الارشيف / تكنولوجيا / ساسة بوست - علوم

ساسة بوست | مترجم: هكذا ستبدو أول مدينة مأهولة على سطح المريخ

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

تقرير منقول من ساسة بوست

تعددت الأقاويل والأحاديث والتصورات عن الكيفية التي ستكون عليها حياة البشر على المريخ، إذا ما تمكنوا من استعماره. وكان أحد تلك الأحلام ما رأيناه في «المريخي أو The Martian» الذي قام ببطولته النجم «مات ديمون»، وكيف اضطرّ لزراعة البطاطس باستخدامه فضلاته!

لكن «فيرا مولياني»، وهي مالكة تسمى «مارس سيتي ديزاين» Mars City Design، ساقها خيالها بعيدًا نحو تصميم نسخة افتراضية من تلك المدن القابلة للاستيطان البشري على سطح الكوكب الأحمر.

اجتمع خبراء من الحالمين للتنافس في مسابقة أطلقتها الشركة سالفة الذكر؛ لتحقيق حلم تصميم أول مدينة على المريخ. وبينما لا تزال المسابقة مستمرة، يقدم موقع «ريل كلير لايف» Real Clear Life نظرة على تصميمات ثلاثة من المتأهلين إلى نهائيات مسابقة العام الحالي.

يسرد التقرير تفاصيل حصرية عن مشروع إحدى المتسابقات، «كلارا لي»، التي أطلقت عليه اسم «ماكينة العيش على المريخ». تتحدث كلارا عن المشروع، فتقول «إن الغرض منه معرفة كيف ستؤثر بيئة شديدة الصعوبة، مثل المريخ على التصميم الهندسي». وينقل التقرير عنها القول «إن ماكينة العيش على المريخ تضم نماذج سفن فضائية، ومساكن مطاطية، تتصل بشبكة من البنى التحتية للموارد المشتركة. ويمكن الاستنباط من شكل وتعقيد تلك السفن أن العيش على سطح المريخ، ليس سهلاً أبدًا، وأن الأمر يحتاج إلى تقنيات بالغة التعقيد للحفاظ على صحة الإنسان. ويشمل هذا البناء العملاق وسائل للمواصلات ومساكن وخدمات الحياة الأساسية».

ويوضح التقرير أن استيطان المريخ يحتاج إلى أسلوب حياة مرن والتحرر من فكرة تعقيم بيئة المريخ العدائية. ويستلهم المشروع فكرة الاستكشاف التي ازدهرت في عصر الفضاء ويمزجها بالتقدم التكنولوجي كمحفز لظهور المدن حول العالم. ويشير التقرير إلى أن المشروع يوفر بيئة عيش حقيقية تضم كافة الأدوات لربط مركبة فضائية بأخرى بما يحافظ على حياة الإنسان والنباتات. ولا يخلو المشروع من مخاطرة مألوفة في مجال الفضاء، وهو يخرج عن نطاق المألوف في هندسة البناء.

دعونا نلقي نظرة على مفهومها الهندسي أدناه.

المشروع الثاني هو مشروع «داندليون» وهو من ابتكار «جابرييل خوسيه فيدال هاليت». وهو يقدم بيئة عيش دائمة على المريخ، وذلك عبر مساكن قائمة بذاتها تستخدم الثرى لتوفير الأكسجين والماء والطاقة للمستوطنين. كما يهدف إلى الحفاظ على السلامة العقلية للبشر عبر توفير الأدوات المساعدة على تحمل البقاء لمدة طويلة.

المشروع الأخير هو «المشروع الفوري» القادم من الصين. يستخدم هذا المشروع تقنية التفجير بالليزر لبناء الهياكل فورًا كحل للكوارث الطبيعية أو الحروب.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من ساسة بوست - علوم من خلال الرابط التالي ساسة بوست - علوم ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا