الارشيف / مباشر / مباشر

محللون يتوقعون نمو أرباح البنوك الإماراتية بنهاية الربع الثالث

من : محمود جمال

دبي - مباشر: توقع محللون ماليون لـ"مباشر"، أن تشهد أرباح البنوك الإماراتية المقيدة ببورصتي دبي وأبوظبي مع نهاية الربع الثالث من 2016 نمواً بين 2 و 5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذلك في ظل تماسك أسعار النفط فوق مستويات مقبولة والارتفاع الطفيف بحركة القطاع العقاري.

ووفقا لحسابات "مباشر"، فقد انخفضت أرباح البنوك المدرجة في النصف الأول من العام الحالي بنسبة 9.8% إلي 18.26 مليار درهم (18.26 مليار ) مقارنة بأرباح بلغت 20.25 مليار درهم (2.7 مليار ) في النصف الأول من 2015.

وتوقع قال محمد مهدي،المحلل المالي، أن تشهد نتائج البنوك الإماراتية نموا طفيفا يقارب 5% بالربع الثالث في ظل الاجواء الإيجابية التي تعيشها بعد الاعلان عن عملية اندماج ضخمة تفوق أصولها 175 مليار ، واستقرار أسعار النفط فوق مستويات الأمان التي هي عند 40 .

وفي مطلع يوليو الماضي، تم الاعلان عن عن اندماج بنك الخليج الاول و ابو ظبى الوطنى ليتجاوز حجم سيطرة الكيان الجديد على ما يقرب من نصف سوق الائتمان فى الامارات بأصول تفوق 175 مليار لينافس بقوه بنك قطر الوطنى الذى يسعى لأندماجات جديده و هو ما يشير الى اعادة صياغة شكل الخدمات المصرفيه الخليجيه و اقتراب حصولها على تصنيفات ائتمانيه افضل بنهاية الربع الثالث من 2016.

وبين مهدي، أن استقرار النفط  فوق40 للبرميل رغم زيادة المعروض ، دفع البنوك الخليجية للتكيف مع متوسط التكاليف التشغيليه الحاليه والبدء فى رفع مستوى الامان وبالتالي اقراض الشركات التي تعمل في قطاع البتروكمياويات مجددا

وتوقع وضاح الطه، المحلل المالي، وعضو المجلس الاستشاري الوطني بالامارات، أن تشهد نتائج 22 بنكاً نتباينا في النتائج يتراوح مابين 2% ارتفاع وانخفاض وذلك خلال الربع الثالث من العام الحالي.

ووفقا لحسابات "مباشر"،انخفضت أرباح 14 بنكا من المدرجة في سوقي أبوظبي ودبي بنهاية النصف الأول من 2016.

وقال الطه، إن هذا التباين الذي سنشاهده بالنتائج يعود الى التغيرات المتوقعة في أرصدة مخصصات الديون المشكوك في تحصيلها لتلك البنوك.

وأوضح الطه، أن هذا التباين في نتائج البنوك سيقود بالمجمل الى بقاء المؤشرات الاساسية لتلك المصارف قوية وخصوصا نسبة كفاية رأس المال والتي يتوقع استقرارها فوق في تلك الفترة من العام الجاري عند مستوى 18%.

وتعبر  نسبة كفاية رأس المال  عن قوة القطاع المصرفي الاماراتي في مواجهة المخاطر بموجب المعايير الدولية ذات الصلة .

ومن جانبه، رجح فادي الغطيس، الرئيس التنفيذي لشركة ثينك للدراسات المالية، أن تشهد نتائج البنوك الإماراتية الى نهاية العام مزيدا من الضغط في ظل تأثر السيولة جراء رفع العمولات الناجم عن رفع الفائدة، وتراجع الودائع الحكومية بتلك البنوك.

وقال الغطيس، أن المخصصات للشركات الصغيرة والمتوسطة ستظل تلعب دور الضاغط الرئيسي على نتائج البنوك الفترة القادمة.

وأظهرت إحصائيات "مباشر" فإن مخصصات البنوك المدرجة في سوق دبي المالي ارتفعت خلال النصف الأول 2016، بنسبة 2 % وصولاً إلى 3233 مليون درهم مقارنة بـ 3158.4 مليون درهم  خلال الفترة المماثلة من العام السابق.

وأفات إحصائيات "مباشر" ان صافي مخصصات البنوك المدرجة في سوق أبوظبي المالي ارتفع خلال النصف الأول 2016، بنسبة 48 % وصولاً إلى 4.2 مليار درهم مقارنة بـ 2.9 مليار درهم  خلال الفترة المماثلة من العام السابق.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من مباشر من خلال الرابط التالي مباشر ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا