رياضة / Sport360

5 مواقف تؤكد رفعة أخلاق كارليس بويول .. قلب الأسد

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5



السبت ستكون المباراة الأخيرة لي مع يوفنتوس، أعتقد أن هذه هي أفضل طريقة أنهي بها رحلتي الرائعة أن أرحل بطلا

هكذا أنهى جيانلويجي بوفون رحلته مع يوفنتوس والتي امتدت ل17 عاما متواصلة كان فيها حارسا لعرين السيدة العجوز وقائدا يعتمد عليه في كل الأوقات، صاحب ال40 عاما قرر وضع نهاية لرحلته الحافلة بالإنجازات الكثيرة والإنكسارات القليلة ليترك إيطاليا ودوريها بدون الإفصاح عن نيته للمستقبل

ولد في 28 يناير 1978 في كارارا بإقليم توسكاني في عائلة رياضية تماما فوالدته كان رافع أثقال ووالدته تلعب رمي القرص وأخواته يمارسون لعبة كرة الطائرة وخاله كان لاعبا لكرة السلة بينما أحد أبناء عمومته كان لورينزو بوفون حارس إنتر ميلان السابق

لم تكن ولادته سهله فرغم أنه كان يزن 4 كيلوجرامات ويبدو طفلا في أتم الصحة إلا أنه تعرض للخنق بالحبل السري وكاد يفقد حياته في عملية الولادة تلك لكن تم إنقاذه سريعا حيث ظل لأربعة أيام في وحدة العناية المركزة يحصل على الأوكسجين اللازم لتجاوز تلك الأزمة والجميع كان يدعو الله ألا يفقد جيجي الصغير حياته وألا يؤثر ذلك على قدراته العقلية مستقبلا، تحكي والدته عن عملية الولادة فتقول

لقد تعرض للإختناق بالحبل السري وولد ووجه لونه أزرق بسبب نقص الأوكسجين، لقد ظل في العناية المركزة لأربعة أو خمسة أيام راقدا هناك

لم نكن نعرف هل تعرض لضرر في الدماغ أم لا، لقد أخبرني الطبيب بأن الله وحده يعلم هذا

لكن تسعة أشهر فقط مرت وكان جيجي يتكلم ويمشي قبل أي أحد من أقرانه في نفس السن لقد كان دائما رقم 1

Gianluigi-Buffon-Childhood-Photo

لن يضحك عليك ليقول لك بأنه أحب وعشق كرة القدم منذ الصغر بل أعترف بوفون بأنه في سنوات عمره الأولى كان يعشق الطعام حيث كان ينتقل في الصيف مع والده للعيش في منزل أحد أقربائه الذين يمتلكون محل بقالة، كتب بوفون في سيرته الذاتية

لقد كان عالما ساحرا كنت أركض بين أرفف تحمل الكثير من الطعام وبطني دائما ممتلئة عن أخرها، طعامي المفضل كان شطيرة اللانشون التي كنت ألتهمها بطريقة أليه

أخته جواندلينا في حوار صحفي مع صحيفة كوريري ديلا سيرا وصفت شكله في تلك الفترة قائلة

لقد كان فتى بخدود حمراء كبيرة وسيقان رفيعه ويمتلك بطنا دائرية لأنه كان يعشق الأكل كثيرا

 كان والده يعشق كرة القدم بشغف بينما بوفون كان يميل أكثر إلى لعبة البينج بونج عندما كان في السادسة من عمره لكن والده أقنعه بطريقة أخرى

لم يكن لي شغف بكرة القدم ولا باللاعبين أو تشجيع نادي بعينه ولكني أحببت فكرة أني أمتلك ملابس وحذاء وشنطة أذهب بهم إلى التمرين

أنضم إلى أكاديمية بيرتيكاتا في أقليم كاريرا وبسبب حجمه الضخم مقارمة بزملاءه فقد تم الأعتماد عليه كلاعب في خط الوسط وتكليفه بتسديد الكرات الثابتة أيضا لإجادته لها

1990 في إيطاليا كان نقطة تحول في حياة اللاعب، خلال متابعته لتلك البطولة وقع بوفون في حب أحد اللاعبين وأصبح هو مثله الأعلى، توماس نكوكو حارس الكاميرون الأكروباتي الذي كان يبلغ من العمر 34 عاما حينها كان هو هذا الشخص ومنه أحب بوفون هذا المركز حارس المرمى

buffon1497199665414_aspR_1.000_w750_h750_e

كان بوفون يعرف نكونو جيدا قبل تلك البطولة حيث تابعه يساعد فريقه إسبانيول في إقصاء ميلان من كأس الأتحاد الأوروبي في 1987، والدته كشفت أن بوفون الصغير لم يفوت أي مباراة للاعبه المفضل في البطولة وظل يبكي بعد خروج أسود الكاميرون على يد المنتخب الإنجليزي وظل حانقا على حكم المباراة بسبب إحتسابه ركلتي جزاء مشكوك في صحتهم للصالح جاري لينكر

أنتهت البطولة وعاد بوفون إلى تدريباته في الأكاديمية وحلمه اللعب كحارس مرمى، أفيو مانكوني أحد المدربين في أكاديمي باريكاتا التي كان يلعب بها العنكبوت حينها قال

لقد أخبروني أن هناك هذا اللاعب في خط الوسط والذي يسجل الكثير من الأهداف ولكنه يريد اللعب كحارس مرمى فأخبرتهم أن يرسلوه لي

لقد كان علي أن أعلمه كيف يرتمي على الكرة بشكل صحيح والحقيقة بأنه كان قد ولد ليصبح حارس مرمى

بعد أول مشاركة دولية لبوفون مع إيطاليا كان مانكوني أول من وجه له الشكر وأرسل له القميص الذي لعب به تلك المباراة، سريعا جذب بوفون أهتمام العديد من الاندية، ميلان أراده بشدة ولكن والده رفض بسبب بعد المسافة وبولونيا أختبره ولكنهم تراجعوا في النهاية وبارما كاد أن يتراجع هو الأخر لولا تدخل إيرمس فولجوني مدرب الحراس هناك والذي أجبرهم على التعاقد مع بوفون على ضمانته

CCIooRlW0AAafqH

لم يكن المدير الرياضي في بارما مقتنعا ببوفون فقد كانت قدمه مسطحة والتكنيك الذي يستخدمه ليس جيدا بالشكل الكافي ولكني سارعت إليه وطلبت سرعة إنهاء التعاقد معه قبل أي أحد أخر ولحسن الحظ فقد أستمع إلي

خلال تواجده مع بارما كان يحاول التباهي كثيرا بمهارته مع الكرة مما كلفه الكثير من الأخطاء الساذجة والأهداف التي هزت شباكه حتى جاء إليه فابريزيو لاريني بعد أحد المباريات التجريبية التي أخطاء فيها بوفون قائلا له

حاول أن تتغير وإلا أعدتك إلى المنزل

وقع التحذير كان قويا على بوفون الذي قرر التباهي والتركيز والنتيجة بوفون قاد فريقه للفوز ببطولة في مولاسانا بعد تصديه لثلاث ركلات جزاء وتسجيله بنفسه الركلة الحاسمة، أيام قليلة وكان يجذب أنظار المتابعين في بطولة أوروبا للناشئين تحت 16 عاما حيث تحول إلى بطل قومي بقيادته للأزوري إلى النهائي بعد تصديه لركلتي جزاء ترجيحيتين في ربع النهائي أمام أسبانيا ثم ثلاث ركلات أمام تشيكوسلوفاكيا في نصف النهائي

تم تصعيده للتدرب مع الفريق الأول لبارما في صيف 1995 وهناك عكف بوفون على تحدي كل قرارات المدير الفني للفريق الأول نوفو سكالا بداية من كسره لحظر التجول المفروض على اللاعبين في الفندق مرورا بطلبه الدائم الحصول على الأطعمة الممنوعة على اللاعبين

لقد كنت أقوم بعكس ما كان يأمرنا به لو ذهب سكالا إلى الطبيب النفسي لكنت أنا السبب

كان ذلك تعليق بوفون على خرقه لكل تعليمات مدربه والذي برر أفعال لاعبه الشاب بعد ذلك

بوفون كان مجرد فتى أخرق حينها، تلك التصرفات طبيعية لمن هم في سنه

أنطلق موسم 1995-1996 وبوفون كان الحارس رقم 3 في قائمة بارما لذاك الموسم، في نوفمبر 1995 وقبل أحد المباريات القوية ضد ميلان تعرض الحارس الأساسي لوكا باتشي لإصابة وخلال التدريبات كان أداء بوفون عظيما لدرجة أن سكالا بدأ في التفكير في الدفع به بدلا من الحارس الإحتياطي نيستا

طلبت مدرب الحارس إينزو دي بالما أخبرته هل ترى ما أراه؟ لقد أخبرني بأن بوفون أفضل مما توقعنا ولكن الدفع به أمام ميلان قد يحرقه وينهي مسيرته تماما

لكنه واصل إبهاري فقررت الدفع به

لقد مررت على غرفته ليلة المباراة وأخبرته، جيجي هل ستكون جاهزا إن قررت الدفع بك غدا؟ لقد سألني أين المشكلة

وجد بوفون نفسه أساسيا في تلك المباراة ربما كانت المرة الأولى التي يشعر فيها بالتوتر، عائلته شعرت بالخوف عندما وصل إليها الخبر ولاعبو ميلان قبل بارما أصطفوا لتشجيع صاحب ال17 عاما في النفق المؤدي إلى الملعب

التاسع عشر من نوفمبر 1995 كان تاريخ أول مشاركة رسمية لبوفون مع الفريق الأول لبارما وهو نفس تاريخ الصورة التذكارية الوحيدة في تاريخ الفريق التي لا يتواجد فيها حارس مرمى، بوفون هرع إلى مرماه سريعا فور نزلوه لأرضية الملعب فلم يكن معتادا على التجمع لإلتقاط الصورة التذكارية قبل إنطلاق المباريات، فشلت محاولات زملاءه في إستدعاءه للوقوف معهم في الصورة أيضا

أنطلقت المباراة وتتابعت التسديدات والمحاولات من لاعبي ميلان على مرمى الحارس الشاب فهذا روبيرتو باجيو يحاول خداع الحارس وتلك رأسية قوية من جورج وياه وتلك تسديدة من بوبان وكل المحالات باءت بالفشل بسبب تواجد حارس عملاق بين الثلاث خشبات

لقد  قام بوفون بالكثير من المعجزات في تلك المباراة

أنتهت المباراة بالتعادل 0-0 وأعلنت عن مولد حارس جديد يدعى جيانلويجي بوفون حصل بعدها على لقب “القديس جيجي” وعامين وكان بارما يهديه قميص البطل الخارق سوبر مان بعد تصديه لركلة جزاء من الظاهرة البرازيلية

download

كيف أحتفل بوفون بتألقه في ظهوره الأول؟ لا شيء لقد ركض مع عائلته بعد المباراة لمتابعة مباراة أخته في كرة الطائرة وهناك وجد سيل من المديح ينهمر عليه من المتابعين بجانبه وهناك عرف لأول مرة أن هناك حارسا يدعى ليفي ياشين وأنه يذكر الجماهير به، دينو زوف الحارس الإيطالي الشهير قال عن تلك المباراة

لم أرى في حياتي مشاركة أولى مثل تلك التي لعبها بوفون، لقد أظهر قدراته الفنية وشخصيته القوية منذ اليوم الأول

حجز بوفون مقعده كحارس أساسي لبارما بعد ذلك قادهم للفوز بكوبا إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي إضافة إلى كأس الأتحاد الأوروبي في 1999

بداية من موسم 2000-2001 قرر بوفون تغير رقمه وأرتداء الرقم 88، بوفون قال بأنه أختار هذا الرقم لأنه يذكره بضرورة أن يكون قويا وشجاعا بعد تعرضه لإصابة قبل إنطلاق بطولة يورو 2000 ولكن سقط منه سهوا بأن هذا الرقم تحديدا لديه تاريخ مع النازية ليقرر تغيره إلى الرقم 77

قبل تلك الواقعة بعام واحد فقط رفع بوفون شعار “الحقير من يستسلم” ليتعرض لهجوم كبير في الصحافة الإيطالية وواجهة عقوبات كثيرة والسبب أن هذا الشعار كان يستخدمه الفاشيون في إيطاليا في وقت سابق من تاريخها

أعتذر بوفون للجميع على الهواء مباشرة بسبب تلك الحركة الغبية والغير مسئولة معللا إستخدامه لها بأنه لم يكن يدري بأنها تخص اليمين المتطرف وأنه بحسن نية كان يحاول تشجيع زملاءه في بارما بسبب فترة تراجع النتائج التي كان يمر بها الفريق، واصل بوفون قراراته الغبية في تلك الفترة عندما حاول تزوير شهادة الثانوية العامة من أجل الإلتحاق بالجامعة قبل أن يتم إكتشاف ذلك

خرج بوفون وأعتذر مرة أخرى معتبرا تلك الواقعة بأنها أكثر الأشياء التي ندم عليها في حياته

شهد صيف 2001 نهاية رحلته مع بارما وذلك عندما أعلن يوفنتوس عن جعل بوفون الحارس الأغلى في التاريخ وذلك بعد أن دفعت إدارة السيدة العجوز 52 مليون يورو سعرا للحارس الإيطالي الشاب لتبدأ رحلة جديدة للعنكبوت الإيطالي

ساهم في إعادة لقب الدوري ليوفنتوس في موسمه الأول وحافظ على اللقب في الموسم الثاني والذي شهد وصول يوفنتوس إلى نهائي قبل الخسارة أمام ميلان بركلات الجزاء في النهاية

بعد ذلك تعرض بوفون لأكبر مشكلة في مسيرته، الحارس الإيطالي دخل في موجهة من الأكتئاب لم يفصح عنها إلا في 2008

لقد دخلت في موجة من الإكتئاب من ديسمبر 2003 وحتى يونيو 2004 وأضطررت للذهاب إلى طبيب نفسي، الناس لا تراك كشخص وإنما كلاعب كرة قدم فقط لا تجد من يوقفك ويخبرك كيف حالك

لم أكن سعيدا بحياتي داخل وخارج كرة القدم وقدمي لم تكن تحملي جيدا قبل إنطلاق المباريات لقد كانت فترة سوداء لي رغم أنني شخص متفائل دائما

خسرت السيطرة على نفسي ولم أجد المشاعر بداخلي والحقيقة هي أنه عندما تصاب بالإكتئاب فعليك الذهاب سريعا إلى الأشخاص القريبين منك وطلب المساعدة وهو ما فعلته حتى تخلصت منه

في كرة القدم لا يمكنك أن تقول سأختفي لشهرين أو ثلاث للتعافي ثم أعود حينها عندما تخطئ سيتم تذكيرك بتلك الفترة ولم أكن لأسمح لنفسي بهذا

ذهب بوفون إلى ألمانيا رفقة المنتخب الإيطالي حيث قادهم هناك لرفع الكأس الذهبية، إيطاليا وبوفون نجحوا في الحصول على لكن الفرحة لم تكتمل حيث أستيقظت إيطاليا بعد ذلك على فضيحة كالشيوبولي وبوفون كان أحد المتهمين ويوفنتوس تم تهبيطه إلى الدرجة الثانية

هرع اللاعبيون للخروج من يوفنتوس، قرر الذهاب والتعاقد مع بوفون الذي كان قد أتخذ قراره بالبقاء مع السيدة العجوز رافعا شعاره الذي هوجم عليه سابقا، الحقير من يستسلم

حتى لو وصل لي عرض بضعف ما أحصل عليه هنا فلن أرحل

أستمر بوفون في يوفنتوس رفقة بافل نيدفيد وأليساندرو ديل بيرو بينما قرر بقية النجوم الرحيل

لقد كانت فترة صعبة، تجربة مثيرة لكنها لم تكن ممتعة

لعب بوفون في الدرجة الثانية رفقة يوفنتوس وقادهم للعودة مرة أخرى إلى الأضواء سريعا، مد جذور المحبة في قلوب عشاق يوفنتوس بهذا

منذ أن كنت صغيرا وأنا أعشق التحديات الصعبة، في كل مرة يكون عليا الأختيار أقوم بالسير وراء طبيعتي

أنا شخص أحب مواجهة الصعوبات خصوصا الشبه مستحيلة منها لذلك مركز حراسة المرمى هو نتيجة لشخصيتي وطبيعتي

عاد لحصد البطولات الواحدة تلو الأخرى وصل إلى الرقم 9 في عدد الدوريات مع يوفنتوس، سيخبرك هو ومشجعي يوفنتوس بأنها 11 بطولة بإحتساب البطولتين التي قرر الإتحاد الإيطالي إلغاءهم من رصيد السيدة العجوز في كلا الحالتين لا أحد قريب منه، فاز بالكأس 4 مرات رفقة يوفنتوس وكأس السوبر في خمس مناسبات

الجوائز الفردية لا يمكن حصرها، 12 مرة كأفضل حارس في الدوري الإيطالي ولا أحد قريب من هذا العدد، مرتين الأفضل في أوروبا، أفضل حارس في مونديال 2006، المركز الثاني في قائمة المرشحين للكرة الذهبية في نفس العام وقائمة لا تنتهي من الإنجازات

Italian goalkeeper Gianluigi Buffon kisses the trophy after the World Cup 2006 final football game Italy vs.France, 09 July 2006 at Berlin stadium. Italy won the 2006 football World Cup by defeating France on penalties. AFP PHOTO / DDP / JOCHEN LUEBKE (Photo credit should read JOCHEN LUEBKE/AFP/Getty Images)

Italian goalkeeper Gianluigi Buffon kisses the trophy after the World Cup 2006 final football game Italy vs.France, 09 July 2006 at Berlin stadium. Italy won the 2006 football World Cup by defeating France on penalties. AFP PHOTO / DDP / JOCHEN LUEBKE (Photo credit should read JOCHEN LUEBKE/AFP/Getty Images)

أما عن الأرقام فحدث ولا حرج، أكثر حارس مشاركة في تاريخ الدوري الإيطالي بعد ظهوره في 639 مباراة، كان يحتاج إلى 18 مباراة فقط ليعادل أكثر لاعب مشاركة في التاريخ باولو مالديني، حافظ على شباكه في 300 مناسبة مع يوفنتوس و383 إجمالا في 875 مشاركة مع الأندية

أكثر حارس حفاظا على شباكه تواليا بعد أن ظلت الشباك عذراء ل974 دقيقة متواصلة وأكثر حارس يحافظ على شباكه نظيفة في تاريخ الدوري الإيطالي وذلك عندما خرج في 21 مباراة في موسمين 2011-2012 و2015-2016 بهذا الرقم، أكثر اللاعبين مشاركة بقميص المنتخب الإيطالي ب176 مباراة وأكثر من لعب ليوفنتوس في البطولات الأوروبية برصيد 124 مباراة متساويا مع ديل بيرو

فشل فقط في الحصول على بطولة وحيدة ظلت ممتنعة عنه وهي ، ثلاث محاولات سابقة مع يوفنتوس باءت بالفشل قبل أن يقرر أن يترك الفريق النهاية مع تجاوز عمره ال40، مع المنتخب الإيطالي فشل في الفوز بكأس أوروبا لكنه وصل إلى نهائيها مرة وحيدة في 2012

أشتهر طوال مسيرته بالحماس والشغف مع كل تصدي يقوم به أو صرخاته مع كل هدف يسجله فريقه

الكثير من الناس لا يحب الطريقة التي ألعب بها، ردود الأفعال المبالغ فيها والصراخ الكثير في محاولة لجذب الكاميرات نحوي ولكني لا أقصد هذا أنا فقط أحاول الربط بين كرة القدم والعواطف التي أمتلكها

أعتاد بوفون الأحتفال بتصدياته وأهداف فريقه بكل جوارحه منذ الصغر، في 1997 تصدى لركلة جزاء من وبعد أن أطمئن لإبتعاد الكرة خارج الملعب ذهب للإحتفال مع

الجماهير، عادة لازمته طوال حياته

ليفي ياشين الذي لم يكن يعرفه بوفون يوما ما قال بأن حارس المرمى يجب أن يكون مجنونا حتى يستطيع اللعب في هذا المركز، بوفون قال عن حراسة المرمى

كنت أسجل الكثير من الأهداف في صغري وهو الشيء الأفضل على الإطلاق ولكن عندما كبرت أكثر أصبح غبيا وقررت الوقوف كحارس مرمى وبدلا من إحراز الأهداف أصبحت أمنعها

أنهى بوفون مسيرة أمتدت لأكثر من 17 عاما مع السيدة العجوز ولكنه لم ينهي بعد أرتباطه بكرة القدم، جماهير يوفنتوس لم تتوقف دائما عن شكر حارسها ولكنها لأول مرة ستقول وداعا بوفون

لمتابعة الكاتب من هنا



ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا Sport360 لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا