الارشيف / اليمن السعيد / اليمن السعيد

برلماني يفجر مفاجأة عن توافد أعضاء مجلس النواب اليمني إلى الرياض



قال برلماني يمني ” إن توافد عدد من أعضاء مجلس النواب إلى جاء بطلب من السلطات بالرياض لعقد اجتماع من المقرر أن يخرج بعدة قرارات منها تأييد التحالف العربي..

وحسب تصريح للبرلماني الذي طلب عدم ذكر اسمه قال ” أن الدعوة لاجتماع النواب في الرياض بدعوة من والتحالف ولم تكن الدعوة من الحكومة الشرعية أو الرئيس عبدربه منصور هادي.. ودون علم الحكومة والرئيس، الأمر الذي آثار حفيظة عدد من أعضاء المجلس.

وأشار إلى أنه في إطار الترتيبات الجديدة لمحاولة انتزاع مواقف لتأييد التحالف عن سياسته في اليمن.



وفي السياق أكدت وسائل إعلامية وصل عدد من أعضاء مجلس النواب إلى العاصمة الرياض وآخرين يتم الترتيب لسفرهم إلى هناك من منافيهم المتعددة بعد أن تلقوا دعوات للحضور من رئاسة المجلس وعبر الكتل النيابية للأحزاب.

وتحدث عدد من أعضاء البرلمان لمعرفة تفاصيل هذه الترتيبات والاجتماع المزمع انعقاده وعن الهدف من هذا الاجتماع، وأكد أحد الأعضاء  أن الترتيبات الجارية تهدف إلى استئناف انعقاد مجلس النواب داخل اليمن، ورجح أن يكون مقر انعقاده في مدينة سيؤون بوادي حضرموت في ظل تعقيدات عسكرية وأمنية تشهدها العاصمة المؤقتة عدن، ومع أن مدينة سيؤون مطروحة كخيار لمكان انعقاد المجلس إلا أن نائباً آخر قال إنه يمكن انعقاد المجلس حتى في عدن رغم التعقيدات الظاهرة.

وحسب النائب الذي طلب عدم ذكر اسمه لحساسية الوضع فإنه تم استدعاء أعضاء المجلس إلى الرياض لإجراء ترتيبات انتخاب هيئة رئاسة جديدة لمجلس النواب بعد تعطل الهيئة السابقة وعدم قدرتها على مغادرة اليمن.

وتضع مليشيات الحوثيين رئيس المجلس يحيى الراعي ونوابه تحت الإقامة الجبرية حيث لا يستطيعون مغادرة صنعاء، خاصة بعد المواجهات الدامية التي دارت بين الحوثيين وصالح في ديسمبر الماضي وانتهت بمقتله.

برلماني آخر أفاد أنه تلقى دعوة للسفر إلى الرياض ولا يزال بانتظار استكمال إجراءات الحصول على تأشيرة دخول إلى المملكة إلا أنه قال إنه لم يتلقَّ أي تفاصيل عن الهدف من الحضور وما الذي يمكن أن يناقشه الاجتماع الذي يتم الترتيب له بعد أن تم إفشال انعقاد اجتماع المجلس أكثر من مرة خلال الأعوام الماضية.

وتوقع أن يكون الهدف من الدعوة للاجتماع مقتصراً على اختيار هيئة رئاسة جديدة للمجلس وذلك أمر سيكون قد تم الترتيب له مسبقاً، حسب المصدر البرلماني، وأضاف “في هذه الحالة يتردد كثير من النواب عن الحضور ويشعرون أنهم سيكونون مجرد ديكور لشرعنة الإجراءات ليتم إعادتهم بعدها إلى الهامش كما ظلوا مجمدين طيلة السنوات الماضية”.

يقول أحد النواب “يبدو أن الرئيس يحتاج حالياً أكثر إلى البرلمان لإسناده في مواجهة التجاوزات التي زادت عن حدها.

ويضيف “هناك إصرار على إبعاد الرئيس والحكومة عن البلاد وإبقاء السلطة الشرعية خارج اللعبة”. 
وحسب مصادر فإن رؤساء الكتل البرلمانية للأحزاب السياسية المساندة للشرعية يلتقون في الرياض منذ أيام للتوصل إلى تفاهمات مبدئية على اختيار أسماء لهيئة رئاسة جديدة للمجلس.

ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا اليمن السعيد لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا