العملية، قامت الإدارة بالتواصل مع الموظف والجلوس معه، والذي أصر على أنه ما زال لا يتقبل فكرة نقله من عسكري إلى مدني وعندما عليه التقرير الطبي الذي صدر وقت تعيينه، أبدى امتنانـه لشـرطة دبـي لحرصهـا عـلى سلامـته ورغبتهـم في منحهم الكثير من الفرص لعدم ترك وظيفته.

وتم توجيهه إلى تخطي الصعاب التي يمر بها وأن يحاول إيجاد حلول لمشكلته عبر تحسين وضعه التعليمي والوظيفي، والاستفادة من الدورات التدريبية والتأهيلية التي تقدمها شرطة دبي لموظفيها، إضافة الى استراتيجيتها في التخفيف عن معاناتهم وإسعادهم بشتى الطرق، مع الأخذ في الاعتبار الفروق الفردية بين موظف وآخر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من البيان - albayan من خلال الرابط التالي البيان - albayan ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا