رياضة / الوطن

محمد حلمى.. انتهى الدرس ومتى الإقالة؟

أربعة أشهر، ومدربان، هما الفارق بين ولاية محمد حلمى السابقة، وولايته الحالية فى تدريب فريق الكرة بنادى ، بعدما أعلن الإدارة توليه المسئولية رسمياً، مع لا دوام لمدربين و"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين"، حديث شريف لم يضعه "حلمى" أمامه قبل أن يرد بالموافقة على العودة من جديد.

بعد أربعة أشهر فقط من تقديم استقالته، بحجة تدخل مرتضى منصور رئيس فى شئون عمله وتوجيه انتقادات لاذعة له، عاد مجدداً ليتولى القيادة الفنية للفريق، وهو يعلم أن أيامه معدودة فى ، حيث هواية رئيس النادى التلاعب بالمدربين وجعلهم قطع شطرنج يحركهم بطريقته، يعين من يرضيه بالمزاج، ويقيل من يرفض له كلمة، ولا دخل فى ذلك بالنتائج، حلمى واحد ممن دخلوا لعبة الكراسى الموسيقية التى يتلذذ بها من يجلس فى ، وكأنه لم يتعلم الدرس.

"أنتم ولاد النادى ولازم تستحملوا" هكذا يغرى رئيس النادى أبناء من أجل الموافقة على المنصب، وآخرهم "حلمى" الذى يعلم جيداً أن كرة القدم تعنى لرئيس "المكسب فقط"، وأن أى خسارة أو حتى تعادل سيطيح به من منصبه على الفور، وستوجه له كافة الانتقادات التى لن يتمكن من الرد عليها.

"حلمى" الذى رفض رئيس عليه منذ شهرين بتولى منصب مدير قطاع الكرة أو قطاع الناشئين بالنادى الأبيض، قرر العودة مجدداً ليصبح الرجل رقم واحد فى الجهاز الفنى للفريق على "الورق"، ولكن الواقع أنه مجرد "أداة" فى يد رئيس النادى الذى لن يسمح له كعادته بالعمل بمفرده، وسيظل دائماً على حافة الهاوية، يعمل بلا صلاحيات كاملة، وتحت ضغط الإقالة مع أول نتيجة سلبية للفريق.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من الوطن من خلال الرابط التالي الوطن ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا