بورسعيد اليوم / بورسعيد اليوم

«بيزنس العلاج بالعصاية».. قوائم الإنتظار تصل لـ500 شخص والعلاج بـ 3500 جنيه

هيثم الشرقاوي
كشف الدكتور علي محروس، رئيس قطاع العلاج الحر بوزارة الصحة والسكان، عن «بيزنس» العلاج بالعصا الذي يتم في عدد من المراكز التي تدعي علاجها للمواطنين من خلال العصا.

وأضاف محروس، في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»:«قمنا بمتابعة عدد من المراكز في عدد من المحافظات، واكتشفنا حجم الإقبال الكبير على هذه المراكز أو الشقق السكنية لأنه لا يصح أن نطلق عليها مركز، وأن هناك قوائم انتظار تصل لـ500 شخص تقريبا».

وأوضح رئيس قطاع العلاج الحر، أن بعض أصحاب الشقق السكنية، يصل ثمن العلاج بالعصا لديهم إلى 3500 جنيها، وهو ما يدل على حجم تجارة هذه الشقق السكنية وقدرتها في «الضحك على الناس»، مضيفا:«قمنا بإغلاق عدد كبير من هذه الشقق السكنية، ومستمرين في إغلاق باقي الشقق التي تروج للعلاج بهذه الطريقة الغير معترف بها في أي مكان في العالم».

وأكد محروس، أن قلة الوعي لدى المواطنين جعلتهم يقبلون على طرق العلاج بالعصا، لإيمانهم بأنهم يستطيعون علاجهم، وهو أمر خاطئ نواجهه جميعا في وزارة الصحة وفي كل قطاعات الدولة، لآنه لم يعد مقبولا وجود مثل هذه المراكز والشقق.

وأشار رئيس قطاع العلاج الحر بوزارة الصحة، إلى أن الدولة تبذل مجهودا كبيرا في رفع الوعي الصحي لدى المواطنين، كما تقوم وزارة الصحة بجهود كبيرة في تأهيل المستشفيات العامة والتكاملية في كل محافظات الجمهورية لتكون ملجأ للمواطنين بدلًا من مراكز العلاج بالعصا.

وأردف محروس:«تستهدف وزارة الصحة ضمن خطتها تطوير الوحدات الصحية المنتشرة في كل قرية في والتي تصل لأكثر من 5000 وحدة صحية ويتم رفع كفائتها، وتجديدها بقرض ومنحة من خلال عدد من الجهات الدولية المعتمدة لكي تكون جاهزة لاستقبال أي حالة مرضية تعاني من أي مشكلة صحية.

واستطرد، أن هناك اهتمام كبير من قبل الصحة، بالوحدات الصحية في القرى، كما دفع الصحة بعدد كبير من الأطباء من تخصصات مختلفة لرفع كفاءة الوحدات، كما يتم تجهيزها بكافة الأدوية التي يحتاجها المرضى لتكون بديلة للمستشفيات البعيدة على المرضى والأشخاص الغير قادرين.

وطالب الدكتور علي محروس، جميع المواطنين بعدم الإنسياق خلف هذه المراكز، وعدم الإستماع إلى النصائح الضارة من الأشخاص مهما كانت درجة الثقة فيهم، معتبرا زيادة الإقبال على هذه المراكز يضر بالصحة ولا يشفي، فقد يقوم من يظن أنه معالج بالعصا بحركة خطأ تؤثر على حياة المريض مدى الحياة، مشددا، على ضرورة اللجوء للمستشفيات العامة أو الخاصة أو الوححدات الصحية باعتبارهم معتمدين من قبل وزارة الصحة ويستطيعون تقديم العلاج المناسب لكل حالة.

كما طالب بعدم الإنسياق خلف الإعلانات التي تروج للعلاج بـ«الطقطقة» أو بـ«العصاية»، أو من خلال الطب البديل «اللي محدش يعرفه»، مشيرا إلى أنه لا يوجد شيء يسمى الطب البديل في العالم كله، في فقط هناك عدد من الأشخاص أقروا وجود الطب البديل من أجل جمع الأموال، وروجو لأنفسهم وللأسف بعض المواطنين الذين يعانون من نقص الوعي استمعوا لهم وذهبوا لهم.

وقال إن قطاع العلاج الحر لن يسمح بوجود هذه المراكز أو الشقق السكنية مجددا، وسيتم مداهمتها، وإغلاقها فورا، كما يتم تحويلها للنيابة العامة لأنها جريمة بكل المقاييس ولا يمكن الصمت عليها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من بورسعيد اليوم من خلال الرابط التالي بورسعيد اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا