الارشيف / فن / ارجيك - فن

9 أقسام جديدة يجب على الأكاديمية ضمها لجوائز الأوسكار

  • 1/8
  • 2/8
  • 3/8
  • 4/8
  • 5/8
  • 6/8
  • 7/8
  • 8/8



تنقسم جوائز الأوسكار هذا العام إلى 25 جائزة، بينما عندما كان المهرجان في دورته الأولى عام 1929 كانوا 12 قسمًا فقط، ما معناه أن عدد الأقسام يزيد بتغير الزمن، وحاجة المهرجان إلى تكريم المزيد من الذين عملوا بجد في صناعة الأفلام، لذا اليوم نقترح على الأكاديمية الأمريكية بعضًا من الجوائز التي يجب على القائمون على هذا الأمر التفكير فيها، وإن استمعوا إلى نصائحنا فعليهم شكرنا في الحفل الذي سيقدمون فيه الجائزة الجديدة.

جائزة أفضل بوستر دعائي

أفضل بوستر دعائي

غالبًا ما تكون بوسترات الأفلام شديدة العادية وغير جذابة أو مبدعة، ونادرًا ما تكون العكس تمامًا وتكون فنية وتصميمها مبتكر ولايشبه أي من بوسترات الأفلام الأخرى، حينها يجب إعطاء مصمم هذا البوستر جائزة لتشجيعه وآخرين على عدم النمطية، ولإعطاء كل ذي حقٍ حقه، فإن بوستر الفيلم إن كان جيدًا، فإنه يظل في الذاكرة أكثر من الفيلم نفسه.

جائزة أفضل تريلر

يعمل صانعو التريلر جاهدًا لتجميع مشاهد الفيلم بهذه الطريقة التي نشاهدها في الإعلانات، وهذا كي يجذبوا المشاهدين إلى مشاهدة الفيلم، هم يعلمون قدر خطورة عملهم، فمشاهدة فيديو واحد، قد تقرر مشاهدة فيلم معتقدًا أنه ممتاز، لتفاجأ في النهاية أنه متواضع أو سئ، رغم أنه نُصب عليك في هذا الأمر، إلا أن مجهود صانعو التريلر لا يمكن نكره أو إهماله، كما تفعل لجنة التحكيم في الأكاديمية.

 

جائزة أفضل فيلم كوميدي

بوستر فيلم going in style

الأعمال الكوميدية وبالتالي الممثلون الكوميديون، مهضوم حقهم تمامًا في النقد الفني العادل وفي الجوائز والمهرجانات، وبالتالي كان الطبيعي أنه بمرور الوقت تقل جودة هذه الأعمال، فما الذي يجعل شخصًا يتجه إلى الكوميديا، بينما من الممكن أن يتجه إلى الدراما والدراما المتقاطعة مع الكوميديا، حينها سيتم تقديره فنيًا وأكاديميًا.

لذا ربما حان الوقت لتقدير مثل هذه الأعمال، والتي لولاها لما استطاع عالم صناعة السينما أن يظل قائمًا، وإن كانت هناك ميزة واحدة في فيلم “Sullivan’s Travels” فهو أنه أشار إلى هذا الأمر بقوة، وحينها أيضًا سيحتوي حفل توزيع الجوائز على المزيد من خفة الظل.

جائزة أفضل حوار

فيلم kill bill

تعطي الأكاديمية جائزة واحدة للقصة شاملة السيناريو والحوار، ولكن للحق فإن الحوار منفصل بشكل واضح عن السيناريو، الحوار تحديدًا هو ما يمكن أن يجعل الفيلم مملًا إن كان ضحلًا، أو على العكس تمامًا يجعل الفيلم جذابًا وممتع إن كان ذكيًا، لذا فهو عليه عامل كبير في إنجاح الأفلام، بعيدًا عن باقي العناصر المعروفة، ويصبح من الظلم عدم تكريم كتّاب الحوار المميزين بعيدًا عن كتّاب السيناريو.

جائزة أفضل فيلم بميزانية صغيرة

لا توجد في الأوسكار أفلام بميزانية محدودة، حتى الأفلام الوثائقية أو الأفلام القصيرة، فإن ميزانيتها تكون كبيرة نسبيًا، ولكن هناك العديد من الأفلام ذات الميزانية المحدودة والتي غالبًا ما تكون أفلام مستقلة، تفاجئ مشاهديها “إن وُجدوا” بفيلم كان من الممكن أن يصبح تاريخيًا لولا ضعف الإمكانات، من أجل هؤلاء، أرى أنه يجب على الأكاديمية فتح باب الأمل أمام هؤلاء المبدعين، الذين تقف النقود حائلًا بينهم وبين تحقيق حلمهم.

جائزة أفضل Master Scene

فيلم Men of honor

هل شاهدتم من قبل فيلم لا يستحق في مجمله الحصول على أي جائزة، ولكن هناك مشهد واحد غالبًا ما يكون هو المشهد الرئيسي أو “Master Scene”، يستحق المشاركون به الحصول على جائزة أوسكار؟ على سبيل المثال حتى أوضّح وجهة نظري، من شاهد فيلم Men of honor، قد تغفل ذاكرته عن العديد من مشاهد الفيلم، ولكنه بالتأكيد سيتذكر كوبا جودينج جونيور وهو يرتدي بذلة الغوص في المحكمة، بينما روبرت دي نيرو يصيح به مستفزًا إياه، من أجل هذه المشاهد يجب تخصيص جائزة لصانعوها، فقد نجحوا حقًا في خلق مشهد سيظل خالدًا في الذاكرة.

جائزة أفضل Plot Twist

روزماندا بيك فيلم Gone girl

أحيانًا يكون الفيلم ممتازًا من جهة الإخراج والتمثيل والديكور إلخ إلخ، ولكن ما يجعله عظيمًا حقًا هو ال plot twist أو تحوّل درامي في الأحداث، وأفضل مثال على ذلك في رأي هو فيلم Atonement، فالفيلم سلس وآسر تمامًا وقصته ناعمة وصادمة في الوقت نفسه، ولكن نهاية الفيلم التي تحتوي على واحد من أفضل التحوّلات الدرامية في السينما، حوّلته إلى فيلم عظيم خاطف للقلوب، ورفعت منزلته عدة درجات، فإن كانت هناك جائزة بهذا الاسم، لأخذها هذا الفيلم على الفور.

بالطبع لا يمكننا إهمال ذاكر واحدًا من أفضل التحوّلات الدرامية التي شهدتها السينما العالمية في السنوات الأخيرة وهو فيلم “Gone girl”، حين كشف الفيلم في منتصفه على مفاجأة لم تخطر قط بذهن المشاهدين، وظل الفيلم في نصفه الثاني محافظًا على إيقاعه الجذاب.

جائزة أفضل نهاية

فيلم Three billboards outside Ebbing, Missouri

نهاية الفيلم تتحكم إلى حد كبير في مقدار حكمنا النهائي عليه، ولسنا الوحيدون الذين يهتمون لهذا الأمر، فقد أخرج عدة مخرجون نهايات مختلفة لأفلامهم حتى يستطيعوا الاستقرار على النهاية الأفضل التي سيتم عرضها للجمهور، وأحيانًا تُرّب باقي النهايات فيشاهدها الجمهور بل من الممكن أن يفضلوها عن النهاية المعروضة.

واحدة من أفضل النهايات في الأفلام المرشحة للأوسكار هذا العام، هي نهاية فيلم Three billboards outside Ebbing, Missouri، والتي لو كانت تبدلت بأي نهاية أخرى لكان الفيلم فقد مزية مهمة للغاية.

جائزة أفضل إفّيه

فيلم الناظر

حسنًا هذه الجائزة هزلية تمامًا، ولكن لنفكر بها، ماذا لو كانت جائزة الأوسكار مصرية، لكانت هذه الجائزة بالتأكيد هي الجائزة التي ينتظر نتيجتها الجمهور والمتسابقون على أحر من الجمر، فبالرغم من أسطورة خفة الدم المصرية، فإن هذه خفة الدم أصبحت تتحول تدريجيًا إلى ثقل دم واصطناع مع سبق الإصرار والترصد.

يٌعرف عن الشعب المصري خفة الدم، ولكن بالرغم من هذه السمعة الطيبة، فإن صناعة السينما الكوميدية في تنهار بسبب رداءة الأفلام، والاستسهال من صانعيها معتقدين أن المشاهد سيضحك طالما دفع ثمن التذكرة، وطالما لا يجد تقييمًا جديًا من النقاد ولا تكريمًا وذكرًا في المهرجانات، لذا إن كانت جائزة الأوسكار لكان عليهم بالتأكيد تخصيص جائزة لأفضل إفّيه، بما أن الشعب المصري شعب عاشق للإفيهات، خاصة الإفيهات الذكية.

إخلاء المسؤولية

مقال "9 أقسام جديدة يجب على الأكاديمية ضمها لجوائز الأوسكار" لا يعّبر بالضرورة عن رأي فريق تحرير خبر 24. يمنع منعاً باتاً نقل أي جزء من المحتوى بأي شكل كان الا بعد الحصول على موافقة خطية من الإدارة.



ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا ارجيك - فن لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا