الارشيف / مباشر / مباشر

"وزارة الاقتصاد توقع مذكرة تعاون مع الأونكتاد لتطوير القطاعات الإبداعية"

وقعت وزارة الاقتصاد مذكرة تعاون مع مؤتمر المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) بهدف تطوير الصناعات الإبداعية. وقع المذكرة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري الاقتصاد، وسعادة جوكيم رايتر نائب أمين عام منظمة المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد".

وذلك على هامش فعاليات أسبوع تنمية التجارة العالمي، والذي يعقد تحت رعاية وزارة الاقتصاد خلال الفترة من 31 أكتوبر حتى 2 نوفمبر في فندق جميرا أبراج بدبي.

ويأتي توقيع مذكرة التعاون ضمن مبادرات الوزارة الخاصة بأسبوع الابتكار، وتحدد المذكرة أطر التعاون بين الجانبين لتطوير الصناعات الإبداعية في 7 محاور رئيسية، وبما يسهم في رفع تنافسية الدولة، وتعزيز مساهمة التكنولوجيا والابتكار في النمو الاقتصادي الشامل والتنمية المستدامة.

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري الاقتصاد، إن المذكرة تأتي في إطار مساعي الوزارة لتطوير بيئة داعمة ومحفزة للإبداع، ضمن جهود الدولة في التحول نحو اقتصاد معرفي قائم على الابتكار، وتحرص الوزارة في هذا الصدد على تطوير أليات التعاون مع مختلف الخبرات والمنظمات الدولية التي قطعت شوطا في هذا المجال.

وأشار المنصوري إلى أن الصناعات الإبداعية هي نموذج اقتصادي يركز على قطاعات تعتمد بشكل رئيسي على المعارف القائمة على أنشطة تستفيد من حقوق الملكية الفكرية وتؤدي إلى قيمة تجارية، ومن بينها الفنون والحرف والكتب وغيرها، وهي مجالات لها روابط قوية مع مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية من سياحة وصناعات تحويلية، ومختلف أشكال الخدمات الثقافية والترفيهية.

وتابع معاليه أن منظمة المتحدة للتجارة والتنمية تتمتع بخبرات واسعة في مجالات تطوير وتنمية القدرات الابداعية والمهنية، مشيرا إلى أن المذكرة شملت تعزيز العمل المشترك وتبادل الخبرات في 7 مجالات رئيسية تحظى بأولوية لدى اهتمامات الدولة وتدعم مساعيها لاستيفاء شروط التنمية المستدامة، ومن بينها تطوير اقتصاد قائم على المعرفة، وتعزيز التنوع الاقتصادي بعيدا عن النفط، وتطوير ريادة الأعمال، دعم وتمكين المرأة، وأيضا فيما يتعلق بمجالات تحسين مؤشرات جذب الاستثمار.

ومن جانبه أكد سعادة جوكيم رايتر نائب أمين عام منظمة المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد"، على أهمية المذكرة الموقعة بين الجانبين لما لها من دور حيوي في تحقيق أهداف والمبادرات المتعلقة بالتجارة والتنمية لكل طرف.

وأكد نائب الأمين العام للأونكتاد على الأهمية المتنامية للصناعات الإبداعية في التجارة الدولية، مشيرا إلى تسجيل السوق العالمي للتجارة في السلع والخدمات الإبداعية 547 مليار في العام 2012 وفقا للأرقام المتوفرة في المنظمة، فيما ولدت الصناعات الإبداعية والثقافية 2،250 مليار من الإيرادات عام 2014، وفقا لأرقام مؤسسة (إرنست ويونغ). وهو ما يعكس الأهمية المتزايدة الي تكتسبها تلك الصناعات وأثرها على الاقتصاد الدولي.

وبموجب المذكرة الموقعة يتعاون الجانبان في ضوء الخبرات والقدرات والإمكانيات التي يتمتع بها كل طرف للعمل على تطوير7 مجالات رئيسية، أولها تطوير الاقتصاد الابداعي والقائم على المعرفة، عبر تعزيز القدرات في مجالات حقوق الملكية الفكرية، وخلق فرص عمل جديدة في المجالات التي تتطلب مهارات مهنية أعلى، وتعزيز القدرات المتعلقة بتوليد ونشر المعارف المحلية.

بالإضافة إلى المساعدة على تنويع الاقتصاد، وتوفير وظائف قيّمة للشباب، إذ تتيح الصناعات الإبداعية فرصا متميزة لتوجيه طاقة الشباب نحو أفكار جديدة، ورؤية مستقبلية للمجتمعات. كما تعمل على دعم المرأة وتطوير مهاراتها مهنيا وإبداعيا. إلى جانب العمل على تعزيز ريادة الأعمال، وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، وأخيرا زيادة مكون القيمة المضافة في سلسلة القيمة العالمية، إذ تعتبر القطاعات الإبداعية، أحد المكونات المهمة في سلسلة القيمة المضافة العالمية التي تساهم في تطوير إنتاجية الدول، وتحسين التنافسية، وتنويع الصادرات وزيادتها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من مباشر من خلال الرابط التالي مباشر ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا