الارشيف / أخبار العالم / huffpostarabi

لأول مرة منذ 21 عاماً.. إحياء ذكرى اغتيال رابين مهدد بالإلغاء

قال منظمو التجمع السنوي للسلام في إسرائيل إحياءً لذكرى اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين، الاثنين 31 أكتوبر/تشرين الأول 2016، إن التجمع مهدد بالإلغاء للمرة الأولى منذ 21 عاماً؛ نظراً لعدم تمكنهم من جمع مبالغ كافية لإقامته.

وفي كل عام، يتجمع آلاف أو عشرات آلاف الإسرائيليين من دعاة السلام مع الفلسطينيين بالساحة التي اغتيل فيها رابين في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني/ 1995 بتل أبيب لإحياء ذكرى اغتياله. وكان من المقرر تنظيم التظاهرة، السبت، في الساحة.

وقال حيمي سال أحد منظمي التظاهرة، إنه للمرة الأولى "اضطررنا إلى التخلي عن تنظيم هذه التظاهرة؛ لأننا لم نتمكن من جمع الأموال الكافية لتنظيمها".

ولا يعني هذا أن التظاهرة أُلغيت بشكل مؤكد، حيث أدى هذا الإعلان إلى دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم تجمع عفوي.

وأضاف سال: "بالتأكيد، إن ساحة رابين لن تكون فارغة مساء السبت".

من جهته، أكد متحدث باسم حركة "السلام الآن"، المناهضة للاستيطان والداعية للسلام مع الفلسطينيين، أن الحركة ستشارك في أي تجمع عفوي يحدث في الساحة.

بينما أعلن زعيم حزب العمل إسحاق هرتزوغ، وهو حزب رابين، أن الحزب الموجود الآن في المعارضة سيقوم بتنظيم "تجمع بديل" في نوفمبر دون تحديد له.

ووقّع رابين الذي كان رئيساً للوزراء، ووزير الخارجية حينذاك شيمون بيريز الاتفاق مع منظمة التحرير الفلسطينية التي كان يقودها ياسر عرفات ومساعده الرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس.

ونُظم التجمع في الساحة التي ألقى فيها رابين في الرابع من نوفمبر 1995 خطاباً يدعو إلى السلام وضد "العنف" الذي يقوم به اليمين المتطرف الذي شن حملة عنيفة ضده.

وقُتل رابين بعد خطابه بـ3 رصاصات في الظهر على يد المتطرف اليهودي ييغال عمير، الذي قال بعد سنتين على ذلك إنه اغتال رئيس الوزراء لتخريب أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين. ويقضي عمير حكماً بالسجن مدى الحياة.

ومنذ اغتيال رابين تواصلت المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بشكل متقطع، لكنها لم تسفر عن نتيجة، وهي مجمدة حالياً.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من huffpostarabi من خلال الرابط التالي huffpostarabi ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا