الحوادث / الوفد

حطيتي راسنا في الطين.. آخر كلمات سمعتها إيمان بعد الشكّ في سلوكها



كتب: صلاح محمد

"أنتِ من النهاردة ملكيش عيش ما بينا بعد ما حطيتي رأسنا في الطين".. كانت آخر كلمات سمعتها "إيمان" من شقيقها قبل أن يقتلها بعدما شك في سلوكها وكانت تمر بفترة حزينة في حياتها.

كانت البداية عندما جلست إيمان في منزل أبيها تنتظر "العريس" الذي سيخلصها من سجن العائلة التي كانت تعيش فيه، مثلها مثل أي بنت تحلم بليلة العرس التي تأتي مرة واحدة بالعمر.

وبعد فترة من الانتظار جاء هذا الفارس الذي خلصها من سجن أبيها، ولكنها خرجت من سجن لتجد نفسها في سجن أشد عذابًا من السجن السابق، فبدأت العلاقات الزوجية تنهار تدريجياً "خلاص أنا مش قادرة أعيش معاك".

فلم تجد مفرًا غير الطلاق لكي تتخلص من هذا السجن، وبالفعل بعد حدوث مشاجرات بين أهل "إيمان" وزوجها، تم تطليقها لتعود مرة أخري إلي سجن أبيها، ورضيت أن تكون مطلقة وكرامتها مصانة في بيت أبيها.

وبعد فترة مرت عليها في بيت أبيها، انتظرت زوجًا آخر يخلصها مرة أخرى، ولكنه هذه المرة لم يأت، وكانت تعيش دائما في مشاجرات بين أسرتها .. "مش أنتي خلاص أطلقتي ورتاحتي وقاعدلنا في البيت زي قرد قطع".

وتناولت ألسنة سكان بلدة المجني عليها، بصورة سيئة نظرًا لأنها لم تُوفَّق في زواجها الأول، وأخذوا يخوضون

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
في شرفها، وأنها علي علاقة بأحد الأشخاص إلي أن وصل هذا الكلام إلي أسرتها.

وعندما سمع أخوها بهذا الكلام، جن جنونه وأخذت دماؤه "تغلي" في عروقه، ولم يتحقق في هذا الأمر جيدا، ولكن استسلم إلي الشيطان وألسنة الناس.

وذهب إلي المنزل فوجد شقيقته جالسة، فانهال عليها ضربًا ولم يشفع لها بكاؤها وصراخها، إلا أنه لم ير أمامه سوى الانتقام لشرفه، فلفظت أنفاسها الأخيرة، ولم يتركها إلا بعد ما علم أنها فارقت الحياة.

تلقى ضباط مباحث قسم شرطة البدرشين بلاغا من غرفة النجدة، بالعثور على فتاة متوفاة داخل شقتها، وبالانتقال والفحص تبين وجود جثة فتاة تدعى ايمان.م، وبها كدمات وإصابات ظاهرة.

وبعمل التحريات تبين أنها مطلقة وقام شقيقها بقتلها لشكه في سلوكها، تمكنت القوات من القبض على المتهم وبمواجهته اعترف بالواقعة، تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.



ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا الوفد لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا