الارشيف / رياضة / الخليج

أوباميانج لأرسنال.. وجيرو إلى تشيلسي

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3



استعاد توازنه بفوز كبير وثمين على مضيفه هادرسفيلد تاون 3-صفر، فيما انتكس أرسنال مجددا بخسارته أمام مضيفه سوانزي سيتي 1-3 في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وخفف أرسنال من أثار خسارته أمام سوانزي بإعلان ضمه بعد ساعات نجم بوروسيا دورتموند الألماني الغابوني بيار-ايميريك أوباميانج في صفقة أكد «المدفعجية» أنها الأغلى في تاريخ تعاقداته، من دون أن يكشف قيمتها.
نشر أرسنال صورة للاعب الغابوني بقميص «المدفعجية»، مرفقة بتعليق «أهلا وسهلا بك في أرسنال، بيار-ايميريك أوباميانج»، اللاعب البالغ 28 عاما.
وأشار أرسنال في بيانه إلى أن أوباميانغ هو «اللاعب الثاني الذي نتعاقد معه في فترة الانتقالات الشتوية، ويعتبر من أفضل المهاجمين في العالم».
وسبق لأرسنال أن ضم الأرميني هنريك مخيتاريان من غريمه المحلي ، في الصفقة التي انتقل بموجبها المهاجم التشيلي سانشيز من النادي اللندني إلى «الشياطين الحمر».
وتابع أرسنال في بيانه أن أوباميانغ «سجل 98 هدفا في 144 مباراة خاضها في الدوري الألماني مع دورتموند وكان له دور في 172 هدفا من أصل المباريات ال213 التي خاضها في جميع المسابقات مع فريقه السابق. وهذا يعني أن معدله كان هدفا أو تمريرة حاسمة في كل 96 دقيقة».
أما بالنسبة للمباراة مع سوانزي في ملعب الأخير، فقد كان أرسنال السباق بالتسجيل عبر ناتشو مونريال بعد 33 دقيقة لكنه لم يحتفظ بتقدمه سوى لثوان معدودة بعد أن ضاعت الكرة من مسعود أوزيل لينتزع سام كلوكاس التعادل.
لكن الأسوأ كان قادما عندما أخطأ بيتر تشك حارس أرسنال في إبعاد كرة بالشوط الثاني، ليسمح للغاني جوردان أيو بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 61 بينما أحرز كلوكاس الهدف الثالث قبل أربع دقائق على النهاية.
وقال ارسين فينجر مدرب أرسنال: «شعرت بأننا كنا في حالة سيئة في الدفاع وارتكبنا خطأ كبيرا، من الأفضل عدم الحديث عن الهدفين الثاني أو الثالث».
وبهذه النتيجة يحتل أرسنال المركز السادس بفارق ثماني نقاط خلف صاحب المركز الرابع. ولم يفز أرسنال سوى مرة واحدة في آخر خمس مباريات في الدوري.
وفي 13 مباراة خارج ملعبه في الدوري هذا الموسم فاز أرسنال في ثلاث فقط وتلقى ست هزائم كما فشل في الفوز في آخر خمس مباريات بعيدا عن أرضه بجميع المسابقات.
أما سوانزي الذي استعاد حيويته مع المدرب كارلوس كارفالياو فابتعد عن منطقة الهبوط متفوقا بفارق الأهداف عن ستوك سيتي.
وفاز سوانزي، الذي تغلب على ضيفه في الدوري الأسبوع الماضي، أربع مرات وخسر في مناسبة واحدة في ثماني مباريات بجميع المسابقات تحت قيادة كارفالياو.
وقال المدرب البرتغالي: «لدينا فرصة البقاء،لسنا في الرعاية المركزة، لسنا بعيدين عن سماح الطبيب بعودتنا إلى المنزل».
من جهته، تعافى من هزيمته في مباراتين متتاليتين ليفوز 3-صفر على هادرسفيلد تاون.
وتقدم صاحب المركز الرابع بهدف الألماني ايمري تشان الذي كان اللاعب الأبرز في صفوف وقدم أداء رائعا وسيطر على وسط الملعب،
ثم سجل البرازيلي روبرتو فيرمينو الهدف الثاني،قبل أن يختتم المصري الثلاثية من ركلة جزاء متأخرة.
وكان بحاجة لهذا الانتصار بعد خسارته أمام سوانزي سيتي وخروجه من كأس الاتحاد الإنجليزي بالهزيمة على أرضه أمام ، وقال مدرب «كان رد الفعل الذي نحتاج إليه،لم يكن الأداء الأفضل لنا لكننا كنا أكثر نضجا والفوز كان مستحقا، حصلنا على فرص للفوز بأكثر من ثلاثة أهداف لكن هادرسفيلد دافع بشكل جيد».
وفي إيطاليا، خطا يوفنتوس خطوة مهمة نحو بلوغ نهائي مسابقة كأس إيطاليا للموسم الرابع على التوالي، بفوزه الثمين على مضيفه اتالانتا 1-صفر في ذهاب الدور نصف النهائي.
وكان حامل اللقب واجه صعوبة كبيرة في آخر زيارتين له إلى برغامو أرغمه فيهما أتالانتا إلى التعادل 2-2.
وعاد إلى صفوف يوفنتوس حارسه الأسطوري جانلويجي بوفون الذي احتفل الأحد الماضي بميلاده الأربعين، فلعب أساسيا في برغامو بعد تعافيه من إصابة في ربلة ساقه أبعدته نحو شهرين ونجح في صد ركلة جزاء في الشوط الأول.
بكر يوفنتوس بالتسجيل وتحديدا في الدقيقة الثالثة إثر انتزاع الأرجنتيني غونزالو هيغواين الكرة من مدافعي اتالانتا حيث تقدم بها وسددها من حدود المنطقة في الزاوية اليسرى للمرمى. وأنقذ بوفون فريقه من هدف التعادل بتصديه لركلة جزاء في الدقيقة 25 نفذها اليخاندرو غوميز، حيث ارتمى ببراعة لالتقاط الكرة قبل أن تسكن الزاوية اليسرى.
وبقيت النتيجة على حالها حتى صفارة النهائية للمباراة برغم الفرص التي حصل عليها لاعبو الفريقين.
وفي إسبانيا، يبحث عن تعويض تراجعه في الدوري المحلي والثأر لخسارته التاريخية في 2016، عندما يحل على حامل اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة، اليوم الخميس في ذهاب نصف نهائي كأس إسبانيا. وكان الفريقان التقيا في الدور عينه قبل موسمين، عندما سحق خصمه 7-صفر ذهابا بثلاثية لكل من نجمه الأرجنتيني ومهاجمه الأوروغوياني ، قبل تعادلهما إيابا 1-1.
ويقدم مستويات رائعة في الدوري، حيث يحلق بفارق 11 نقطة عن أقرب مطارديه أتلتيكو مدريد، و19 نقطة عن غريمه ، وهو الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن في الليغا.
وقد يصبح الذي يستضيف مباراة الذهاب اليوم مع على ملعبه كامب نو، أول فريق يفوز باللقب أربع مرات متتالية بعد أتلتيك بلباو الذي حقق هذا الإنجاز بين 1930 و1933.

bef5e8b0c4.jpg
f0d64052e1.jpg


ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا الخليج لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا