مصر العربية / مصر العربية Masr Alarabia

سياسة ترامب قد تقضي على اقتصاد دول آسيا

السياسات التجارية للرئيس الأميركي “دونالد ترامب” يمكن أن تحطم آمال الاقتصاديات الآسيوية التي تسعى لمحاكاة التطور التي وصلت إليه للصين، وفقا لوزير المالية الاندونيسي السابق “شاتيب بصري”.

 

وتشير الدلائل على أن “ترامب” على وشك الدخول إلى عصر الحمائية الأمريكية التي سببت القلق في أنحاء جنوب شرق آسيا، خصوصاً بعد معارضة اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ وتهديداته لبدء حرب تجارية مع الصين.

 

وكانت اندونيسيا تسعى للانضمام الى اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، ولكنها الآن بدأت التركيز على اتفاق بديل مع الصين.

 

وأصبحت الاقتصاديات الناشئة على المحك، ولكنها نسبيا ربما تحافظ على معدلات النمو في الاقتصاد، حيث توسع الاقتصاد الاندونيسي حوالي 5% مما ساعد على صعود شعبها إلى الطبقة الوسطى وتوظيف عدد كبير من الشباب. 

 

وجنبا إلى جنب مع اليابان ساعدت التجارة والاستثمار في الولايات المتحدة والصين الى دفع ذلك النمو.

 

وقال “بصري” الذي كان وزيرا للمالية في 2013-2014: في الماضي كانت الأسواق الناشئة لديها معدلات نمو مرتفعة نسبيا لأن استراتيجيتها تتركز على التصنيع والتجارة، والآن مع حمائية “ترامب”، فإنها لا يمكن أن تستمر في ذلك.

 

وأضاف “بصري”: ساعد الاقتصاد العالمي المفتوح (انفتاح التجارة) اليابان والصين وكوريا وتايوان وسنغافورة في أن تصبح دول صناعية كبرى، والآن بقية الأسواق الناشئة ربما لا يمكنها تكرار قصة نجاح في ظل سياسات “ترامب”.

 

الاقتصادات الناشئة عموما ستجد صعوبة في مواجهة سياسة “ترامب”، ووفقا للتقرير الصادر عن بنك “نومورا هولدنجز”، حذر من أن حمائية الولايات المتحدة واحتمال اتخاذ إجراءات “انتقامية” ممكن أن تجلب توترات السياسية.

 

وقال التقرير: إن التحفيز المالي في الولايات المتحدة من شأنه أن يكون جيداً للأسواق الناشئة، ولكن ردة فعل الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة الذي ستقوي الدولار الأمريكي ربما ينتج عنها مشاكل التخلف عن سداد الديون.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من مصر العربية Masr Alarabia من خلال الرابط التالي مصر العربية Masr Alarabia ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا