رياضة / Sport360

يتفق مع أليسون لكن روما يقف عائقاً



قبل انطلاق كأس العالم 2018، وقع خبر كالصاعقة على الجماهير والصحافة الإسبانية بتعاقد ريال مدريد مع جولين لوبيتيجي مدرب المنتخب الوطني الذي يستعد لقيادة اللاروخا في البطولة الأهم في عالم الساحرة المستديرة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأمور بإعلان الاتحاد الإسباني عن إقالة لوبيتيجي وتعيين فيرنانديو هييرو بقرار صادم آخر جعل الوضع صعباً جداً في معسكر الفريق.

وتباينت ردود الأفعال بين المتتبعين والمحللين حول الخبرين الرسميين اللذان فصل بينهما 24 ساعة فقط، فمنهم من يرى أن لم يتعامل بشكل أخلاقي بإعلانه التعاقد مع لوبيتيجي مبكراً كونه وضع المنتخب الوطني في وضع حرج، والبعض الآخر يرى أن الاتحاد الإسباني هو من أخطأ بتصعيد الأمور، وهناك رأي آخر يصب اللوم على المدرب نفسه.

وسوف نناقش في هذا التقرير الشق الأول فقط، هل يلام أخلاقياً بتعاقده مع لوبيتيجي مبكراً؟ ولإجابة هذا السؤال يجب أن نتطرق إلى حدة محاور:-

ليست المرة الأولى .. تحدث دائماً

ليس النادي الأول الذي يتعاقد مع مدرب مقبل على قيادة منتخب في المونديال، فقد فعلها قبل 2014 عندما تعاقد مع فان جال الذي كان يشرف على تدريب هولندا، وحدث الأمر ذاته مع أنتونيو كونتي قبل يورو 2016 عندما كان مدرباً لإيطاليا ووقع لتشيلسي، وفي كل بطولة كبيرة للمنتخبات يتكرر هذا السيناريو، فهو أمر طبيعي في كرة القدم، ولم يتحدث عنه أحد من قبل أو يتم انتقاد النادي الذي قام بالتوقيع مع المدرب.

مجبر على الإعلان مبكرا

البعض انتقد على موعد الإعلان وليس على التوقيع مع لوبيتيجي نفسه، بحجة أنه كان يمكن الانتظار حتى نهاية كأس العالم من ثم الإعلان بشكل رسمي عن خليفة زين الدين ، وهو أمر يبدو منطقي للوهلة الأولى، لكن في الواقع من الصعب جداً تطبيقه.

منذ استقالة ، والأمور مشتعلة في ، الصحافة تكتب في كل يوم عن هوية المدرب الجديد، حتى وصل بصحية موندو ديبورتيفو أن وضعت 17 مرشح في إحدى التقارير، لم يكن لوبيتيجي منهم، فكان يتوجب على حسم هذه المسألة سريعاً ووضع حداً للشائعات، فليس من السهل البقاء تحت هذا الضغط لمدة شهر إضافي.

كذلك لا يمكن للريال ترك الفريق بدون مدرب حتى منتصف الشهر القادم، فالنادي يتفاوض على ضم لاعبين، ويجب أن يكون اللاعبين من اختيار المدرب وليس من إدارة النادي، أو على الأقل لا يتعارضون مع نهجه في التدريب، ولو لم يفعل النادي ما فعله لكان قد تعرض لهجوم لاذع من الصحافة والجماهير بأن الإدارة تشتري وتبيع على مزاجها.

حالة واحدة ستجعل ملاماً

الأمور غير واضحة حتى الآن، هل تفاوض مع لوبيتيجي بدون علم الاتحاد الإسباني؟ وهل لوبيتيجي نفسه لم يخبر المسؤولين بأنه سيوقع لريال مدريد؟ أم هل الاتحاد الإسباني كان لديه علم بكل شيء وظل مصمماً على إقالة لوبيتيجي؟ فلو كان هناك تفاصيل إضافية للإجابة على هذه الأسئلة لاكتشفنا بسهولة من يتحمل مسؤولية الفوضى التي حدثت.

إن كان قد تفاوض مع لوبيتيجي بشكل خفي ولم يعلم الاتحاد الإسباني بأي شيء، فحينها يمكننا القول أن النادي ملام بشكل أو بآخر، فمن المفترض أن مصير المنتخب الوطني مهم لجميع الأندية الإسبانية وعلى رأسها الريال، ولذلك كان يتوجب تنسيق الأمور بين الأطراف الثلاثة.

لكن حتى لو حدث ذلك، لا يعد الملاح الوحيد، وليس الملام الأول أيضاً، فمن يقع على عاتقه كل شيء هو لوبيتيجي نفسه الذي يرتبط بعقد مع الاتحاد الإسباني، ومن غير المنطقي التوقيع لفريق آخر دون إبلاغهم بذلك.
العد التنازلي لكأس العالم.. باقٍ من الزمن 2 أيام – وسونغ نجما الطرد



ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا Sport360 لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا