أخبار العالم / مصر العربية

لقطع الطريق على مادورو.. جوايدو يسعى لترميم علاقات فنزويلا مع إسرائيل



قال "خوان جوايدو" الذي نصب نفسه رئيسا لفنزويلا، إنه يعمل على إصلاح العلاقات مع إسرائيل التي قطعتها كراكاس قبل عقد من الزمان تضامنا مع الفلسطينيين، لمحاولة الحصول على مزيد من الدعم الدولي لتولي المنصب رسميا، والإطاحة بنيكولاس مادورو.

 

وإسرائيل من بين القوى المتحالفة مع الولايات المتحدة التي دعمت جوايدو بعدما أعلن نفسه رئيسا لفنزويلا الشهر الماضي في صراع على السلطة مع الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو الذي انزلقت البلاد تحت قيادته إلى الفقر.



 

وقال جوايدو في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل هيوم":" يسعدني إعلان أن عملية إرساء العلاقات مع إسرائيل بلغت ذروتها، وإعلانا رسميا عن إعادة العلاقات مع إسرائيل وفتح سفارة جديدة لفنزويلا هناك سيحدث في الوقت المناسب".

 

وكان الرئيس السابق "هوجو تشافيز" قطع العلاقات مع إسرائيل بسبب حرب غزة عام 2008-2009 وعزز العلاقات مع الفلسطينيين وكذلك مع إيران عدو إسرائيل اللدود، وقال زعماء إسرائيليون إن وضع كراكاس يشجع على رحيل اليهود الفنزويليين.

 

وقال جوايدو في المقابلة "هذه الجالية (اليهودية) نشطة للغاية وناجحة وساهمت بشكل كبير في مجتمعنا".

 

ودعت المعارضة الفنزويليين للنزول إلى الشارع الثلاثاء، لمواصلة الضغط على مادورو والسماح بدخول المساعدة الانسانية للبلاد.

 

وهذه هي التظاهرة الثالثة التي يدعو اليها خوايدو بعد تظاهرتي 23 يناير، والثاني من فبراير.

 

وقال جوايدو:" سنتظاهر في كل أنحاء البلاد للضغط من اجل دخول المساعدة الانسانية التي سنقذ أرواح 300 ألف فنزويلي، مشيرا إلى أن 120 ألف شخص تطوعوا منذ نهاية الأسبوع للمشاركة في إيصال المساعدة.

 

وتُخزن أطنان من الأدوية والمواد الغذائية او السلع الاساسية، منذ الخميس في مستودعات بمدينة كوكوتا الكولومبية، القريبة من جسر تيينديتاس الحدودي الذي أغلقه جنود فنزويليون بحاويتين وصهريج.

 

ووافقت البرازيل التي كانت إحدى أوائل البلدان التي اعترفت بخوان خوايدو بعد الولايات المتحدة، على أن تفتح، "ابتداء من الأسبوع المقبل" مركز تخزين ثانيا في ولاية رورايما الحدودية.

 

ويرفض مادورو الذي ينفي وجود "أزمة انسانية"، دخول هذه المساعدة، معتبرا أنها خطوة أولى نحو تدخل عسكري للولايات المتحدة و"استعراض سياسي".

 

ويلقي المسؤولية عن نقص الادوية والمواد الغذائية، على العقوبات الأميركية، وتقول الأمم المتحدة أن 2،3 مليون فنزويلي غادروا البلاد منذ 2015، هربا من أخطر أزمة اقتصادية في التاريخ المعاصر.

 

ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا مصر العربية لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا