أخبار العالم / وطن

الجميع حذروا ترامب ولم يسمع الكلام.. تايمز: الرد العنيف على اعتراف ترامب بالقدس عاصمة إسرائيل “يوم الجمعة”



قالت صحيفة “تايمز” البريطانية إن ردة الفعل العنيفة على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني (إسرائيل) من المرجح أن يكون في الجمعة غدا.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس تحت عنوان:” إسرائيل في حالة تأهب قصوى، بينما إعلان ترامب الاعتراف بالقدس يثير الخوف من رد الفعل الفلسطيني”.

 

وقالت الصحيفة إن القوات الإسرائيلية كانت تضع خطط طوارئ الليلة الماضية من أجل الرد الفلسطيني المتوقع على اعتراف ترامب بالقدس كعاصمة للدولة اليهودية.

 

وأحرق شباب فلسطينيون العلم الأمريكي في شوارع غزة ونظموا احتجاجات في الخليل بالضفة الغربية حتى قبل أن يصدر ترامب إعلانه في البيت الأبيض.

 

ورأت الصحيفة أنه من المتوقع أن تحدث الكثير من الاضطرابات اليوم الخميس بعد أن دعت السلطة الفلسطينية إلى إضراب وطني، لكنها توقعت أن يتركز العنف في صلوات الجمعة غدا في المسجد الأقصى بالبلدة القديمة في القدس، وهو واحد من أقدس المواقع في الإسلام.

 

وبحسب الصحيفة فإن إسرائيل لم تعزز قواتها في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية، ولكن كإجراء وقائي ألقت القبض على عدد من القادة الفلسطينيين المحليين.

 

وأعلن ترامب امس الأربعاء الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وكذلك أعطى تعليمات في بدء التحرك تجاه نقل السفارة الأمريكية هناك، زاعما أن ذلك القرار ليس إلا “اعترافا بالحقيقة، والشيء الصحيح الذي ينبغي فعله”.

 

وبإعلان ترامب أصبحت الولايات المتحدة أول دولة تعترف بالقدس عاصمة الكيان الصهيوني (إسرائيل)، منذ تأسيس الدولة عام 1948. وقال مسؤولون أمريكيون إن عملية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس قد تستغرق أعواما.

 

وكان عدد من الزعماء العرب قد حذروا ترامب من عواقب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

 

وأجرى ترامب اتصالا هاتفيا بأربعة زعماء عرب ورئيس الوزراء الإسرائيلي مساء الثلاثاء ليبلغهم بقراره بشأن القدس، حسبما ذكر البيت الأبيض في بيان.

 

وأضاف البيان أن ترامب “أكد التزامه بدفع محادثات السلام في اتصالاته بكل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي”.

 

وتوقعت تقارير أمريكية حدوث احتجاجات عنيفة أمام المؤسسات الأمريكية بالشرق الأوسط.

 

وأرسلت الخارجية الأمريكية تحذيرا للسفارات والقنصليات في الدول ذات الأغلبية المسلمة من إمكانية حدوث اضطرابات.

 

ورغم أن الكونجرس الأمريكي مرر عام 1995 مشروع قانون بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وطلب من الرئيس نقل سفارة الولايات المتحدة إليها، لكن الرؤساء السابقين تجنبوا اتخاذ تلك الخطوة خوفا من اعتبارها بمثابة استباق للوضع النهائي للقدس، وكانوا يكتفون  بالتوقيع على تأجيل لنقل السفارة كل 6 شهور.

 

ولا يعترف المجتمع الدولي بسيادة إسرائيل على كل القدس المحتلة التي تضم مواقع إسلامية ومسيحية ويهودية مقدسة.

 

يعد وضع القدس من أهم قضايا النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين المدعومين في هذه القضية من بقية الدول العربية والإسلامية.

 

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب 1967، وتعتبر المدينة بكاملها عاصمة لها. وتطالب السلطة الفلسطينية بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية. وتنص اتفاقيات 1993 على التفاوض بشأن وضع المدينة في آخر المراحل من مسار السلام بين الطرفين.

 

ولا يعترف المجتمع الدولي بسيادة إسرائيل على القدس، وتحتفظ جميع الدول بسفراتها في تل أبيب، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، حليف إسرائيل الأقرب.

 

وأقامت إسرائيل منذ 1967 عشرات المستوطنات في القدس الشرقية لنحو 200 ألف يهودي. وتعد هذه المستوطنات غير قانونية، وفق القانون الدولي، على الرغم من اعتراض إسرائيل على ذلك.

 

المصدر: ترجمة وتحرير مصر العربية..



ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا وطن لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا