الارشيف / اليمن السعيد / اليمن السعيد

ليس عجزًا ولا ضغوطًا على التحالف خبراء يكشفون أسباب تأخير الحسم في اليمن (تفاصيل خطيرة)



أشهر طويلة ومعركة تحرير محافظة الحديدة شمال غربي اليمن، ما تزال في قيد (استكمال التحرير) التي أعلن عنها التحالف العربي لأكثر من مرة، فتتوقف، لكن المؤكد ظاهرا على هذا التوقف هي الضغوط الدولية، كون المحافظة تحتوي على أكبر ميناء في البلد، والأهم دوليا.

خبراء ومراقبون للوضع اليمني أوضحوا هذه الجزئية المتعلقة بتأخير معركة التحرير، والتي لا تعني مجملا أن التحالف العربي وقوات الشرعية عاجزة، أو لأن الضغوط الدولية مضاعفة، بإمكانهما فعلها في ساعات قليلة، فالأمر ليس صعبا، وكما حدث في عدن، أثناء تحريرها، والأرجح أن القوات المشتركة بإمكانها فرض سلطة الأمر الواقع وخطف عملية التحرير بسرعة كافية لجعل المجتمع الدولي الكف عن الثرثرة والمخاوف بشأن المدنيين والممرات الآمنة.

يقول الخبراء والمراقبون ” إن أهم معضلة أمام تحرير محافظة الحديدة ومينائها الاستراتيجي يقف خلفه بعض الترتيبات العسكرية والسياسية التي يريدها التحالف العربي قبل إتمام عملية التحرير النهائية، وهي تتعلق بمستقبل ما بعد التحرير فيما يخص إدارتها كمورد قومي ضخم”.



ويرى الخبراء ” أن التحالف العربي يطمح إلى إسقاط حكومة أبن دغر أولا، من ثم استكمال عملية التحرير للمحافظة، وذلك عقب الإطاحة بثقل حزب الإصلاح في الحكومة اليمنية التي يترأسها بن دغر”.

 

 
 
ويبين الخبراء ” أن التواجد الكبير والحصص لحزب الإصلاح هو الحال بين عملية التحرير الكاملة، ولأن التحالف العربي لديه حساباته المستقبلية تجاه إدارة اليمن، وهو ما يخشاه في نهاية الأمر وعلى الأدق سيطرة حزب الإصلاح على مستقبل البلد عسكريا وسياسيا، وهو ما لا يتوافق مع أهداف التحالف العربي، وسياسته المستقبلية”.

ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا اليمن السعيد لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا