الارشيف / أخبار العالم / وطن

“وطن” تكشف: ابن زايد يهاتف العاهل الأردني للتوسط عند البشير بعد فضح محاولة الإنقلاب

(وطن – خاص) أكدت مصادر وثيقة لصحيفة “وطن” ان محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات اتصل بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني طالباً منه التوسط لدى الرئيس السوداني عمر البشير للتستر على محاولة الإنقلاب التي دبرها ابن زايد للإطاحة بالبشير.

وأشارت المصادر ان ابن زايد مساعدات تقدم للأردن مقابل التوسط لدى الرئيس السوداني الذي تعرض مؤخرا لمحاولة الإنقلاب. ولم توضح تلك المصادر ماذا كان رد الملك الأردني.

تفاصيل الإنقلاب

ما حدث هو تواطؤ الفريق (طه الحسين) وهو المسؤول عن ادارة مكاتب رئيس الجمهورية مع القيادة السعودية والإماراتية .. اللتان كلفتا (طه الحسين) لإقناع (البشير) بالتنازل الفوري عن الحكم لـ بكري حسن صالح خيري النائب الاول للرئيس السوداني تحت ذريعة الأسباب الصحية. على أن تضمن الأمارات والسعودية (للبشير) حياة ملوك آمنه ما بين قصر بـ (جدة) وقصر بـ (نخلة دبي) .. وقد وعدهم (طه الحسين) بأنهاء هذه المهمه على أكمل وجه ..

لماذا ترغب قيادتا الأمارات والسعودية .. في تنازل (البشير) وتنصيب (بكري) في هذا التوقيت بالذات ؟؟؟

(بكري) وإن قضى 28 سنة في الإنقاذ .. الجميع يعلم أنه لا ينتمي لأي حركة إسلامية .. أو بالأحرى لا ينتمي عقيدة لـ (فرع جماعة الأخوان المسلمين بالسودان). ووجوده بكرسي نائب رئيس الحركة الاسلامية ما هو إلا موازنات بين الجهاز التنفيذي والحركة، لحسم مغالطات ايهما يقود الاخر، الحركة تقود الحزب والدولة أم العكس؟.

وفي تنصيب (بكري) أبعاد للأسلاميين عن مقاليد الحكم وصناعة القرار بالسودان .. وهي أهم أهداف برامج الأمارات والسعودية في محاربة (جماعة الأخوان المسلمين) .. كما وأن لتولي (بكري) الرئاسة لابد من قرابين .. ولا أشهى للأمارات والسعودية من (رؤوس كبيرة) من قادة (تنظيم اخوان السودان) ..

وغادر (طه الحسين) إلى الرياض بضغط سعودي أماراتي. وقادت السفارة السعودية وساطة أسترجاع 109 مليون .. كتسويه للفساد المعلن .. وترضيه (للبشير) .. وسيظل (طه الحسين) بالرياض ما لم يعقد النظام صفقه مع القيادة السعودية تشمل مصيره ..


Also published on Medium.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر نقل من وطن من خلال الرابط التالي وطن ولا يعبر عن وجهة نظر خبر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا