الارشيف / تكنولوجيا / ساسة بوست - علوم

ساسة بوست | شركات المحمول تخسر حرب (4G) لصالح المصرية للاتصالات والحكومة تطرح الخدمة في مزايدة عالمية

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

تقرير منقول من ساسة بوست

انفردت «المصرية للاتصالات»، التابعة للحكومة، والمالكة الحصرية لخطوط الهاتف الأرضي، بحصولها على رخصة تقديم خدمات الجيل الرابع لمدة 15 سنة، ويعد ذلك خطوة للشركة التي تعتزم دخول سوق تقديم خدمات الهواتف المحمولة لأول مرة.3970a700d9.jpgانفردت المصرية للاتصالات بالحصول على رخص ترددات الجيل الرابع

يبحث الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في أمر طرح الحصول على رخص الجيل الرابع في مزاد عالمي. بعدما رفضت شركات المحمول الثلاث في التقدم للحصول على رخصة لتقديم خدمات الجيل الرابع للمحمول، وفقًا لما ذكرته «رويترز».

جاء ذلك بعدما انتهت المهلة المحددة لتلقي الطلبات، فقد حدد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قيمة الحصول على رخص خدمات 4G)) بنحو 7.08 مليار جنيه. سددت منها الشركة المصرية للاتصالات 5.2مليار جنيه، ودفعت نصفهم بالدولار الأمريكي؛ حيث كانت الوحيدة التي تقدمت بطلب الحصول على الرخصة.

شركات المحمول: الشروط جزافية ومستعدون للتفاوض وفقًا لشروط جديدة

وصفت شركات «فودافون» و«أورانج» و«اتصالات» الشروط التي وضعتها وزارة الاتصالات بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للحصول على هذه الرخص بـ«الجزافية»، وفقًا لما أوردته «الأناضول» وهو ما كانت قد أعلنته هذه الشركات سابقًا في يوليو (تموز) الماضي.

ذكرت الشركات في حيثيات رفضها أهم البنود الخلافية، ومنها: عدم كفاية حجم الترددات لتقديم خدمة ذات جودة عالية للمستخدم، واشتراط سداد 50 % بالدولار الأمريكي، ورفض السماح بتخفيض قيمة الرخص، ودفع القيمة على أقساط.

أعربت الشركات الثلاث في بيانات رسمية، بعد تفاقم أزمة الحصول على الرخص، استعدادها للتفاوض للحصول عليها؛ ولكن وفقًا لشروط جديدة. ذكرت منها موافقتها لدفع القيمة المطلوبة مقابل الحصول على حجم أكبر من الترددات بشكل أساسي، وموافقتها على دفع نصف القيمة بالدولار، وتنازلها عن دفع القيمة مقسطة.

كانت قد ذكرت فودافون، في خطاب وجهته لجهاز تنظيم الاتصالات، أنها خصصت 9 مليار جنيه للاستثمار في خدمات الجيل الرابع، من مجمل استثماراتها البالغ حجمها 35 مليار جنيه منذ انطلاقها في عام 1998، لذلك تأمل في عودة المفاوضات مرة ثانية.

وأضافت ـ في بيان لها ـ استعدادها لتشغيل الخدمة فور حصولها على الرخصة، مع مراعاة «البعد الاستثماري والتنموي لقطاع الاتصالات».

الحكومة: الشروط القديمة لاغية، ونبحث في طرح الخدمة للمزايدة العالمية

رفضت الحكومة إعادة التفاوض، مشيرة إلى أنها كانت قد حددت المهلة النهائية للتقدم في الأسبوع الأول من أغسطس (آب)؛ ولكنها غيرتها بالفعل إلى الخميس الماضي 22 سبتمبر (أيلول) بشكل نهائي.be88633623.jpgرفض الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إعادة التفاوض حول رخص 4G

وأجرت تعديلات في مسودة الشروط ضمت تخفيض قيمة الجزاءات المستحقة فيما يتعلق بجودة الخدمة، وأن اشتراط سداد 50 % من قيمة الرخص بالدولار الأمريكي يعود لأزمة الحصول على العملة الصعبة في البلاد، وتأثر الاستثمارات وقطاع السياحة منذ 2011. ورفضت تغيير مزيد من الشروط أو تمديد المهلة، بالرغم من تدخل عدد من سفراء بلاد الشركات الأم بالخارج.

على الجانب الآخر، يبحث الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في اتخاذ إجراءات حال ثبوت اتفاق هذه الشركات على الرفض.

فيما قال «ماجد عثمان»، رئيس الشركة المصرية للاتصالات: إن جهود الشركة للاستثمار في خدمات الجيل الرابع، والحصول على رخصة الترددات ليست جديدة، ورفض الشركات الثلاث لهذه الشروط يرجع لرؤيتها لاستثماراتها.

ومن جانبه أكد «ياسر القاضي»، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لـ«العربية»، أن مهلة الحصول على الرخصة قد انتهت، ويعتزم جهاز تنظيم الاتصالات عقد اجتماعات في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل لطرح الحصول على رخص الجيل الرابع في مزايدة عالمية.

مشيرًا إلى أن الشروط القديمة تصبح لاغية، ويمكن لشركات المحمول المشاركة في المزايدة للحصول على الرخص، وفقًا للشروط الجديدة التي ستختلف عما كان مطروحًا لهذه الشركات.

مستخدمو المحمول أكبر المتضررين

تعد خدمات الجيل الرابع أحدث تقنيات الاتصال اللاسلكي، وتقدم الخدمات الصوتية والوسائط المتعددة والبيانات بمعدلات أسرع تبلغ عشر أضعاف سرعة الإنترنت في شبكتي الجيل الثاني والثالث، وتعد من ضمن 6 دول لا تتمتع بهذه الخدمات.

ويبلغ عدد مستخدمي المحمول في 40 مليون خط في فودافون العالمية، تليها أورانج الفرنسية بعدد 33 مليون خط، بينما تبلغ نحو 24 مليون خط في اتصالات الإماراتية.

إلا أن مستخدمي خدمات الجيلين الثاني والثالث، لن يستطيعوا التمتع بخدمات الجيل الرابع، كذلك تشير الشركات إلى أن الترددات المخصصة لا تتناسب مع السعر المعروض، فضلًا عن أنها ستؤثر بالسلب على جودة خدمات الجيل الثاني والثالث، وهو ما يجعل المستخدم المتضرر الأكبر.

كان جهاز تنظيم الاتصالات قد عرض ترددات بلغ حجمها 40 ميجا للشركات الأربع؛ رفضتها الشركات معللة أن هذه الترددات لا تسمح بتقديم خدمة جيدة للعملاء مما يهدد مصداقيتها، وأن خدمات الجيل الرابع في الشركات العالمية تبدأ من 60 وحتى 120 ميجا.

أشارت مصادر لـ«ليوم السابع» إلى تأكيد الحكومة على أن بعض الدول بدأت في تقديم خدمات الجيل الرابع بترددات أقل من 10 ميجا، ويمكن للشركات المصرية العمل في البداية بحجم ترددات تبدأ بـ5 ميجا.1ecf75ec76.jpgالقاضي: ستعمل الحكومة على توفير مزيد من الترددات

أكد القاضي أن هذه الترددات في المرحلة الأولى من الخدمة، وأن الحكومة ستعمل على توفير حجم أكبر من الترددات في الفترة المقبلة. علاوة على أن خدمات الجيل الثالث في شركات المحمول بدأت عند طرحها عام 2006 بترددات أقل مما تقدمه الآن، إلا أن الشركات أعربت عن عدم وجود ما يشير في شروط الحصول على الرخص إلى زيادة حجم الترددات في المستقبل.

مصير الجيل الرابع

تثار تساؤلات حول مصير خدمات ((4G، ومدى إمكانية دخول منافس جديد في السوق المصري بعد انفراد الشركة المصرية للاتصالات بتقديم خدمات الجيل الرابع. إلا أن المصرية للاتصالات تعتقد أن هذه الشركات ستحصل على هذه الرخص في النهاية، وأن السوق المصري يحتاج مزيدًا من الاستثمار بدخول مشاركين جدد.

على الجانب الآخر، تعتقد الشركات الثلاث أنه من المستحيل دخول خامسة جديدة إلى السوق المصري، وسيقضي دخول منافس جديد على قدرة الشركة في إثبات نفسها، واستطاعتها منافسة هذه الشركات. نظرًا لاحتياج الشركة المصرية للاتصالات لفترة كافية من أجل تشغيل خدماتها في السوق.

وهو ما أشار إليه رئيس المصرية للاتصالات في برنامج «هنا العاصمة» على قناة سي بي سي، نظرًا لعدم حصولها على رخص خدمات الجيل الثاني والثالث، واحتياجها لإبرام تعاقدات مع شركات أخرى واستخدام البنية التحتية لها لتقديم الخدمة.

فيما وصف «هشام العلايلي»، رئيس جهاز تنظيم الاتصالات السابق، في مداخلة هاتفية بالبرنامج، حصول المصرية للاتصالات على رخصة الجيل الرابع بالخطأ الفادح، داعيًا إلى ضرورة تقييم الأمر مرة ثانية، وإعادة تقديم الحصول على هذه الرخص على الشركات الثلاث الأخرى؛ معللًا بأن السوق المصري لا يحتمل وجود منافس خامس.eabbe469a8.jpgالعلايلي: حصول المصرية للاتصالات على رخصة 4G خطأ فادح

وأشارت مصادر إلى أن انفراد واحدة بالخدمة سيدمر خدمات الجيل الثالث، وأن هذه الترددات لا تكفي لتقديم خدمة بمستوى جيد، وفقًا لما ذكرته «مصر العربية»

جدير بالذكر أن عدد من شركات المحمول تقدمت للحصول على الرخص، أبرزها «زين» الكويتية، وشركتا «STC، وليبارا» السعوديتان، وتشاينا كوم الصينية، إلا أن مصير خدمات الجيل الرابع سيتحدد بشكل نهائي وفقًا لما تقرره الحكومة في أكتوبر المقبل بعد دراسة البدائل المطروحة، عما إذا كانت ستطرح الحصول على رخص الخدمات في مزايدة عالمية أم ستبرم العقد مع المصرية للاتصالات، مشيرة إلى أن الأولوية للشركات المحلية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من ساسة بوست - علوم من خلال الرابط التالي ساسة بوست - علوم ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا