مصر العربية / مصر العربية

 بالإرهاب وانقطاع الإنترنت .. الفوضى تضرب الصومال 

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

 تشهد الصومال حالة من الفوضى والإرتباك مع استمرار انقطاع خدمة الانترنت منذ أكثر من شهر ، في الوقت الذي تشهد فيه البلاد عمليات ارهابية واشتباكات مع جماعات متشددة .
 

وتسبب عطل في كابل بحري من حرمان الصومال من خدمات الإنترنت مما تسبب في خسائر بقطاع الأعمال وأضفى المزيد من الفوضى على بلد يشن فيه إرهابيون حملة تفجيرات وقتل.
 

ونقلت رويترز عن عبدي انشور البريد والاتصالات الصومالي للإذاعة الرسمية:"إن خدمة الإنترنت انقطعت عن البلاد قبل شهر بعد أن قطعت سفينة كابلا بحريا يربط بلاده بشبكات المعلومات الدولية".
 

وتابع الوزير :" إن الانقطاع في خدمة الإنترنت يكلف الصومال ما يوازي عشرة ملايين تقريبا من الناتج الاقتصادي".
 

"الكارثة الكبرى"
 

ومن جانبه ، وصف البريد والاتصالات الصومالي عبدي عاشور حسن الحادث بأنه "كارثة كبرى"، وكلف الصومال خسائر "تجاوزت 130 مليون ".
 

واضطرت شركات إلى إغلاق أبوابها أو التحايل للبقاء في سوق الأعمال، وقال طلاب في جامعات لرويترز، إن دوراتهم الدراسية تعطلت.
 

ولا يزال الاقتصاد الصومالي يحاول النهوض ببطء بعد أن ساعدت قوات مشتركة من الجيش وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في طرد حركة الشباب المتشددة من مقديشو ومعاقل أخرى.
 

وقال محمد أحمد حارد وهو مدير تجاري لشركة (صومالي أوبتيكال نيتوركس) وهي مزود كبير لخدمات الإنترنت في البلاد لرويترز، إن شركته تخسر ما يفوق مليون يوميا. وأضاف أن زبائنه أبلغوا عن تعطل الكثير من الخدمات منها جوازات السفر وطباعة التذاكر الإلكترونية والحوالات المالية.
 

وقال بعض الطلبة والموظفين في جامعة الصومال في مقديشو لرويترز، إن عملية التعلم تعطلت بسبب عدم تمكنهم من استخدام محرك البحث الذي يعتمدون عليه بشكل كبير من أجل البحث.
 
وتعاني الصومال من تراجع معدلات استخدام الانترنت بعد أكثر من 20 عاما من الصراع، إذ أن 1.6 في المئة فقط من السكان استخدموا الانترنت عام 2014، بحسب التقديرات التي أعلنها الاتحاد الدولي للاتصالات.
 

وفي نفس العام، انقطعت خدمات الهواتف المحمولة من الجيل الثالث في جنوبي الصومال بسبب تهديد من مسلحي حركة الشباب المتشددة ولا يزال هذا الحظر ساريا منذ ذلك الحين.
 

ويتوفر في الصومال الانترنت عن طريق الأقمار الصناعية، لكن المستخدمين يشكون من بطء هذه الخدمة وارتفاع تكلفتها.
 

وتشهد مقاهي الانترنت في البلدات والمدن إقبالا كبيرا لأنها توفر خدمة اتصال بالشبكة أكثر استقرارا.
 

مجاعة الصومال 
 

وكانت منظمة " أنقذوا الأطفال" حذرت أن أكثر من 20 ألف طفل في الصومال، الذي يعاني من الجفاف، يمكن أن يقضوا جوعا في الأشهر المقبلة ما لم تستمر المساعدات الدولية.
 

وقالت منظمة أنقذوا الأطفال بداية الشهر الحالي ، إن عدد حالات سوء التغذية الحاد "ارتفعت ارتفاعا كبيرا" في العديد من المناطق الصومالية التسع التي أجرت فيها المنظمة عمليات تقييم.
 

ويحذر المسح الجديد من "ظروف تشبه المجاعات" في أجزاء من الدولة الواقعة في القرن الأفريقي.

وقالت المنظمة إنه بدون المساعدات التي تصل إلى 1.5 مليار ، يمكن للصومال أن يواجه أزمة جوع شديدة كتلك التي مر بها عام 2011، عندما قتلت المجاعة أكثر من ربع مليون شخص.
 

وكان نصف الضحايا من الأطفال.
 

ولقي الآلاف مصرعهم في موجة الجفاف الأخيرة بينما يعاني الصومال من قلة الأمطار وتفشي الكوليرا، فضلا عن حصار الكثير من المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة حركة الشباب المتطرفة.


حركة "الشباب"
 

وقع انقسام كبير فى صفوف حركة التمرد فى الصومال بعد أن أكد مسئولون حكوميون،الشهر  الماضي ، أنهم أرسلوا قوات لدحر مسلحين إسلاميين يسعون لاعتقال أحد قادتهم.
 

وعرضت الولايات المتحدة مكافأة قيمتها خمسة ملايين للقبض على مختار روبو أبو منصور المعروف باسم (روبو) الذى كان فى وقت ما المتحدث باسم حركة الشباب الإسلامية المتشددة ونائب زعيمها.


وتسعى الحركة إلى الإطاحة بحكومة الصومال المدعومة من الغرب. وأصبح ولاء روبو للحركة المتشددة موضع شكوك فى عام 2013 لكنه ظل يدين لها بالولاء ظاهريا. وفى وقت سابق هذا الشهر رفعت الولايات المتحدة فى هدوء اسمه من قائمتها لرعاة الإرهاب بعد خمس سنوات من إدراجه.


وقال العقيد أدن أحمد وهو ضابط بالجيش الوطنى، من مدينة هودور فى جنوب غرب البلاد قرب معقل روبو "هناك مفاوضات جرت وتجرى بين مختار روبو والحكومة الاتحادية الصومالية لكن لا يوجد حتى الآن أى ضمان بأنه سينشق".


ومن شأن انقسام فى حركة الشباب أن يصيبها بمزيد من الضعف بعد سنوات خسرت فيها أراض بشكل مطرد. وانسحبت الحركة من العاصمة مقديشو فى 2011 وفقدت السيطرة منذ
ذلك الحين على أغلب المدن الكبرى فى جنوب ووسط الصومال.


وقال أحمد "نحن على علم بأن مقاتلين من حركة الشباب يخططون لمهاجمة وأسر روبو لكن هذا لن يكون سهلا لأن لديه مقاتلين مدربين ومسلحين جيدا يدينون له بالولاء الكامل... بالأمس أعددنا حوالى 300 من جنود الجيش معهم عربات عسكرية للدفاع عن روبو".


وأضاف قائلا "أولئك الجنود موجودون الآن على مشارف البلدة. لأسباب كثيرة لا يمكننا إرسالهم مباشرة. الشباب قد تنصب لهم كمينا وروبو نفسه قد ينصب كمينا لقواتنا. لن نقدم تعزيزات لروبو إلا بعد أن نتأكد من اندلاع قتال بين الشباب وروبو".


وقال سكان، إن روبو يتحصن مع حوالى 400 مقاتل فى قرية على بعد نحو 18 كيلومترا من هودور عاصمة منطقة باكول فى جنوب الصومال.


وقال زعيم قبلى محلى يدعى محمد نور "نعرف أن الشباب قررت تجريد روبو من السلاح بعد أن سمعوا أنه رفع من القائمة الأمريكية للمطلوبين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من مصر العربية من خلال الرابط التالي مصر العربية ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا